نحو العتيقِ إلى ديار الهاشمي
مني سلاماً للذي أهواهُ
ذاكَ الذي فاقَ الخلائقَ كلها
حُسناً وَرَبّي بَيْرَقاً سوّاهُ
هَلّا عرفتم حُبَّ مَنْ في خاطري
سَكنَ الفؤادَ وَضَمَّهُ وَكَفاهُ؟؟
حبّ البنيّ المصطفى ياصحبتي
من ذا يروقُ لخافقي إلّا هو
يا سائراً نحوَ المدينةِ إنَّ لي
قلبٌ تَتَيَّمَ والهوى أضناهُ
بغرامِ فخرِ الكائناتِ محمداً
يا سَعدَ من باعَ المنى وحواهُ
عِدني إلهي أن أفوزَ بنظرةٍ
وعلى ضفافِ الحوضِ أن ألقاهُ
أروي فؤاداً هائماً في وصلهِ
إذ ماسقتني شُربَةً يُمناهُ
ياليتني أحظى بنبرة صوته
لابنُ الذبيحينِ العيونُ فِداهُ
من قال إني لم أرَ بدر الدجى
في خافقي بين الضلوع أراهُ
روحي وقلبي والدماء ومهجتي
بأبي وأمي قد طلبتُ رضاهُ
ياسورةً نَزَلَتْ بإسمِ محمدٍ
ربّي بآياتِ الكتابِ تلاهُ
أماني الزبيدي ☆الله
الأحد، 3 يوليو 2022
نحو العتيقِ إلى ديار الهاشمي بقلم الشاعرة أماني الزبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .