مازلتُ في شرع الهوى ليلاهُ
وبألفِ قيسٍ لايُقاسُ هواهُ
أحبَبْتهُ مِلءَ الخوافقِ عندما
أَسَرَتْ فؤادي في الهوى عيناهُ
إني لأهوى في الحياة طيوفهُ
وتشدني نحو المنى نجواهُ
وكتبتهُ فوق الجراح قصيدةً
وبنيتُ في لبِّ الحشا سُكناهُ
يامن به تشدو الحياة وتبتدي
كُنْ لي فضاءً كي أكون مداهُ
كن لي صباحاً كي أكون رحابهُ
أو كُنْ ربيعاً لي أكون شذاهُ
أحيا ومن أهوى بقلبٍ واحدٍ
فَكَفَى فؤادي والفؤادُ كَفَاهُ
أماني الزبيدي ☆
الثلاثاء، 19 يوليو 2022
مازلتُ في شرع الهوى ليلاهُ بقلم الشاعرة أماني الزبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .