السبت، 26 يوليو 2025

هي من تعمدت بقلم الراقي ابراهيم أللغافي

 ابراهيم اللغافي


هي من تعمدت

استغلت خلوة قلبي

كم تعقبتني 

لملمت ملفاتي

تاريخي بين الأمس واليوم

علمت عطش جوارحي

دونتني في ذهنها

وأنا أمي لا أعرف عن الحب

إلا حروفه

لحظة وقوفها أمامي

اهتز كياني ذكرت الشهادة

وبعسر نطقتها 

بدأت في إزهاق روحي

لتسكنها فسيح جسدها

تعمدت احتلالي والتربع

على عرش فؤادي

لا سبيل لا نجاة منها

سوى الخضوع لأوامرها

وقعت دون تردد

ولم أتخد أي احتمال

قيدتني وعلى متن

بساطها حلقت بي

وأنا ذاك الأسير

المشتاق المتلهف

ذاك التلميذ في روضها

شغوف من أجل الغرق

في حروف جمالها


بقلمي إبراهيم اللغافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .