عندمـا تتجــاوزُ الشجـاعةُ الخـوف
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
رَمَت عَيني الرُعـبَ في غـيرِ هَيبـةٍ
فكنتُ أَولىٰ بالخُطـوبِ مِـن الهَـوانِ
وجـهـلتُ قَـدرَ النفسِ في غيرِ عـزّةٍ
فصـرتُ أَشـعـرُ بالخُــطوبِ والأوانِ
وكنتُ أَرىٰ الدنيا مِن الغَمصِ صعبةً
فصــرتُ أَقـــدَمُ للمَخــاطرِ بالعنــانِ
ورأيـتُ أَنّـي لســـتُ أقـــدمُ للمــنىٰ
فصـرتُ أَســـعىٰ للمـــكارِمِ بالأمــانِ
وجـهـلتُ قــدرَ العـزِّ في غيـرِ رِفعةٍ
فصرتُ أطلبُ رِفعةَ القَومِ بالإحسانِ
وكنـتُ أَرىٰ الخـوفَ الشـديدَ يُـذلّني
فصـرتُ أُواجـهُ بالشجاعـةِ والبنــانِ
ورأيـتُ أَنّـي لســـتُ أَمـلكُ مجـدَها
فصــرتُ أَســعى للمَجــــدِ بالزمــانِ
وَصِـرتُ أَقــــــدمُ لِلزَمــانِ بِحِكمــــةٍ
فـأصبَحـــتُ أَمــلِكُ مفتـــاحَ الأَمـانِ
وجهـلتُ طعـــمَ الهـمِّ حتى تجـلّدي
فصـرتُ أُواجـهُ بِالبَسـالـةِ والطغيـانِ
غُــــ🪶ــــلَواء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .