الثلاثاء، 1 يوليو 2025

في محراب عينيك بقلم الراقي عبده السهلي

 في مِحرابِ عَيْنَيْكِ.. أَقَمْتُ صَلاتي

وعَلى شاطِئِ الرَّمْشِ تَرْسو مَراكِبي..

كُنتُ عاصِيًا يَوْمًا..

ومِنْ ذُنُوبي تَطَهَّرْتُ.. ومِنْ مُقْلَتَيْكِ اغْتَسَلْتُ

وحَلَلْتُ عُقْدَةَ لِسَاني.. ومِنْ هَذَياني اسْتَغْفَرْتُ

يَا امْرَأَةً تَمُدُّ لِي عَيْنَيْهَا..

مَنَافِذَ بِهَا أَبْصَرْتُ..

وتَتَرَاقَصُ حَوْلَ خَاصِرَتي حُلْمًا..

لِلْوَاقِعِ بِهِ اخْتَصَرْتُ

يَا امْرَأَةً تَنْسَابُ عِطْرًا..

بَيْنَ حُرُوفِي.. وَحَنَايَا أَضْلُعِي

لِنَبْضِهَا دَوَّنْتُ..

وعَلى كُفُوفِ القَدَرِ.. وأَشْرِعَةِ الأَمَلِ

لِأَجْلِهَا أَبْحَرْتُ..


@صمت البوح@

(عَبْدُه السَّهْلِي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .