الحب العذري فلسطين
البحر الوافر
بطرف العين قد أبدي حنيني.
و دمعي قد تجمد في عيوني .
لقد طال الغياب فلست أدري
إذا جاوزت في حلمي يقيني
سهام العين باتت لي رسولا
لبعد الأرض عن قلبي الحزين .
شعرت القلب يخفق رغم انفي
و نار الشوق تحرق في الوتينِ
نظمت الآه من قلب جريحٍ
بصوت قد يعبر عن شجوني
تركت لأجلها الدنيا و صحبي
و عشت العمر كالطفلِ الحزين
أُناجي في سواد الليل نفسي
ولا أدري لماذ تزدريني
و رب البيت يعلم ما بنفسي
و ما في القلب من كثر الحنينِ
عشقت سماءها و شعرت أني
أعيش اليوم كالطفل الهجينِ
فيا من قال أن القلب ينسى
و قلب الحر يشعر بالجنونِ
نظرت لأمتي فوجدت أني
أعيش العمر في زمن المجون
فكل بات في الآهات
يحيا
و يرضى العيش بالذلِ المهينِ
رشاد قدومي
الأحد، 24 يوليو 2022
الحب العذري فلسطين بقلم رشاد قدومي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .