إِلَيْكَ القَلْبُ يَخْفِقُ كُلَّ يَوْمٍ:
إِلَيْكَ القَلْبُ يَخْفِقُ كُلَّ يَوْمٍ
كَأَنَّ النَّبْضَ فِيكَ إِلَيْهِ يَغْدُو
كَمِثْلِ الشَّمْسِ تَسْرِي فِي مَدَارٍ
وَكُلُّ النَّجْمِ فِي الْأَفْلَاكِ يَعْدُو
كَأَنَّ النَّبْضَ أَلْحَانٌ تُغَنَّى
وَفِي أَعْمَاقِ وَجْدَانِي يُشَدُّو
سَكَنْتَ الْحَرْفَ، أَسْكَنْتَ الْمَعَانِي
وَصَارَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي يَشْدُو وَيَحْدُو
وَفِي لَيْلِ السُّهْدِ غَنَّتِ الأَمَانِي
تَلُوحُ فِي الْأُفُقِ كَالنَّجْمِ تَعْدُو
وَالْقَلْبُ يَهْتِفُ فِي أَسْمَى أَغَانِي
تَهْفُو لَهُ الرُّوحُ حَيْثُ لَا يُسَدُّو
وَتَسْبَحُ فِي دَمِي الذِّكْرَى حَنِينًا
كَنَهْرٍ فَاضَ فِي الأَحْلَامِ يَصْفُو
وَيَحْمِلُنِي الْهَوَى شَوْقًا إِلَيْكُمْ
كطَيْفٍ جَاءَ فِي الأَحْلَامِ يَحْنُو
فَاسْتَيْقَظَتْ رُوحِي ثُمَّ اسْتَرَدَّتْ
جَمَالًا رَاقَنِي فِي الْقَلْبِ يَرْسُو
هَدَأَتْ جُفُونِي بَعْدَ طُولِ نَوْمٍ
وَسَارَ الدِّفْءُ فِي الْأَعْمَاقِ يَحْلُو
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .