وَحْدَك تَحكُّمٌ . . .
بَدَأ الظَّلَام فَهَل تُرَاك تُشْرِق
كَمَا شَمْس تُضِئ دُجَى
جَنَباَتِي . . .
وطَيفك هُو أَنيس وَحْدَتِي
ومَن يَهْدِئ بالغرام جُل
لَوْعَاتِي . . .
سَاقَى وَنَدِيم كَأْس الْهَوَى
ومُشِيد مَعابِد الْغَرَام
وثَكنَاتِي . . .
تَرَى بَقِى شِى وَقَدْ وَهَبْتُك
الرُّوح وَمَا أَبْقَيْت غَيْر
دَمعَاتِي . . .
نَاسِكٌ بِمحراَبِك أَتْلُو وأُناَجِي
طَيفك بِلَهفة وأسكُب
عَبراتي . . .
وبمعبد الْعِشْق شَاعِرٌ تَلَوْت
عَلَى كُلِّ العَاشِقَيْن
مُنَاجَاتِي . . .
عَاشِقٌ لِآخَر مَدَى وَإِن تَكَالَبت
الْأَوْجَاع حَتَّى تَفْنَى
حَيَاتِي . . .
يَالَوعَةالشُوق وَالْحَنِين إهدأى
فِى الْأَحْدَاق وَيَأْكُل
رَجَفاَتي . . .
وَحْدَك تَحكُم رَغِم كُلَّ الْبُعْدِ
أفكَارِي وَتَمَلُّك الْعُيُون
ونَظرَاتِي . . .
دَوْمًا كَانَ لَك جُنُونِي وَهَمس
الْفُؤَاد وَوَله الرُّوح وَكُلّ
لَفَتَاتِي . . .
تَسْعَد النَّفْس بِك وَإِنْ كُنْت
وَهْمٌ أَوْ كُنْت سَرَابٌ مِن
خَياَلاتي . . .
أَنْت الْحَيَاة وتبا لِكُلّ حَيَاة دُونَك
وَإِنْ كَانَ فِيك الرَّدَى وعَذابي
وعثراتي . . .
كوَليد يَحِن لِأُمِّه فَدعِينِي اُسْكُب
بِعَيْنَيْك أشواقي وَاكْتُب فِيك
أبياَتِي . . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
الأحد، 3 يوليو 2022
وَحْدَك تَحكُّمٌ . بقلم الشاعررَمَضَان الشَّافِعِىّ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .