فقه الرجولة
الرجولة ليست صوتًا مرتفعًا،
ولا عضلات مفتولة،
ولا مشيةً متعجرفة على الأرصفة!
الرجولة فقه…
فقهٌ في الأخلاق،
وفقه في المواقف،
وفقه في أن تكون كما أرادك الله، لا كما رسمك الناس!
الرجولة أن تحمل همّ غيرك بصمت،
وتثبت حين يتساقط من حولك،
وتملك نفسك عند الغضب،
وتُحنّ حيث يقسو الجميع.
الرجولة ليست تسلّطًا بل مسؤولية،
وليست قسوةً بل رحمةٌ بحكمة،
وليست صراخًا بل صدقٌ وثبات.
تعلم من نبيٍّ بكى لفقد ابنه،
وكان أرحم الخلق بأهله وأصحابه،
وهو أعظم رجل وطئت قدماه الأرض.
فقه الرجولة أن تكون في زمن الضياع: قبلة هدى،
وفي زمن التلون: ثبات مبدأ،
وفي زمن الغرور: تواضع الحق.
قف مع نفسك لحظة واسألها:
هل فيك من الرجولة ما يرضي الله؟
ندى الجزائري/أم مروان/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .