" عَتَبُ الجَمالِ "
عَيْناكَ الّتي
سَلَبَتْني
جَعَلَتْني كَمَمْسوسٍ
مِن نَصَبْ
وَابْتِسامَةُ ثَغْرِكَ
سَحَرَتْني
تَجْتَثُّ مِنِّي
كُلَّ هَمٍّ أَو تَعَبْ
أَيْقَظَتْ بِداخِلِي
مَشاعِرًا
كادَتْ تَموتُ
فِي نَوْبَةِ غَضَبْ
يا واقِدًا
فِي قَلْبِي نارًا
أَيَنْفَعُ أَنْ أَكُونَ
فِي حُبِّكَ الحَطَبْ؟
سَكَبتَ
أَشْواقَكَ سَخِيَّةً
كَثَوْرَةِ بَحْرٍ
أَضْناهُ الصَّخَبْ
يا مَنْ تَأَلَّهْتَ
عَلى عَرْشِ قَلْبِي
وَأَنْسَيْتَنِي خَرِيفَ عُمْرِي
بِبَوْحِكَ العَذْبْ
لا... لا تَلُمْنِي
إِنْ كُنْتُ فِي حُبِّكَ
شَرْقِيَّةً
حِينَ تَشْتَدُّ أَشْواقُها
تَنْسى العَتَبْ
الشاعرة / وِسام إِسماعيل
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .