حين أبكي بصمت
أبحث عن نفسي بين الرفاة،
لعلّي أجد شيئًا باقياً مني...
شذى أنفاسي، بقايا ضحكتي،
أو حتى كسرة حلم ما زالت تنبض في ركنٍ من ذاكرتي.
كانت تلك الطفلة تركض خلف لعبتها،
تضحك، تسقط، ثم تقوم...
لا تعرف أن الحياة ليست لعبة،
وأن الأقدار لا تعيد الجولة مرتين.
كنتُ إنسانةً تمضي بشموخ،
لا تهزّها رياح العاصفة،
أكتم وجعي كجبل البركان،
وإذا ما انفجرت… أبكي بصمت،
كي لا تراني مرآتي تضعف.
الوجع أصم،
لا صدى لصوتي، لا نجوى،
حتى ألمي تعلم كيف يمرّ دون أن يترك خلفه صراخًا.
وكلما لامسني الفرح،
يصفعني القدر من الخلف،
ويعيدني إلى مقبرة الأمنيات،
حيث تُدفن الأحلام بلا وداع.
أراها…
أحلامي تفرّ مني واحدة تلو الأخرى،
كأوراق خريفٍ ملّت البقاء على غصنِ الأمل.
ومع ذلك…
أتماسك، أتماسك كأنني لا أنكسر،
أبتسم، وفي داخلي ليلٌ طويل
يغتال الفجر كلما حاول أن يولد.
قلمي رحاب الأسدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .