الجمعة، 4 يوليو 2025

جسر السعادة بقلم الراقي وسيم الكمالي

 *جِسْرُ السَّعَادَةِ*

*بِقَلَمِ*

*وَسِيمِ الْكَمَالِي*

*الْأَرْبِعَاءِ ٣ يُوْلِيُو ٢٠٢٥*


يُولَدُ الْإِنْسَانُ بَاكِيًا وَيَعِيشُ بَاكِيًا،

فَلَيْسَ هُنَاكَ جِسْرٌ لِلسَّعَادَةِ،

إِنَّمَا الْأَحْلَامُ مُتَاحَةٌ لِلْجَمِيعِ،

سَنَحْلُمُ بِجَنَّتِنَا وَحْدَنَا،

وَسَنَرْسُمُ جِسْرَ الْأَمَانِي فِي مُخَيِّلَتِنَا،

لَنْ نَيْأَسَ فَلَا يَأْسَ مَعَ الْحَيَاةِ...

فَحَيَاتُنَا لَيْسَتْ سُكَّرًا مُعْظَمُهَا،

فَالْمِلْحُ سَيُعْطِي لِلْحَيَاةِ طَعْمًا،

وَلَيْسَ هُنَاكَ فَرَحٌ دَائِمٌ،

وَلَيْسَ هُنَاكَ حُزْنٌ مُسْتَمِرٌّ،

هَكَذَا سُنَنُ الْكَوْنِ قَدْ وَضَعَهَا الرَّحْمٰنُ.


مِنَ الشِّعْرِ سَنَصْنَعُ لِأَنْفُسِنَا حَيَاةً،

وَسَنَمُرُّ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ وَمِحَنٍ وَامْتِحَانٍ.


وَإِنْ ضَاقَتْ فِي وُجُوهِنَا الْأَبْوَابُ،

سَنَكْتُبُ مِنْ نُورِ الأَمَلِ كُلَّ جَوَابٍ،

نُرَتِّلُ أَحْلَامَنَا فِي سُجُودٍ،

وَنَغْرِسُ فِي أَنْفُسِنَا صَبْرًا يَزِيدُ.


نَمْضِي وَقُلُوبُنَا مِلْؤُهَا الْإِيمَانُ،

فَإِنَّ الْأَمَانِي تُحَقِّقُهَا الْخُطُوَاتُ الْخَفِيَّةُ،

وَالشِّعْرُ جِسْرٌ نَمُرُّ بِهِ لِنَبْلُغَ نُورَ الْوُجُودِ،

فَلَا تَتْرُكُوا الْقَلَمَ، فَهُوَ شَمْسٌ لِمَنْ يَحْتَاجُ الْهُدَى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .