كيف حالُكِ؟
سألتِني… فقلتُ:
عَمِلَتْ مِنِّي السنينُ عَجوزًا،
مَشَتْ بي،
وأنا واقفٌ…
لم أَمْشِ.
فكيف صِرْتُ في السِّتين؟
لا تَسْأَليني عن الزمان،
فأنا الزمانُ…
وفيه موجود،
مَزروعٌ في كلِّ الحقول.
كم حَصَدْتُ من زَرعي؟
وكم من المواسمِ جَنَيْتُ؟
لم أُدرِكْ أنني أكبر،
فعندي يومٌ واحدٌ أعيشه،
ثم أزول.
لم يَصِلْ فكري بعدُ
إلى ما عنه أبحث،
بقيتُ مُنشغِلًا
بفكرةِ العبور؛
أحيانًا خِفْتُها،
فهي عالمٌ عني مجهول،
وأحيانًا أحببتُها،
حين رأيتُ فيها
كلَّ شيءٍ معقول.
لا معقولَ حولي…
الناسُ تائهون،
مُحتارون،
تائهون…
يُحاولون ولا يُحاوِلون.
وحدي الذي مَشَى بي عُمري،
ولم أَمْشِ خُطواتي فيه.
بقلمي اتحادعلي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .