عِطْر الْغَرَام . . .
فَارِس أَنَا فَوْق سِرج القصيد
وطَائِر عَلَى جَنَاحِ الْحَبّ طَلِيق . . .
أغْزل لَك مِنْ عِشْقِي وأشعَارِي
قَصَائِد غَزْل عَسَى بِكِ تَلِيق . . .
أَنْ أَظْلِمَ الْكَوْن قَسْوَة أَشْعَلْت
سِرَاجٌ طَيفك يُضئ لِي الطَّرِيق . . .
مِن بَسَاتِين حُروفِي المُزهِرة
يَقْطُف وُرُود الْحَبّ كُلّ عَشِيق . . .
لَا أَخَافُ لُؤْمٌ عَازِل وَلَا عَدُوٌّ
فِى حُبِّي غَريب أو صَدِيق . . .
وَحِيدٌ بِلَيْل الْغَرَام أَسِير جَاعِلٌ
مِن حُروُفي وخَيالُكِ رَفِيقٌ . . .
كُلّ الْمَسَافَات تَهُون بَعْدُ وَقَدْ
وَهَبْتُك الرُّوح وَعَهْدِي الْوَثِيق . . .
وَأُرْسِلَت الرُّوح مِرْسال غَرَام
بَيْنَنَا بِِبَوحِ وَهَمس لَك رَقِيقٌ . . .
لايَمحُو الزَّمَان حُبُّك بِالْفُؤَاد
ونقشته بجنباته غَائَر عَمِيق . . .
أَصْمَُت وَالْحَرْف يَسْبِقَنِي فَوْق
السُّطُور يَفُوح بِزَهْر الرَّحِيق . . .
ياسمينة عَطِرَة وأميرة القصيد
وَهَى تَدَلَّل فَوْق عَرشِها الْأَنِيق . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعي
الثلاثاء، 5 يوليو 2022
عِطْر الْغَرَام . بقلم الشاعر رمضان الشافعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .