((على رصيفِ الرحيلِ))
على رصيف ِ الرحيلِ
كمْ لوحتِ ?
المناديل ُ
والقلبُ لايفتأُ يلهجُ
بالحبِ
يخفقُ حزناً وكذا
الوتينُ
دموعٌ من أجاجٍ
على الخدِّ
الأسيلِ ...تسيلُ
أمقت ُ لحظاتِ الوداعِ
تميتُ القلبَ
وتجهضُ الفرح َ
في المقلتينِ
تسافرُ ؟
ياقرة َ العينِ
ولمَّا تزل مهجة َ الروحِ
ونهرَ حياتي
اللجينِ
حماكَ الله ُ ورعاكَ
في كلِّ لحظةٍ
ورمشة ِ
عينٍ
فهواكَ لايبرح ُ فؤادي
يرددهُ وجيباً
وينادي متى تؤوبُ
عصافيرُ المنى
لربيعِ الوصالِ
لنقطفَ ثمارا ً يانعاتٍ
من بساتينِ العاشقينِ
ولأحيا بقربكَ
فسبحان َ من جمعَ النيرينِ
أ..محمد أحمد دناور سوريه حماة حلفايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .