>>>قَزِماً أراكَ<<<
للآنَ أحفظُ خوذتي ونطاقي
وسواتري وبنادقي ورفاقي
للآنَ خيليَ ما يزالُ صهيلُها
نفثاً مِنَ الأعصارِ والإحراقِ
لو ضِفدَعٌ هبّتْ عليهِ جنونُهُ
سأريهِ نجمَ الظهرِ بالأحداقِ
لا مالُ ينفعُ لا رواحلُ تهتدي
فتكونَ بينَ الرمحِ والبرّاقِ
ثقْ أنَّ بيْ جمرٌ حَجبتُ سناءَهُ
ولجمتُ نارَ الغيظِ في الخفّاقِ
فإذا هَذرتَ قدحتَ فيهِ شرارَهُ
لتضيقَ فيكَ مساربُ الآفاقِ
تأتيكَ في جُنحِ الظلامِ عواصفٌ
وزلازلٌ تأتيكَ بالإشراقِ!!
أتُرى نَسيتَ مَنِ العراقَ وأهلَهُ؟
سلْ مَنْ جرى زحفاً وليسَ بساقِ
قفْ عندَ حدّكَ يا صغيرَ فإنّما
قَزِماً أراكَ ولستَ بالعملاقِ
طالب الفريجي