✍️ نداء العزِّ في صمت الجراح
--------------
يــــا أرضُ أنــت الــعـزمُ فـيـنـا والـبـيـانا
ومدى الجراح تموجُ في صمتِ الرقادي
فـيكِ ارتـقى مـعنى الـصمود إلى المدى
وغـــدت خـطـانـا أنـجـمًا فــوق الـرمـادي
مـا خـاب مـن سـار الـسيوفَ عـلى الـمدى
ولا انـحـنى لـلـظلمِ فــي درب الـجهادي
فـــي مـقـلـتيكِ شــمـوخُ أجـــدادِ الـسـنا
وعــلـى جـبـيني تـرابـكِ الـمـجدُ الـتـلادي
صــبـرُ الـجـبـال تـكـسّـرتْ مـنـه الـقـيودا
وسـهـولُـكِ ارتــجّـتْ لـزحـفِ الـمـستزادي
فـــيـــكِ الــنُــبـوَّةُ والـــصــلاةُ إذا بـــكــى
وتــلــوّنَـتْ بــالــشـوق آيــــاتُ الــــودادي
مـــن أرضـــكِ انـبـثقَ الـسـلامُ مــع الـدُّنـا
وسـرى نـشيدُ الـفجر فـي صـمتي البلادي
يــا مـوطـني والـكـونُ يـسـألُ عــن دمـايا
هــل ظــلَّ حــرًّا أم تـبـعثر فــي الـعنادي؟
قـلـبـي إلــيـكِ مــشـى كـجُـرحٍ لــم يَــزل
يـتـلو وصـايـا الـعـزِّ فــي سـفـرِ الـجـهادي
لــــن يُــطـفـئَ الــتـاريـخَ طـــاغٍ أو خَــنـا
أو يـنـثـني فـيـنـا الـرجـاءُ مــع الـسـوادي
كلمات الشاعر حمزة علي مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .