(تخذلني الخطى)
بعيدة دروب الهوى
أضناني البعاد
وأهلكني النوى
كم سهرت ؟كم تعبت ؟
جفت لهاتي
وبت على الطوى
تعثرت
وخذلتني الخطى
في رحلة البحث
عن صنو الروح
حقل السعادة وأحلام الرؤى
فمتى أفيئ لظلال القرب
فقد سئمت العناء و الشقا
وحبل الوداد نياطه
تنبض بالشوق
رحماك قلبي
لكم ؟ لسعته سياط الغربة
وبنارها اكتوى
أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .