ساكنةُ قلبي... أنتِ
أشعلتِ في قلبي نيرانًا تُحرِقُني،
والشوقُ في صدري يُقتِلُني،
وتركتِ قلبي في حيرةِ العِشقِ،
لا أقوى على الرجوع،
ولا أملكُ العدول عن حبكِ...
كتبتُ مَلحمةَ عشقي
على الجدرانِ والطُرُق،
وتركتِ ذِكرى في خاطري...
كانت تُؤرِّقُني.
كتبتُ من أجلكِ كلَّ قصائدي،
كلما سمعتُ اسمكِ... هام قلبي متيّمًا!
يا ساكنةَ العُلا،
سكَنتِ قلبي دون عِلمي،
وتركتِ بابي،
ودخلتِ مدني،
وأسرْتِ كلَّ حُرّاسي...
وجلستِ على عرشِ قلبي.
يا ساكنةَ القمر...
أأنتِ القمرُ؟
أم القمرُ يُشبِهُكِ؟
عشِقتُ السَّهر،
من عشقِي لِلقمر،
واستلقيتُ على ظهري،
وعينايَ تُراقِبُكِ في القمر...
في صمتٍ شديد،
وهدوءِ الليلِ من حولي...
أنتظرُ وُجودكِ يا قَمري. 🌙❤️
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .