الاثنين، 16 مارس 2026

جرح يتعلم الطيران بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 جرحٍ يتعلّم الطيران

بقلم محمد عمر عثمان 

        كركوكي 


غزلتُ 

لهم غزلاً  

من جرحٍ تعلّم 

أن يرفرف، جرحٍ كان 

يريد أن يصيرَ  

نافذةً لا

 ندبة.  


لكنهم

 لم يروا في

 الجرح إلا هشاشته،  

ولم يسمعوا رفرفته وهو 

يحاول أن 

ينهض.  


فانكسر 

صوتي لا لأن 

الجرح خذلني، بل

لأن العالم لا يفهم كيف

 يطير الألم حين 

يشتدّ عليه 

الصمت.

ملحمة وداع رمضان بقلم الراقي بهاء الشريف

 � ملحمة وداع رمضان – حبّ وإيمان وروحانية


بقلم: بهاء الشريف

تاريخ: 16 / 3 / 2026


وَدَاعًا يَا شَهْرَ الحُبِّ فِي اللهِ،

يَا مَنْ طَهَّرْتَ الأَرْوَاحَ مِنْ أَدْرَانِ الدُّنْيَا،

وَأَشْعَلْتَ قُلُوبَنَا نُورًا وَرَجَاءً وَطُمَأْنِينَةً،

وَكُلُّ نَفْسٍ صَعِدَتْ فِي خَشُوعٍ، تَشْعُرُ بِحُرِّيَّةٍ لَمْ تَعْرِفْهَا قَبْلًا.


فِيكَ… كَانَتِ القُلُوبُ تَخِفُّ مِنْ أَوْزَارِهَا،

وَتَمْشِي إِلَى اللهِ حَافِيَةً مِنْ كُلِّ مَا أَثْقَلَهَا،

وَكُلُّ دُمُوعٍ تَسْقُطُ تَرْتَفِعُ،

وَكُلُّ صَلَاةٍ أُنْشُودَةُ عِشْقٍ تُسَافِرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ،

وَتَصِلُ إِلَى مَنْ ذَاقَ حُبَّهُ وَقَرْبَهُ.


هَا هُنَا… القُلُوبُ تَتَعَلَّمُ أَنَّ الحُبَّ لِلَّهِ وَحْدَهُ،

يُغْمِرُ كُلَّ نَفْسٍ وَيُطَهِّرُ الأرواحَ مِنْ كُلِّ غُبَارٍ،

وَفِي كُلِّ دُمُوعٍ، كُلِّ تَضَرُّعٍ، كُلِّ صَلَاةٍ،

يُسَافِرُ نُورُ اللهِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ،

وَيَصِلُ إِلَى مَنْ ذَاقَهُ، لِيُحَوِّلَ كُلَّ خَوْفٍ رَجَاءً، وَكُلَّ حُزْنٍ فَرَحًا.


لَيْلَةُ القَدْرِ… يَا سِرَّ الجَلَالِ وَالنُّورِ،

هُنَاكَ تَتَلَاقَى القُلُوبُ بِالْحُبِّ فِي اللهِ،

وَيَذُوبُ كُلُّ حِقْدٍ وَكُلُّ حَسَدٍ،

وَيَبْقَى فَقَطْ الرَّجَاءُ وَالنُّورُ،

وَالْأَرْوَاحُ تَتَلَأْلَأُ بِمَاءِ التَّوْبَةِ،

وَالْدُّعَاءُ يَعْلُو كَجِبَالٍ فِي صَمْتِ الْكَوْنِ،

وَتَنْحَنِي النُّفُوسُ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ،

وَيَرْتَفِعُ كُلُّ يَدٍ بِالْبُكَاءِ وَالتَّضَرُّعِ،

وَيَغْمُرُهَا شُعُورٌ بِأَنَّ الحُبَّ لِلَّهِ وَحْدَهُ حَيَاةٌ.


يَا رَمَضَانُ… لَمْ تَكُنْ شَهْرًا، بَلْ كُنْتَ مِرْآةً،

نَرَى فِيهَا أَنْفُسَنَا نَتَعَلَّمُ أَنْ نُحِبَّ فِي اللهِ بِلا حُدُودٍ،

وَنَرْتَقِي بِرُوحِنَا كُلَّ يَوْمٍ،

حَتَّى تُصْبِحَ كُلُّ كَلِمَةٍ صَادِقَةً، وَكُلُّ دُمُوعَةٍ صَافِيَةً،

وَكُلُّ صَلَاةٍ شُعَاعًا يُضِيءُ قَلْبَ مَنْ حَوْلَنَا.


الصَّائِمُونَ يَبْتَسِمُونَ،

وَالْقَائِمُونَ يَرْكَعُونَ بِخُشُوعٍ عَمِيقٍ،

وَتَرْتَجِفُ القُلُوبُ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ لِلَّهِ،

وَتَنْسَابُ دُمُوعُ التَّائِبِينَ،

وَتَعْلُو صَرَخَاتُ الرَّاجِينَ،

وَيَلْتَقِي كُلُّ نَبْضٍ مَعَ نُورِ الرَّحْمَةِ،

وَيَصِيرُ كُلُّ خَوْفٍ رَجَاءً، وَكُلُّ حُزْنٍ فَرَحًا.


وَدَاعُكَ الْيَوْمَ دُمُوعَةٌ وَابْتِسَامَةٌ،

حُزْنٌ وَفَرَحٌ، أَلَمٌ وَطُمَأْنِينَةٌ،

صَرْخَةُ القُلُوبِ، هَمْسُ الأرواحِ،

نُورُ الإِيمَانِ يَتَوَهَّجُ فِي الصُّدُورِ،

تَتَطَايَرُ النُّفُوسُ فَوْقَ كُلِّ قَيْدٍ،

وَيَغْمُرُهَا شُعَاعُ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّةِ.


وَنَمْضِي… لَا نَلْتَفِتُ خَلْفَنَا،

لِأَنَّ مَنْ ذَاقَ قُرْبَهُ… لَا يَعُودُ كَمَا كَانَ أَبَدًا.


اللَّهُمَّ… لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ،

وَلَا تَجْعَلْنَا بَعْدَهُ أَقَلَّ مِمَّا كُنَّا،

وَاكْتُبْ لَنَا قُلُوبًا… إِذَا فَارَقَتْ رَمَضَانَ…

لَمْ يُفَارِقْهَا أَبَدًا.


وَثُمَّ نَسْلُكُ طَرِيقَ الحُبِّ وَالْقُرْبِ،

لَا نَلْتَفِتُ لِلْمَاضِي،

فَكُلُّ مَنْ ذَاقَ اللهَ…

لَا يَعُودُ كَمَا كَانَ أَبَدًا،

وَيَبْقَى فِي قُلُوبِنَا نُورٌ، رَجَاءٌ، وَحُبٌّ أَبَدِيٌّ.

محراب الضحى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 《 محرابُ الضُّحى 》

قصيدة على البحر الكامل

✍️الحر الشاعرة:🎀 مديحة ضبع خالد🎀

مقدمة قصيرة:

في فضاءِ الضحى تتجلّى الأرواحُ الصافية، ويولد النور من رحم السكون، فتغدو الروحُ محرابًا للصفاء، وتتحوّل الخطوات إلى تراتيلَ من ضياء.

يا راهِبَةَ الضُّحى وفيكِ تبسُّمٌ

كالنورِ حينَ على المدى يتفجَّرُ

تمشينَ والفجرُ الوضيءُ مُرافِقٌ

وكأنَّ خُطوَكِ في الدُّروبِ مُعطَّرُ

وتفيضُ من عينيكِ أنوارُ الهدى

فيصيرُ ليلُ الحائرينَ يُنَوَّرُ

وترتِّلينَ الصبحَ لحنًا خاشعًا

فتفيقُ من صمتِ الزمانِ الأعصُرُ

قلبٌ إذا لامستْهُ نفحةُ رحمةٍ

ذابَ الحنينُ بهِ وراحَ يُعبِّرُ

في صمتِكِ المعبودِ سرُّ صفائِهِ

وبهاءِ روحِكِ كلُّ دربٍ يُزهِرُ

يا راهبةَ الضحى وروحُكِ آيةٌ

بالنورِ تُكتَبُ في المدى وتُسطَّرُ

كأنَّ في عينيكِ فجرًا صادقًا

وعلى جبينكِ طُهرُ صبحٍ يزدهرُ

تمشينَ بينَ الحُلمِ مثلَ قصيدةٍ

غنّى بها قلبُ الزمانِ وأبهرُ

وتناثرتْ في دربِكِ الأضواءُ إذ

مرَّتْ خطاكِ فكلُّ دربٍ أخضرُ

يا عابدةَ المعنى إذا ضاقَ المدى

في صبرِ روحكِ ألفُ فجرٍ يُزهرُ

أنتِ السكينةُ حين يرهقُنا الأسى

وبنورِ صدركِ ليلُنا يتكسَّرُ

كم علَّمتنا خطوتُكِ المتواضعُ

أنَّ السموَّ بطهرِ قلبٍ يُذكَرُ

إنَّ الجمالَ إذا أقامَ بخافقٍ

غدتِ الحياةُ على يديه تُنوَّرُ

يا من زرعتِ الضوء في أرواحِنا

فالروحُ منكِ بعطرها تتعطَّرُ

نمضي وفي دربِ الرجاءِ قصيدُنا

وعلى ضياء يقينكِ نتدثَّرُ

إنَّ الضحى في مقلتيك رسالةٌ

أنَّ الرجاء إذا دعاه يُبشِّرُ

فامضي كضوء الفجر يحمل رحمةً

فالكون من لطف القلوب يُعمَّرُ

تبقى خطاك على الزمان منارةً

وبهاء طهرك كلُّ قلبٍ يزهرُ

يا راهبة الضحى سلامٌ دائمٌ

ما لاح فجرٌ في المدى وتفجَّرُ

خاتمة:

هكذا يبقى الضحى وعدًا بالنور، وتظل الأرواح النقية محاريب للضياء، تكتب حضورها في القلوب قبل الكلمات

رحلات الغياب بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 رِحْلَاتُ الغِيَابِ وَصَمْتِ الأَيَّامِ

كُنَّا نُسَافِرُ عَلَى طُرُقَاتِ الْعُمْرِ

حَيْثُ الْمَحَطَّاتُ بِلَا رُكَابٍ،

وَكُلُّ لَحْظَةٍ تَمُرُّ كَظِلٍّ غَرِيبٍ

يَدُقُّ أَبْوَابَ الْقَلْبِ بِلَا اسْتِئْذَانٍ.

وَجَدْنَا فِي الدُّنْيَا صَمْتًا

وَحَفِيفُ الْأَشْجَارِ يَبْكِي عَلَى مَنْ رَحَلُوا،

وَعَلَى كُلِّ صَدِيقٍ لَمْ يُوَدِّعْنَا إِلَّا بِعَيْنٍ غَرِيبَةٍ

تَنْسُجُ مِنَ الدُّمُوعِ خُيُوطَ الْغِيَابِ.

فِي وَسْطِ الطَّرِيقِ، بَيْنَ الْأَنْفَاسِ وَالضَّبَابِ،

تَلْتَقِي الذِّكْرَيَاتُ كَأَصْدَاءَ ضَائِعَةٍ،

نَجِدُهَا تَتَرَاقَصُ عَلَى حَافَةِ الْأَلَمِ،

تَغْزِلُ مِنَ الصَّمْتِ أَلْوَانًا بَاهِتَةً،

وَنَحْنُ نَقْتَرِبُ مِنْهَا بِلَا أَسْمَاءٍ،

نَمُدُّ أَيْدِينَا فَتَخْتَفِي،

كَأَنَّ الزَّمَنَ يَخْتَطِفُهَا بِعَنْفَوَانِهِ،

وَيَبْقِينَا مَعَ السِّرَابِ فَقَطْ.

فِي الزَّوَايَا الرَّمْزِيَّةِ لِلزَّمَانِ

تَرْتَجِفُ الْكَلِمَاتُ،

تَتَهَادَى بَيْنَ الشَّجَنِ وَالذِّكْرَيَاتِ،

كَأَنَّ الْعُمْرَ نَفْسَهُ يَنَامُ فَوْقَ رَمَادِ الْمَاضِي،

وَيَسْتَيْقِظُ عَلَى صَدَى الْأَحْبَابِ الَّذِينَ لَمْ يَعُودُوا.

كُلُّ يَوْمٍ كَانَ يَغْدُو صَفْحَةً مَجْهُولَةً،

وَأَصْحَابُهُ صُورًا بَاهِتَةً،

وَنَخْلَةٌ فِي الْوَهْدَةِ تَقِفُ وَحِيدَةً،

تُرَاقِبُ الرَّحِيلَ،

تَنْتَظِرُ قُدُومَ الْعُمْرِ لِيُوَدِّعَ الْعُمْرَ.

وَفِي الصَّمْتِ، هُنَاكَ يُسْكَبُ رَمَادُ الْمَوْتِ

كَأَنَّهُ مَطَرٌ خَفِيٌّ

يَغْسِلُ مَا تَبَقَّى مِنَ الْأَحْلَامِ،

وَيَتْرُكُنَا نَعُودُ إِلَى أَنْفُسِنَا

وَحِيدَةً،

بَيْنَ حَنِينِ الْأَيَّامِ وَغِيَابِهَا.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

معادلة الصفاء في زمن الأقنعة بقلم الراقي د.أحمد سلامة

 قصيدة: مُعادلةُ الصَّفاءِ في زمنِ الأقنعة

--------------

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .

--------------

ســلـيـمُ الــقـلـبِ لا يُـخـفـي مـعـادِلَـةً

ويَـستقيمُ عـلى الأخـلاقِ فـي الـمِحَنِ

إذا تــبـايـنَـتِ الأهـــــواءُ فــــي زَمَــــنٍ

ظــلَّ الـوسيطَ الـذي لا يَـخدَعُ الـثَّمَنِ

وفـــي الـعـداوةِ يـبـقى نَـفـسَ مَـوقِـفِهِ

كــأنَّـهُ الــجَـذرُ فــي أرضٍ مــن الـكَـفَنِ

لا يَـسـتَـقـيمُ عــلـى مــيـلٍ ولا شُــبَـهٍ

ولا يُـــبــدِّلُ فــــي الأرقــــامِ مُـعـتَـمَـنِ

وفــــي الــصـداقـةِ لا يُـغـريـهِ مَـظـهَـرُنا

بـل يَـحتَوي نُـقصَنا فـي نُـقطةِ الـسَّكَنِ

هــــوَ الـتـمـاثُلُ فـــي أفـراحِـنـا، وإذا

انـكَسَرَتْ خَـطواتُنا، يَـحمي مـن الوَهَنِ

هـوَ الـبرهانُ فـي صَـمتٍ، إذا اختَبَرَتْ

نُـظُـمُ الـحـياةِ ثُـبوتَ الـحُبِّ فـي الـعَلَنِ

هــــوَ الــعــددُ الأوَّلُ فـــي نَـسـبـي،

لا يَـنـقَسِمُ، لا يُـعـادِلُهُ ســوى الـحَـنَنِ

هـــوَ الــزَّمَـنُ الـمُـسـتقِرُّ إذا تَـغـيَّـرَتْ

كُـــلُّ الـمُـعـادَلاتِ فـــي دَوري والـزَّمَـنِ

هــوَ الـحدودُ الـتي لا تـنحني خَـجَلًا،

ولا تُــقــاسُ عــلــى مــيــلٍ ولا فِــتَــنِ

هـوَ الـوفاءُ الـذي لا يُـشتَقُّ من كَلِمٍ،

بــل مــن تَـجاربَنا فـي الـعُسرِ والـمِحَنِ

هــوَ الـضِّـياءُ الــذي لا يَـغـتَرُّ مَـظهَرُهُ،

بل يَستقيمُ على الإخلاصِ في السَّكَنِ

هـوَ الـضميرُ الـذي لا يَـخدعُ المُبتلى،

ولا يُـــبــدِّلُ فــــي الأرقــــامِ مُـعـتَـمَـنِ

هــوَ الـصَّـديقُ الــذي إن خُـنتَهُ وَفَـرًا،

عـــادَ إلـيـكَ بنُـقـصانٍ مــن الـوَسَـنِ

هـوَ الـصفاءُ الذي إن غابَ عن نَظَري،

ظــلَّ يَـضـيءُ عـلى أَوجـاعي والـوَسَنِ

هـوَ الـسَّليمُ الـذي فـي الـبُعدِ أَمـنُهُ،

وفــــي الــعَـداوَةِ لا يَـنـسـى مَـواكِـبَـنا

أمّـــا الــذي مَـرِضَـتْ أعـمـاقُهُ فَـهَـوى،

فـــلا أمـــانَ لـــهُ فـــي الـقُـربِ أو فَـنـا

هـــوَ الـمُـتَـغَيِّرُ فـــي كـــلِّ انـتـقالِهِ،

يَـميلُ فـي الـصُّلحِ، يَـغتالُكَ فـي الـعَدَنِ

هــوَ الـنِّـفاقُ الـذي يَـبدو عـلى وَرَقٍ،

وفــي الـحـقيقةِ لا يُـبقي عـلى سَـكَنِ

هـوَ الانـحِرافُ عن المعنى وعن قِيَمٍ،

لا يُـــعـــادِلُــهُ عــــقــــلٌ ولا وَطَـــــــنِ

هــوَ الـبـيضةُ الـتـي قِـشـرُها نـاصِعٌ،

لــكـنَّ بـاطـنَـها جـيـفـةٌ فـــي الـوَسَـنِ

فـاخـتـرْ صـديـقًـا كقـيـمـةٍ مُـطـلـقةٍ،

لا تَـميلُ، لا تَـخونُ، لا تَختَلُّ في المِحَنِ

ولا تُـصـادقْ عـلى الـظنِّ الـذي نُـقِلَتْ،

فــكـم تَـبـيَّـنَ أنَّ الــظـنَّ فـــي الـوَهَـنِ

وكـــم رأيــنـا الــذي قـيـلَتْ بــه تُـهَـمٌ،

فـكـانَ أصـفى مـن الـمُدَّاحِ فـي الـعَلَنِ

جمال الحياة بقلم الراقي وديع القس

 جمالُ الحياة ..التسامح والمحبّه .. !!.؟ شعر / وديع القس


/


ازرعْ بحبّكَ بسمة ً تتورّدُ


عمرُ الحياةِ بلحظة ٍ يتبدّدُ


/


ما اروع القلبَ الذي يهفو إلى


صفحا ً نقيّا ً بابتسام ٍ يسعدُ .؟


/


وسلامُ صفحٍ للهدى تلقي بهِ


تكوي الجراحَ كبلسمٍ يتجدّدُ


/


لغةُ الحياة تكلمتْ بتسامحٍٍ


وتناقلتْ أفراحها تتوقّدُ


/


كلّ القلوبِ بسرّها في محنةٍ


لكنّها تحتاجُ لغزا ً يسندُ


/


إنّ القلوبَ مليئةٌ في حزنها


تُخفي الدموعَ بلهفة ٍ تتوعّدُ


/


كفكفْ على جرحِ الخطايا بلسماً


كي تنعشَ الآمالَ فيها تحمدُ


/


شهواتُ نفسكَ تنتهي في لحظةٍ


فاحرصْ عليها من غرورٍ يجحدُ


/


إنّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها


وقليلها يشفي الجراحَ ويعضدُ


/


فتسامحوا فوق الصغائرِحلّقوا


واللهُ يفرحُ بالعلى ما يسعدُ


/


وتذكّروا إنّ الإلهَ بوعدهِ


حبٌّ وعدلٌ والكلامُ مخلّدُ


/


يا واهبَ الصّفح ِ الغفور ِ محبّةً


روحُ المحبّةِ كنزها لا يُفسدُ..!!.؟


/


وديع القس ـ سوريا


***


على أوزان (( البحر الكامل ))

شهد الصفاء بقلم الراقي يحيا التبالي

 تــذكـرة الـشـباب (34)

شَـــهــدُ الــصَّــفـاء (1)


زُجّ في صَــمــتِ الــسّــمــاءْ = روحُ مَــنْ يَــرجــو الــصّــفــاءْ


وتــــعــــالـــت كـــلــــمــــاتٌ = مِــن فَــــتـىً مَـــجّ الــــثّـــراءْ


أيُّـــهـــا الـــعَــمّ تَـــمَــــهّـــلْ = لـــسْــتُ عَــــبــــداً للــــشّـــراءْ


اِســتَــمِــع : والَّلــه لَــوْ هُـمْ = وَضَـعـوا الــشّــمــسَ ارتِــشـاءْ


في يَـمـيـني ، في يَـسـاري = قَـــمَـــراً صَــفْــوَ الـــضّــــيَـــاءْ


مــاتَـــرَكْــتُ الأمْـــرَ قَـــطّ ُ = فـاقـضِ وافــعَــلْ مــاتَــــشـــاءْ


ظَــنّ أَنّ الـــعَـــمّ أمْـــسَى = في صُــــفـــــوفٍ لِلْــــــعِـــــداءْ

 

فَــــتَــــوَلّـى وهْــــو بــــاكٍ = صــــارَ رمْـــــزاً للِـــــنّـــــقـــــاءْ


فَــــدعــــاهُ الــــعَـــمّ قــالَ = اِمْــــضِ كُــــفّ عَــن بُـــــكــــاءْ


حــيــنَــهــا عَــمّ ابــتِــسـامٌ = لِــشُــهــودٍ فـي الـــــسّــــمــــاءْ


عِـــزّةُ الإســـلامِ قـــامَــتْ = بِـــــــعُــــــزوفٍ عـــنْ دَنـــــــاءْ


رفَــــضَـــت ذُلّاً هَــــوانـــــاً = وخُــــضـــوعــــاً لِانْـــــغِـــــواءْ


تَــرَكَــتْ دَرســاً ثَــمــيــنـــاً = لِـــــشَــــــبـــــابٍ فـي الإبـــــاءْ


يــا شَــبـــابَ الأمّـــةِ اسْــمُ = عَــنْ رَشــاوي الـــخُـــبَــــثـــاءْ


لا تُــــبـــادِل صَـــفْــــوَ رُوحٍ = بـــــرُضـــوخٍ لاِشـــــتِـــــهـــــاءْ


مَـنْ يُــصَـفّي قَــلـــبَــهُ طَـا_ = _رَ طَــلـــيــقــاً في الـــفَـــضــاءْ


شــاهِــداً مُـؤتَــمَـــنــاً عَــدْ_ = _لاً عَـلى شَــهْـــدِ الـــصّـــفـــاءْ


                                        شـعر "يـحيا التبالي "

خبايا الدهر بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 خبايا الدهر

أمِنْ طَلَلٍ بالدَّوِّ أمسى مُتَيَّمِ

كَبَقْيَا وشومٍ في نواشرِ مِعصَمِ

وقفتُ به والريحُ تعبثُ تُربَهُ

وتسألُ عن أهلِ الرُّبوعِ الخَوَالِمِ

فما ردَّ إلا الصمتُ والصخرُ واجمٌ

كأنَّ به سرًّا من الدهرِ كاتمِ

رأيتُ الليالي وهي تمضي كأنها

جيادُ بريدٍ لا تني عن تقدُّمِ


فما الدارُ إلا ظلُّ يومٍ معارَةٍ

يُقيمُ قليلًا ثم يمضي لِعَالَمِ

وما الناسُ إلا عابرونَ منازلًا

يُقيمون حينًا ثم يَفنونَ كالحُلُمِ


وكم منزلٍ كانت تُطيفُ بظلِّهِ

وجوهُ المعالي والندى والتكرُّمِ

غدا بعدهم مأوى الرياحِ كأنَّهُ

حديثُ فناءٍ في فمِ الصخرِ الأبكمِ


فقلتُ لنفسي والليالي شهودُها

رويدك إن الدهر بحرُ التصرُّمِ

يُداولُ بين الناس عزًّا وذلَّةً

ويطوي وجوه المجد طيَّ السجلِّ


رأيتُ الفتى لا يُستبانُ جوهرُهُ

إذا هو لم يُمتحنْ بضيقٍ ومأتمِ

ففي المِحنة الكبرى تلوحُ معادنٌ

تغيبُ بزهو الأمن والعيش المنعَمِ


وما المجدُ إلا صبرُ نفسٍ أبيةٍ

إذا ضاق وجه الدرب لم تتجهَّمِ


وليس الغنى كثرة المال إنما

غنى النفس أن ترضى وتصبر للعدمِ


ومن يجعل الإحسان بابًا لعرضهِ

يبت آمنًا من نهشة المتكلِّمِ


ومن يزرع الإحسان يحصد مودَّةً

ومن يزرع البغضاء يحصد من الندمِ


ومن لم يزن قولًا بعقلٍ يصونه

يعش كسير الرأي منهدَّ المعاصمِ


ومن هاب أسباب المنايا ينلنَه

ولو رام أبواب السماء بسُلَّمِ


إذا المرء لم يرفعْه علمٌ وهمّةٌ

هوى وهو لا يدري هويَّ التهدُّمِ


وما المرء إلا سيرةٌ في صحائفٍ

إذا طاب مسعاها فخير المختتمِ


ومن يحمل الأخلاق فوق مشقةٍ

يعش في وجوه الناس أكرم مبسمِ


ومن يتخذ صدق اللسان سجيّةً

ينل رفعةً في السر غير موهَّمِ


رأيتُ الزمان يُذلُّ قومًا بعزِّهم

ويرفع أقوامًا بغير التقدُّمِ

فلا تحسبن الدهر يبقى على امرئٍ

فكل امرئ يومًا رهين التقضُّمِ


وقد أدبتني الحادثات فلم أعد

أساير طيش الظن سير المتيمِ

وعلمتني أن الحليم هو الذي

يرد لهيب الغيظ برد التحلُّمِ


وأن الكريم الحر من ضاق مالُه

فلم يضق المعروف في كفِّه الكرمِ


وأن ابن آدم لا يقاس بظاهرٍ

ولكن بما يبني من الفعل المحكمِ


فكم من لبيب لا يُرى فيه ميسمٌ

وفي صدره بحر من الرأي ملتطمِ


وكم من جهول راقه حسن منظرٍ

فكان سرابًا خادع اللمع منعدمِ


سألتُ الزمان: بأي شيء يُخلَّد الـ

فتى؟ قال: صدق العزم لا كثرة الخدمِ


وخُذ من رماد الحادثات توهجًا

فإن انبعاث النار يولد من رممِ


وإن ضحكت لك كل دنياك فاعتبر

فإن ابتسام الدهر طعم التصرُّمِ


فيا دهرُ قد خبرتُ سرَّ تقلبٍ

رأيتُ به وجه الحقيقة يبتسمِ


سأمضي وإن عضَّت نوابك مهجتي

مضيَّ الجواد الصيد في اليوم المعلمِ


وما أنا إلا ما تُشيِّده التقى

ويكتبه في سفر أيامي القلمُ


فإن سقط الجسد المكدود مرةً

فإني سأبقى في المعالي ولم أرمِ


وإن متُّ خلَّفتُ المكارم شاهدًا

بأنّي مررت 

هنا عزيزًا مكرَّمِ


أشيِّد بالمجد المؤثَّل ذكرتي

إذا هدم الدهر العظام ولم يهدِمِ


السيد عبدالملك شاهين

ليلة القدر مناجاة قلب بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 🌙 ليلة القدر… مناجاة قلب🌙

✍️الحر الشاعرةالراقية 🎀 مديحة ضبع خالد🎀

مقدمة:

ليلةُ القدرِ نفحةٌ من نورٍ إلهيٍّ يهبط على القلوب، فتسكن الأرواح وتسمو الدعوات، وفيها يفتح المؤمن قلبه لمناجاة خالقه، راجيًا عفوه ورضاه.

يا لَيلةَ القَدْرِ التي قد أشرَقَتْ

فيكِ السماءُ بنورِ ربٍّ أقبَلَتْ

جاءتْ تفيضُ على القلوبِ سكينةً

وبفيضِ رحمتِهِ العظيمةِ أقبَلَتْ

فيكِ الملائكةُ الكرامُ تنزَّلَتْ

وبنورِ ربِّ العالمينَ تجمَّلَتْ

يا ربِّ ها قلبي ببابِكَ خاشعٌ

والروحُ نحوَ رضاكَ دومًا أقبَلَتْ

أدعوكَ دعوةَ مُرهَقٍ في ليلهِ

عيناهُ من طولِ الرجاءِ تبلَّلَتْ

يا ربِّ فاغفرْ ما مضى من زلّتي

فالروحُ نحوَ رحابِ عفوِكَ أقبَلَتْ

إني طرقتُ البابَ بابَكَ خاشعًا

والدمعُ فوقَ وجوهِ آمالي جَرَتْ

يا ربِّ أنتَ ملاذُ قلبي كلّما

ضاقتْ بيَ الدنيا وروحي أثقلَتْ

في ليلةِ القَدْرِ العظيمةِ إنني

أرجو رضاكَ وروحُ قلبي ابتهلَتْ

أنزَلتَ فيها الذكرَ نورًا هاديًا

وبه القلوبُ من الضلالةِ أُقبِلَتْ

يا ربِّ فاجعلْ لي بها عفوًا إذا

نفسي بآثامِ الحياةِ تثقَّلَتْ

واكتبْ سعادةَ خاطري في دربهِ

فالروحُ دونَ هداكَ دومًا أُقفِلَتْ

وارزق فؤادي طمأنينةَ مؤمنٍ

إن ضاقَ دربُ العمرِ يومًا أقبَلَتْ

واجعل دعائي في السماءِ مُجابَهُ

فالروحُ نحوَ عطائِكَ اللهِ ابتهلَتْ

يا ليلةَ القَدْرِ العظيمةِ إنني

أرجو الشفاعةَ إذ خطايايَ أثقلَتْ

فامنحي القلوبَ سلامَ ربٍّ دائمٍ

فالروحُ من أنوارِهِ قد أزهَرَتْ

يا ربِّ تقبَّلْ في الدجى مناجاتنا

فالدمعُ من صدقِ الرجاءِ تساقطَتْ

واختم لنا بالعفوِ يا ربَّ الورى

فالعمرُ يمضي والخطايا أثقلَتْ

واجعل ختامَ العمرِ نورَ هدايةٍ

فالروحُ نحوَ رضاكَ دومًا أقبَلَتْ

يا ليلةَ القَدْرِ التي في فضلِها

خيرٌ من الألفِ الشهورِ تجلَّتْ

خاتمة:

وهكذا تبقى ليلةُ القدرِ موعدًا بين القلب وربِّه، تتطهّر فيها الأرواح بالدعاء والرجاء، وتشرق فيها أنوار الرحمة والمغفرة

وداع رمضان بقلم الراقي بهاء الشريف

 � وداع رمضان – رحلة بين النور والسكينة 🌙


مقدمة:

في هذه الكلمات، نحتفي بلحظات وداع رمضان، الشهر الذي يجمع بين النور والسكينة، بين الدعاء والرجاء، بين دموع الندم وفرح الطاعة. رحلة روحانية تغلغل أعماق النفوس، حيث يمتزج الحزن بأمل الغفران، وتصبح الدعوة نورًا يملأ كل خفق للقلب. هذه الكلمات شهادة على الحب لله، وعلى الليالي المباركة التي تمنح القلوب صفاءً لا يزول.


🌙 وداع رمضان – رحلة بين النور والسكينة 🌙


بقلمي: بهاء الشريف

التاريخ: 16 / 3 / 2026


رَمَضانُ يا قُرَّةَ العُيُونِ،

هاهو يُودِعُنا،


والقُلُوبُ مُشتعِلَةٌ بالشُّجونِ،

دُموعُ اللَّيلِ كاللآلِئِ المُحترِقَةِ.


شَهَقاتُ الدُّعاءِ تَرتَجِفُ

بَينَ الرُّكوعِ والسُّجودِ،


كَأنَّها أَنفاسُ أَرواحٍ

تُذيبُ ظَلامَ الدَّهْرِ بنورٍ صادقٍ.


يا لَيلَةَ القَدْرِ،

يا ضَوءَ الأَروحِ ومَرفأَ القُلوبِ،


هَمَساتُنا تَرتَجِفُ

بَينَ صَمتٍ وخُشوعٍ مُرهَفٍ.


نَرفعُ الأيادي،

نَستنجِدُ ونَستغفِرُ،


نَطلُبُ الرَّحمَةَ والمَغفِرَةَ،

والسَّكِينَةَ التي تَضمُدُّ جِراحَ القُلوبِ.


نَفتَحُ صُدورَنا للسَّكِينَةِ،

كَي تَنصَهِرَ هُمومُنا في حُضُرَةِ النّورِ,


وتَظلُّ أَروحُنا مُزدهِرَةً

بِشُعاعٍ لا يَنطفِئُ.


كَشُعاعِ فَجرٍ يَكسو اللَّيلَ بِالصَّفَاءِ،

ويُوقِظُ الصِّدقَ في كُلِّ نَبضَةٍ.


كُلُّ لَحظَةٍ مَضَتْ

بَينَ الصِّيامِ والذِّكرِ،


تُسطِّرُ نورًا خالِدًا،

حَتَّى لو جَفَّت مَحابرُنا،


يَبقَى أَثرُها كَشُعاعِ قَمَرٍ

يَختَرِقُ ظُلمةَ العُمرِ.


تَرتَقِي النُّفوسُ إلى حُضُرَةِ الإِلَهِ،

إلى مَطلَعِ الصَّفَاءِ,


حَيثُ تَتَلاقى الدُّعَواتُ معَ الأَمَلِ.


تَتَفتَّحُ زُهورُ الرَّجاءَ

في حَدائِقِ القُلوبِ,


ويُصبِحُ الحُزنُ رَمادًا

تَتَناثَرُ منهُ بِذورُ النورِ,


وتَغدو الأَروحُ

كَنورٍ مُتَجَدِّدٍ لا يَنطفِئُ.


رَمَضانُ،

يا نورًا لا يَغيبُ,


سَتظلُّ ضياؤُكَ باقٍ في صُدورِنا

كَنَبعٍ يَفيضُ بالأَمَلِ الصَّافِي.


وَدُعاؤُنا يَرفَرفُ كَنَسيمٍ

يُحيِي الأَروحَ,


اللَّهُمَّ تَقَبَّل صِيامَنا وقِيَامَنا,

واجعلنا مِن عُتَقَاءِ لَيلَةِ القَدْرِ.


وارزُقنا رِضوانَكَ وطُمأنينَتَكَ,

واجعل وداعَكَ عِيدًا

لِلْقُلُوبِ المُتَعَبَةِ,


وشَهادَةً على أنَّ الأَروحَ,

مهما ابْتَعَدَت,


تَظلُّ مُعلَّقَةً بِحُبِّ لله,

ومُناجاةً صادِقَةً,


وشَهقَةَ أَمَلٍ لا تَنطفِئُ.


حَتَّى نَلتَقِيَ بِكَ في كُلِّ صَلاةٍ,

وَكُلِّ دُعاءٍ,


وَكُلِّ لَحظَةِ نُورٍ خالِدَةٍ.

الأرملة السوداء بقلم الراقي خلف بقنه

 الأرملة السوداء


قد تكون كلمةً

تحضُّ على الخداع والأطماع

مصيدةً لبعض نوايا الزمان


أيها الشرق

أيها الغرب

ما علمتم عن

لغم المكان


جوهرتان سفاحتان

ستقتلان براءة الخذلان


ذاك المدفن للذكريات

سيقول: سُحقًا لأيام الأقدام والسيقان


زمكان

سيحاور

أرجل الغزلان


وحراشف عقارب الشهوات


يا إنسان

ما عن جنون عواصف الرمال


كفٌّ مقلوبٌ على ظاهره

يعلن قهرًا

استسلام الأطلال


مشردٌ مجنون

يحمل صورة أمه

الذي

اختطفها

وقت الأطفال


بجانبي اتكأ ذاك الظبي الذي لا أراه

بأنيابٍ وأمنيتين ولونين


وتمعَّن في ساعده

الذي لا يحمل

ساعة الجحود والكذب والخذلان


وأرسل

صيحةً

للسماء


غابة حجرية

جنوب شمال


كتب: خلف بُقنه

أنا ثائر بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 #وفاء_للثورة_في_الذكرى_١٥_الخامسة_عشرة

١ـ أنـا ثـــائـرٌ لا أرتــضـي ظــلـمـاً، ولا 

   أُشْــــرَى بـجـــاهٍ، أو وَفِـيـرَ الـمــالِ

٢ـ قلـبـي تقسّــمَ في قـلـوبٍ البائسيـ

    ـنَ ومـن يُـعـانـي الْـمُــرّ والإقــلالِ

٣ـ حاشـايَ أن أنسـى الرفـاق وثورتي 

   أنـا رائــدٌ، والصّـدقُ خَــيْـرُ خِـلالـي

٤ـ سأظلّ أنـقــد مــا أرى من طــالــحٍ

   ومـشـــــاهــدَ الحـــرمــانِ والإذلالِ

٥ـ سـأظـلّ أنـقـدُ ما حييـتُ مَشــاهداً

   من جـور ســلطـانٍ وبخسِ الـوالـي

٦ـ حـتى يـعـمَّ العـدل فـي أوطـانِـنـا،

   وتـعـيـشَ ســـوريّا بأحســـنِ حــالِ

٧ـ ولـئـن رأيـتُ الخـيـرَ مــن قـاداتـنـا

   ســـأحــيـطهـم بالـمـدحِ والإجـــلالِ

٨ـ من سـارَ نـحـوَ الحـقّ سـرْنا خلـفَـه

    نـفـديــه فــــي الأرواح والأمـــوال

٩ـ إن جــرّد الأســــياف نـحــو عـدوّنا 

   ، كـنّـا العـديـدَ لـــه وخــيــر نــصــالِ

١٠ـ ولـئـن تـنـكّـبَ أو أضـاع حـقـوقـنـا

     بـالســــــيـف قـوّمـنـاه ، لا الأقـوالِ

١١ـ نـصـــرٌ بـــذلــنـا مــهــرَه أرواحَــنــا

    ،فـمـضـيّـعُـوهُ نقـيلُـهـم فِـي الحـالِ

 ✍️: محمّد فاتح عللو

الفؤاد الأبي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 الفؤاد الأبي

بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد

أضرم النار من فؤاد أبي

عانق الكون و الشعاع الجميلا

هجر الليل والمخازي و قيدا

طوق الحلم و الوجود الظليلا

وانبرى يصنع الروائع عزما

وو جودا مرفرفا معسولا

غصب المجرمون أرضا وعرضا

و استباحوا أمجادنا تقتيلا

صيروا أرضنا دمارا و نارا

و بكاء و حسرة و عويلا

نحن من نحن والسكوت طوانا

لفنا الذل لا نريد بديلا

أمتي أمتي أفيقي و هزي

عبء عصر مدمر وخمولا

بسم الحظ للطغاة طويلا

و غدا أفقهم يثير الذهولا

إن خلف الضياء برقا و رعدا

و سحابا يردي الأعادي نزولا

و رياحا تدك حصنا و بغيا

و قيودا أدمت قلوبا طويلا

أمتي أمتي رأيت شعاعا

و صباحا مرنما و خميلا

أمتي احضني الصباح بقلب

رفض الذل و الدجى و طلولا

منح الأفق روعة وجمالا

و أباد اللظى و خطبا ثقيلا !!!

الوطن العربي : الخميس : غرة رمضان الكريم / 1447ه / 19 / فيفري / 2026م

بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد