ابراهيم اللغافي
هي من تعمدت
استغلت خلوة قلبي
كم تعقبتني
لملمت ملفاتي
تاريخي بين الأمس واليوم
علمت عطش جوارحي
دونتني في ذهنها
وأنا أمي لا أعرف عن الحب
إلا حروفه
لحظة وقوفها أمامي
اهتز كياني ذكرت الشهادة
وبعسر نطقتها
بدأت في إزهاق روحي
لتسكنها فسيح جسدها
تعمدت احتلالي والتربع
على عرش فؤادي
لا سبيل لا نجاة منها
سوى الخضوع لأوامرها
وقعت دون تردد
ولم أتخد أي احتمال
قيدتني وعلى متن
بساطها حلقت بي
وأنا ذاك الأسير
المشتاق المتلهف
ذاك التلميذ في روضها
شغوف من أجل الغرق
في حروف جمالها
بقلمي إبراهيم اللغافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .