الأربعاء، 4 يونيو 2025

على رصيف الرحيل بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ((على رصيفِ الرحيلِ))

على رصيف ِ الرحيلِ

كمْ لوحتِ ?

  المناديل ُ  

والقلبُ لايفتأُ يلهجُ

بالحبِ  

يخفقُ حزناً وكذا

الوتينُ

دموعٌ من أجاجٍ

على الخدِّ  

الأسيلِ ...تسيلُ  

أمقت ُ لحظاتِ الوداعِ

تميتُ القلبَ

 وتجهضُ الفرح َ 

في المقلتينِ

تسافرُ ؟

ياقرة َ العينِ 

ولمَّا تزل مهجة َ الروحِ  

 ونهرَ حياتي  

  اللجينِ

حماكَ الله ُ ورعاكَ

في كلِّ لحظةٍ

ورمشة ِ 

عينٍ

فهواكَ لايبرح ُ فؤادي

يرددهُ وجيباً

وينادي متى تؤوبُ

عصافيرُ المنى

لربيعِ الوصالِ

لنقطفَ ثمارا ً يانعاتٍ

 من بساتينِ العاشقينِ

     ولأحيا بقربكَ   

فسبحان َ من جمعَ النيرينِ

أ..محمد أحمد دناور سوريه حماة حلفايا

قلعة في مهب الوعد بقلم الراقية جوليا الشام

 "قلعة في مهب الوعد"


تساقطت 

من أعالي الشجون

كأنني نجم أضاع 

الطريق إلى السكون


مكتظ قلبي

بوعود معلقة كالفوانيس

 في زقاق بلا ضوء

 كل وعد شمعة انطفأت

 حين سها عنها الحنين


لست حزينة

لكني امرأة تحمل 

البحر في جفنها 

والملح في دمها 


 قلعة

بابها مذهب 

يحرسه خونة 

يعتمرون أقنعة الحنين 


لا تحاول أن تفسرني

قصيدة أنا

 معقدة النبض

كتبني الغيم

على ضوء عاصفة

وانتهيت بين نخلتين


قال لي الورد الكثير

ثم باعني بصمت الريح

والريح

لم تعدني بالرجوع


أخاف أن أنسى حزني 

فأصير امرأة عادية 

تنتظر قبلة مساء

 وقهوة صباح 

أنا من تلبس الجرح 

كسوار من زهر ميت 

وتضحك 


في صدري

 أرواح تتنفس

 من شقوق الوقت

 نوافذ لا تطل إلا 

على أحلام معطوبة


حين أحب

 يزهر الشك في يدي 

تهاجر الطيور 

من صوتي 

وتضيع الكلمات 


اتركني أنا معبد

 تصلي فيه الذكريات

 ثم تكفر عن خطيئتها

 بدمعة صامتة 


بقلمي 

جوليا الشام 

٤/٦/٢٠٢٥

الثلاثاء، 3 يونيو 2025

أعظم البناء بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 أعظمُ البناء


و نبنيَ ثم نبنيَ ثم نبني

ونسعدُ إنْ عَلَتْ سُقُفُ الدِّيارِ


وأصعبُ من بناء الدورِ حقاً

نُرَبّٓيَ أو نُعَلِّمُ في الصِّغارِ


بناءُ الجسمِ يَهدُمُه زَمانٌ

وذو الخُلُقِ العظيمِ إلى العَمارِ


فيا أسَفَى على خُلُقٍ تَهاوَى

كبحَّارٍ يَتوقُ إلى المَنارِ


وكم مُحِيَتْ بلا خُلُقٍ شُعوبٌ

حضاراتٌ تزولُ إلى دَمارِ


فَيَلْحَقُها الخرابُ بسوءِ خُلْقٍ

يُدَنِّسُها بليلٍ أو نَهارٍ


نؤسِّسُ بالعقيدةِ خَيرُ نشءٍ

ونَنْعَمُ بالفضيلةِ و الوَقارِ


خالد إسماعيل عطاالله

حين أبكي بصمت بقلم الراقية رحاب الأسدي

 حين أبكي بصمت 


أبحث عن نفسي بين الرفاة،

لعلّي أجد شيئًا باقياً مني...

شذى أنفاسي، بقايا ضحكتي،

أو حتى كسرة حلم ما زالت تنبض في ركنٍ من ذاكرتي.


كانت تلك الطفلة تركض خلف لعبتها،

تضحك، تسقط، ثم تقوم...

لا تعرف أن الحياة ليست لعبة،

وأن الأقدار لا تعيد الجولة مرتين.


كنتُ إنسانةً تمضي بشموخ،

لا تهزّها رياح العاصفة،

أكتم وجعي كجبل البركان،

وإذا ما انفجرت… أبكي بصمت،

كي لا تراني مرآتي تضعف.


الوجع أصم،

لا صدى لصوتي، لا نجوى،

حتى ألمي تعلم كيف يمرّ دون أن يترك خلفه صراخًا.


وكلما لامسني الفرح،

يصفعني القدر من الخلف،

ويعيدني إلى مقبرة الأمنيات،

حيث تُدفن الأحلام بلا وداع.


أراها…

أحلامي تفرّ مني واحدة تلو الأخرى،

كأوراق خريفٍ ملّت البقاء على غصنِ الأمل.


ومع ذلك…

أتماسك، أتماسك كأنني لا أنكسر،

أبتسم، وفي داخلي ليلٌ طويل

يغتال الفجر كلما حاول أن يولد.


قلمي رحاب الأسدي

لم يكن بقلم الراقية فدوى حنا خوري

 لم يكن*

لم يكن شفاءً ذاتيًا، لكنني تجنبت ظل عينيك، سافرت معك في رحلة ذكريات بين يقين وخيال. تناديني حروفك الدافئة بثوبها، أركن غضبي جانبًا، وأتمرد، تخاطبني نفسي عنك كثيرًا، ويمتلىء مخدعي بضجيج، كيف أهدئ انفصام روحي بين اشتياقي لك وكبريائي؟ يقتلني الحنين في كل مرة تنثر حروفك شوقها.

بينما يتعافى قلبي، ينبعث شغف جديد، لكن سرطان لهفتي يغزو، أبدأ بجمع أشلاء ثوبك المعطر بكأس خمر، وعطر أنفاسي التي قبلت طيفك الشارد. نسجت عقد لؤلؤ، اختلست الوقت، بنيت خلية، وتوجتك ملك قلبي، وأقمت حراسًا خوفًا من هروبك.

كأن الحياة لحظة عمر ضائع، لحظة متهورة في شرود، والوقت يغضب. تعال قبل صياح الديك، لنغفو معًا في أحضان الليل قبل استيقاظ الصباح. أعددت لك قهوة من نبضي، كوبًا من الحنين، وشطيرة من الشغف. تعال لأهمس لك سرًا، وأدخر حنيني أمام عينيك. دعني أداعب لحيتك البيضاء وشعرك الأجعد. لكن حين اتبعت وقتي، هرب طيفك، أمسكت بأطرافه.

الشاعرة 

فدوى حنا خوري

مسير كهرباء بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 مسير كبرياء


على أعتاب 

الفجر أمشي

أحمل ورود 

الأمل في كفي

أسكب عطرها 

من حروفي

و أروي بحبري 

جفاف دروبي

نسائم الفجر 

تداعب جبيني

تمحو الحزن 

من ناظرة جفوني

فالعين أتعبها 

كبرياء عنواني

أسير وحيدا

و الهذيان رفيقي

ألملم بهسيسه 

شقوق طريقي

تكاد تلامس 

منحنيات قصيدي

و منى بمسافة 

المدى ينتظرني

لأكتب أنني 

لا أجيد رواية صمتي

و إن غفت الأحاديث 

بين سطوري

فأنا لا زلت هنا 

أواصل مسيري

أفك أزرار زنزانة 

وجع حلم أفناني

كأنني لم أكن يوما 

بملامح بسمتي


بوعلام حمدوني

أقبلت بفؤادي بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 أقبلت بفؤادي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

أقبلت بفؤادي أهواك 

لكن إذا فؤادك أراد 

الهجرة والتفريق 

عندها لا تنتظر الخضوع 

من روحي لأن روح كلا 

منا في طريق

وباتت الجراح بالنفس 

تدمى نازفة وأنا ببحر 

الأحزان غريق

وطال الليل مع ذكرياتك 

والقمر باكي لأحزاني 

 ووجهه كالحريق 

وإذا الدنيا تنكرت لعشقي 

ويدي تمتد تبحث في 

الظلام عن رفيق

واقف بباب فؤادك مناديا 

ولا تجيب تأتي لي الهموم 

واليأس لي صديق

يهمس متغلغلا بفؤادي

يذكرني بمن غاب ناكرا

العهد والمواثيق 

يا يأس حنانيك وارفق بي  

ف ما زال هناك هوىً وأمل 

على الطريق

يا حبيبا أخبرني هل ذبل 

بستان الهوى بيننا أم أصابه 

إعصار وبات كالحريق؟

ألا تعود إلى فؤادي نادما

وتجدد العهد والمواثيق

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ىىاكنة قلبي بقلم الراقي وليد الجزار

 ساكنةُ قلبي... أنتِ

أشعلتِ في قلبي نيرانًا تُحرِقُني،

والشوقُ في صدري يُقتِلُني،

وتركتِ قلبي في حيرةِ العِشقِ،

لا أقوى على الرجوع،

ولا أملكُ العدول عن حبكِ...


كتبتُ مَلحمةَ عشقي

على الجدرانِ والطُرُق،

وتركتِ ذِكرى في خاطري...

كانت تُؤرِّقُني.


كتبتُ من أجلكِ كلَّ قصائدي،

كلما سمعتُ اسمكِ... هام قلبي متيّمًا!


يا ساكنةَ العُلا،

سكَنتِ قلبي دون عِلمي،

وتركتِ بابي،

ودخلتِ مدني،

وأسرْتِ كلَّ حُرّاسي...


وجلستِ على عرشِ قلبي.


يا ساكنةَ القمر...

أأنتِ القمرُ؟

أم القمرُ يُشبِهُكِ؟


عشِقتُ السَّهر،

من عشقِي لِلقمر،

واستلقيتُ على ظهري،

وعينايَ تُراقِبُكِ في القمر...


في صمتٍ شديد،

وهدوءِ الليلِ من حولي...

أنتظرُ وُجودكِ يا قَمري. 🌙❤️

بقلم 

وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)

اليوم الثامن من ذي الحجة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اليوم الثامن من ذي الحجة

================

وعدنا مرة أخرى

وأحرمنا لذي الحجة

ورحنا في جماعات

وتغمر ساحتي بهجة

وكل الناس من حولي

لهم من فرحة رجة

توجهنا كأسراب

(منى) قد أصبحت لجة

من البيض من السود

بلغنا بالمنى أوجه

لغات كلها راحت

وهم يا خالقي أرجي

لعفو كلهم جاءوا

وغفران وذا أنجى

فذا يدعو وذا يشدو

وذا تال بهم عج

هنا يا ربنا جئنا

تقبل رب ذي الحجة

ألا واطفئ لظى حرب

وحقق للورى فرجة

يرون النور في نصر

قريب واقتل المردة


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

بدء الكلام بقلم الراقي نجم درويش

 بدء الكلام                          


ماللنوى مُستَعجِلاً إيلامي 

وسقتني من كأسِ اللظى أيامي..

ويُطلُّ من جوفِ الدُجى يروي لها

حال العيون وكربتي وسُقامي.. 

هلاّ ولجتِ القلب دونكِ إنّني

حُرّمتُ في دنياي طيب مقامي

وعزفتُ عن دنيا ولستُ براغبٍ

في وسعةٍ للعيش أو انعامِ..

أنّى توجهتُ فإنّكِ وجهتي

بدء الكلام إذا بدأتُ كلامي..

هل لي بطيفٍ للفرات وأهلهِ

يُطفي عليّ لواعجي وغرامي..

أرمي إلى البحر الغريب سواحلي

وأسوقُ للوديان بوح هيامي..

وأُضرّجُ الأشواق علّ رياحها

إن لامست في ذكركم احلامي..

نجم درويش ..صاحبة الجلالة

بلا جدال بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بلا جدال


سأصْنعُ مَسْلَكاً عَكْسَ القِطيعِ

وأطَرحُ ما أراهُ على الجميعِ

سَئِمْتُ مِنَ التّمَلُّقِ في بلادٍ

بها الإنْسانُ يَعْلِفُ كالقطيعِ

يُرَوّضُ كالوحوشِ بَشَرْعِ غابٍ

ويُحْرَمُ في الفُصولِ منَ الرّبيعِ

بذلكَ ساسنا الحُكّامُ كُرْهاً

وأُزْلِفَتِ الوُجوهُ إلى الصّقيعِ

ترانا طائعينَ بلا جِدالٍ

وقدْ غَلَبَ المُطاعُ على المُطيعِ


نَشأْنا كالقوارِضِ في الظّلامِ

على أيْدي السّماسِرَةِ اللّئامِ

نَشأْنا في ثَقافَتِنا عبيداً

نُصفّقُ بالأكُفِّ على اللّئامِ

ونَرْكَعُ كالجِمالِ لِكُلِّ لِصٍّ

بنى الأبْراجَ منْ مال الحَرامِ

وما قارونُ إلاّ وجْهُ شَرٍّ

وتَذْكرةُ تُنَبِّهُ للْختامِ

سَنُسْألُ يَوْمَها عنْ كلّ شيْئٍ

فُنُدْركُ حينها نَوْعَ المَقامِ


محمد الدبلي الفاطمي

قالوا بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 قالوا

قالوا بهاء الوجه

     سماحة 

فأخبرتهم إن كان 

     ملاحة

فلا دليل أنه مَلِك

    استقامة

فنقاء القلوب مجد

      خليقة

وثوب الرجولة تحكمه

       رجاحة

فجمع القطيع إن يهوى

         مودة

فهواه ملء البطون ردُّ

       مجاعة

إن الأصيل يجوب وَدَّ

         كرامة

ليستقيم العُودُ ولُحَاه جَدُّ

          مَعَزَّة

فيا صارخًا في الصحراء 

        جهالة 

ابذر الخير بتبر الأمان 

        خَصَابة

يربو السلام بساحة المجد

          صبابة

يا خالقي أستودعتك روحي

           طاعة

بقلم / ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيالقمح

لنصمت بقلم الراقي د.علي المنصوري

 لنصمت ..

وندع قمم الشجر توشوش

وذاك الورق المغادر 

لن يتفلسف .. 

بل الوضوح يتدارك

أغنية تسورت الشفاه

لحنها مشدود 

نايٌ بلا فتحات 

تختنق النوطة 

سلم موسيقاه بلا أرجل 

حجر بلا حناجر يهمس بالإشارات

في الأرض تشققات 

تئن من عطش محتدم 

نستها أثداء غيمة بلا هوية

تهتف ..

تصرخ .. 

نحن أوراق تخلى عنها الربيع

كأننا من زمن معتوه 

نحن الظل عندما يبتعد في عمق الأنا

نسجل بكاء الليل في زمن لا تفرح من في احشائها جنين 

كيف يولد .. 

كيف يطعم الحليب من أثداء أبقار نافقة

الليل الأسود يقوده قطيعٌ لا يفقه 

ضاع عليه العشب من الشوك

تجلى النوم ..

فكتبتْ العين أغنية السُهاد

ليمتد النهر في عمق اللوحة 

وتلك المرآة تبكي صوراً عالقة 

دعينا ننتظر من يشبهنا عند كوثر الخلود

عراة عند عين الشمس

كأن المسير استعد 

نفير لعمق الأنا 


د.علي المنصوري