مسير كبرياء
على أعتاب
الفجر أمشي
أحمل ورود
الأمل في كفي
أسكب عطرها
من حروفي
و أروي بحبري
جفاف دروبي
نسائم الفجر
تداعب جبيني
تمحو الحزن
من ناظرة جفوني
فالعين أتعبها
كبرياء عنواني
أسير وحيدا
و الهذيان رفيقي
ألملم بهسيسه
شقوق طريقي
تكاد تلامس
منحنيات قصيدي
و منى بمسافة
المدى ينتظرني
لأكتب أنني
لا أجيد رواية صمتي
و إن غفت الأحاديث
بين سطوري
فأنا لا زلت هنا
أواصل مسيري
أفك أزرار زنزانة
وجع حلم أفناني
كأنني لم أكن يوما
بملامح بسمتي
بوعلام حمدوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .