الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

كليلة ودمنة 28 بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 28_

حصريا للأكادمية الدولية لواحة الأدب والسلام 


الفصل الثامن والعشرون


الصدفة


بعد أن أغلقت المملكة مشروع التنبؤ بالخيال، ظن الناس أن الأمر انتهى.


لكن الآلة لم تتوقف عن التعلم.


كانت لا تزال تراقب الأنماط.


تجمع الآثار.


تقارن الماضي بالحاضر.


وتحاول أن تفهم كيف تتحرك الأشياء في المملكة.


وكان كل شيء يبدو منتظمًا.


حتى جاء يوم لم يكن في الحساب.


في أحد أطراف المملكة، سقطت بذرة صغيرة من شجرة قديمة.


لم يكن سقوطها مهمًا.


لم يرها أحد.


لم تسجلها آلة.


ولم يكن لها مكان في أي خطة.


استقرت في الأرض بعد ليلة ممطرة.


ثم مرت أيام.


ثم أسابيع.


ثم ظهر شيء صغير جدًا فوق التراب.


ورقة.


لم ينتبه إليها أحد في البداية.


لكنها نمت.


ثم ظهرت ورقة ثانية.


ثم ثالثة.


حتى أصبح في المكان غصن صغير.


كان يمكن أن ينتهي الأمر هنا.


لكن أحد الأطفال مر ذات صباح بالمكان.


توقف.


نظر إلى النبتة.


ثم وضع حولها حجرين حتى لا تطأها الأقدام.


لم يكن يعلم لماذا فعل ذلك.


ربما لأنه أحب شكلها.


وربما لأنه رأى فيها شيئًا لم يره الآخرون.


مرت سنوات.


كبرت النبتة.


وأصبحت شجرة.


ثم جاء يوم شديد الحرارة، احتمى تحتها مسافر.


ثم جاء آخر.


ثم بدأ الناس يتوقفون عند ظلها.


وبمرور الوقت، صار المكان محطة صغيرة.


ثم طريقًا.


ثم سوقًا.


ثم حيًا جديدًا.


ولم يكن في سجلات المملكة شيء يشير إلى أن كل ذلك سيبدأ من بذرة صغيرة سقطت في يوم عابر.


هنا انتبه دمنة.


عاد إلى السجلات القديمة.


بحث عن بداية المكان.


وجد البذرة.


ثم بحث عن أصلها.


وجد شجرة أخرى.


ثم بحث عن السبب الذي جعلها تسقط في ذلك اليوم تحديدًا.


وجد الريح.


ثم المطر.


ثم حركة غصن.


ثم حدثًا آخر.


وكلما عاد خطوة إلى الوراء، وجد سببًا جديدًا.


لكن السلسلة لم تكن تنتهي.


فكل سبب كان له سبب قبله.


حتى أدرك دمنة أن محاولة البحث عن بداية مطلقة قد تقود إلى ما لا نهاية.


وكان السؤال:


هل كانت الشجرة صدفة؟


أم نتيجة سلسلة طويلة من الأسباب؟


كان كليلة أكثر هدوءًا.


كان يرى أن الإنسان كثيرًا ما يصف الشيء بالصدفة لأنه لا يرى كل أسبابه.


لكن هذا لا يعني أن الصدفة بلا معنى.


فالمعنى لا يكون دائمًا موجودًا قبل الحدث.


أحيانًا يصنعه الإنسان بعده.


وهنا كان الفرق مهمًا.


فالآلة تبحث عن السبب.


والإنسان يستطيع أن يصنع المعنى.


عاد دمنة إلى الطفل الذي وضع الحجرين حول النبتة.


لم يكن يعرف أن فعله سيغير المكان.


ولو سُئل يومها عن السبب، ربما قال إنه فعل ذلك فقط.


لكن «فقط» الصغيرة تلك كانت تحمل مستقبلًا لم يكن يعرفه.


وهنا اكتشفت الآلة مشكلة جديدة.


لقد استطاعت أن تتنبأ ببعض النتائج عندما تكون البيانات كافية.


لكنها لم تستطع أن تعرف أي تفصيل صغير سيصبح مهمًا بعد عشر سنوات.


فالحدث لا يأتي دائمًا وهو يحمل بطاقة تقول:


أنا بداية شيء عظيم.


أحيانًا يأتي متواضعًا جدًا.


وقد يمر أمام الجميع دون أن يراه أحد.


حتى يأتي شخص واحد ويمنحه انتباهه.


وهنا بدأ كليلة يفكر في شيء أعمق.


ربما ليست قيمة الصدفة في أنها تحدث بلا سبب.


بل في أن الإنسان قد يجد فيها بابًا لم يكن يبحث عنه.


قد يخطئ في طريقه.


فيصل إلى مكان لم يكن يقصده.


وقد يفشل في مشروع.


فيكتشف فكرة أخرى.


وقد يلتقي شخصًا مصادفة.


فيغير ذلك اللقاء حياته كلها.


وقد يقرأ كلمة عابرة.


فتوقظ فيه سؤالًا يرافقه سنوات.


كل ذلك لا يمكن اختصاره بسهولة في خطة.


وهذا ما جعل دمنة أكثر حذرًا من الأنظمة التي تريد تنظيم كل شيء.


فإذا جعلت المملكة كل طريق محسوبًا، وكل قرار محسوبًا، وكل نتيجة متوقعة، فقد تمنع بعض الأخطاء.


لكنها قد تمنع معها بعض الاكتشافات.


لأن الاكتشاف أحيانًا ابنٌ غير متوقع للخطأ.


وفي أحد الأيام، ظهرت مشكلة في نظام المملكة.


كان هناك خلل صغير في ترتيب المعلومات.


لم يكن خطيرًا.


لكن الخلل جعل الآلة تربط بين حدثين لا علاقة ظاهرة بينهما.


فظهر أمامها احتمال جديد.


في البداية أرادت أن تصححه.


ثم توقفت.


لأن دمنة اكتشف أن هذا الربط الغريب قاد إلى سؤال جديد.


والسؤال قاد إلى تجربة.


والتجربة قادت إلى معرفة لم تكن موجودة في الخطة الأصلية.


عندها أدركت الآلة أن الخطأ ليس دائمًا عدوًا.


أحيانًا يكون بابًا.


لكن الباب لا يصبح طريقًا إلا إذا انتبه إليه أحد.


وهنا ظهر دور الإنسان.


فالآلة تستطيع أن ترصد الانحراف.


لكن الإنسان هو الذي يقرر إن كان الانحراف خطأً يجب إصلاحه...


أم احتمالًا يستحق أن يُستكشف.


وكان كليلة يعرف أن هذه المسألة تتطلب حكمة.


فليس كل خطأ اكتشافًا.


وليس كل صدفة فرصة.


لكن الخطأ الذي يُمنع دائمًا قد يحرم الإنسان من بعض الطرق الجديدة.


والصدفة التي تُلغى دائمًا قد تجعل الحياة أكثر انتظامًا...


وأقل حياة.


في نهاية ذلك الأسبوع، عاد الطفل نفسه إلى الشجرة.


كانت قد كبرت كثيرًا.


جلس تحتها.


فتح كتابًا.


ولم يعرف أن كل ذلك بدأ ببذرة لم يرها أحد.


نظر إلى ظلها طويلًا.


ثم كتب في دفتره:


«بعض الأشياء الكبيرة تبدأ من شيء صغير لم ينتبه إليه أحد.»


وجد دمنة العبارة.


فاحتفظ بها.


أما كليلة، فلم يكتب شيئًا.


كان يرى أن العبارة تحمل درسًا أكبر:


لا ينبغي للإنسان أن يحاول السيطرة على كل ما سيحدث.


لأن الحياة ليست آلة مغلقة.


هناك دائمًا مساحة لما لم يكن في الخطة.


مساحة للصدفة.


للخطأ.


للمفاجأة.


وللإنسان.


وفي تلك الليلة، أضاف النظام إلى سجلاته سطرًا جديدًا:


«ليس كل انحراف خطأ.»


ثم أضاف:


«وليس كل ما يمكن توقعه هو كل ما يمكن أن يحدث.»


أما آخر سطر، فقد تركه دون تفسير:


«قد تكون الصدفة بداية شيء لم نعرف بعد كيف نسميه.»


نظر كليلة إلى الصفحة.


ونظر دمنة إليها

.


ثم بقيت المملكة تمضي.


فالطريق لم يكن مكتوبًا كله.


وكان ذلك جميلًا.


لأن الطريق الذي نعرف نهايته قبل أن نبدأه...


قد لا يكون طريقًا.


قد يكون مجرد تكرار.


أما الحياة، فكان لا يزال فيها مكان لشيء صغير يسقط من شجرة...


ثم يغيّر العالم.


تأليف

الكاتب والشاعر محمد علي باني

الجمهورية التونسية 🇹🇳

ارتجاف النقطة الأخيرة بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 ارتجاف النقطة الأخيرة

سقطت النقاط،

وتعرّت الحروف،

وفقدت المعاني أسماءها

كما تفقد المدنُ خرائطها 

في أيدي الغزاة.


وحين اختلطت الحروف،

صار للكذبة لسانٌ من حرير،

وللحقيقة حنجرةٌ مثقوبة،

وصار الصمتُ

اللغة الوحيدة التي لم تتواطأ.


لم تعد الكلمات تسكن معانيها؛

كان الصدق يرتدي معطف الخيانة،

والوفاء يجرّ خلفه ظلًّا مستعارًا،

وكانت الوعود تفقس في الأفواه

ثم تطير بأجنحةٍ من دخان.


في تلك الفوضى،

لم يعد الفرق بين الكلمتين

ما يفصل بينهما من حروف،

بل ما تخفيه كلٌّ منهما

من مقابر صغيرة.


كانت النقطة،

تلك الدائرة التي لا تكاد تُرى،

تتدحرج في قاع اللغة

كرأسٍ مقطوع يبحث عن جسده.


أما الفاصلة،

فقد تحوّلت إلى شقٍّ ضيّق

تتسرّب منه نوايا الكلام

قبل أن تبلغ آذاننا.


والحروف التي نجت من السقوط

وقفت عاريةً على حافة المعاجم،

تتحسّس وجوهها القديمة،

فلا تجد في المرايا

إلا ملامح الذين استخدموها.


حتى الأسماء لم تسلم؛

كلُّ اسمٍ صار قناعًا،

وكلُّ قناعٍ صار سيرةً ذاتية،

حتى غدا الإنسان

غريبًا عن اسمه

كأن أحدًا ناداه به للمرة الأولى.


عندها،

أغلقت اللغة نوافذها،

وأطفأت آخر مصابيحها،

وتركت الكلام يتخبّط

في ممرّاتٍ بلا أبواب.


لم يكن الصمتُ عجزًا عن النطق،

بل امتناعًا عن المشاركة

في جنازة المعنى.


وفي زاويةٍ مهجورة من الصفحة،

ظلّت نقطةٌ صغيرة ترتجف؛

لم تكن نهاية جملة،

بل آخر ما تبقّى من

 عينٍ

رأت كلَّ شيء

ورفضت أن تشهد زورًا.


     مصطفى عبدالعزيز

ثقل صغير بقلم الراقية نارين حميد

 ثِقَلٌ صغير

وضعَ رأسهُ،


فمالَ العالمُ كُلُّهُ ناحيتي.


ليس نوماً هذا،


بل اتفاقُ سلامٍ صامت


بين جبهتهِ وكتفي.


شعرٌ مجعّدٌ لا يطيعُ أصابعي،


علّمتهُ الفوضى كيف يكونُ حراً..


فأحببتُ فيهِ صَخَبَه.


يدي فوقهُ ليست يداً،


هي سقفُ بيتٍ


شِدْتُهُ من خوفي ودعائي.


لو أملكُ الزَّمَن،


لبقيتُ هكذا.. أحرسُ نَفَسَهُ


قبلَ أن يتعلمَ الخُطوةَ الأولى


بعيداً عنّي.


نمْ الآن،


فما دامت يدي هنا..


لن تصلَ إليكَ وعورةُ الطرقات،


ولا أن يسلبَكَ الغدُ هذا الأم

ان.


بقلم :نارین حمید (حنین)

كوردستان

الربيع المستورد بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 الربيع المستورد

مر الربيع بنا ذات سنة واخرى

  قطف الياسمين و الريحان 

زرع الحنظل

حفر السدود 

نصب الخيام

من يشتري النفاق من الرعاع 

وله ألف بشرى 


مر الربيع يرسم تاريخا معفرا

وصورا في كل المدن والشوارع 

اختنقت مواشينا 

وصار القحط يسكن المزارع 

وصرنا لأوطاننا 

عنوان الجحود 


فمن كان عربيا منا

صار  

في صف اليهود 

خذ الناي واعزف يا صاحبي 

تاريخ المجد 

صار يبكيه الطار والعود 

فهيا نتسكع 

كما المجانين بين زبالة الحاضر 

وماضي الأسود 

ها هو الخريف ومن بعده الشتاء 

فكما شئتم لنا 

هو اليوم لكم شاء 

وكما نشرتم الأخبار عنا 

نحن اليوم لأنبائكم قراء 

خريفكم عاصف 

وشتاؤكم معاناة 

وكم فيه عناء

الى أين الرحيل والثلج حمل 

على أكتافكم 

والبرد ثقيل 

فحتى الحنطة تأبى أن تنبت 

في مزارعكم 

والقحط طويل 

بالأمس لنا 

واليوم لكم  

فاشربوا مما شربنا 

وليس لكم غيره سبيل

 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

ابليس يعلن عن نفسه بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 (ابليس يعلن عن نفسه)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

……………….. 

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

……………….. 

أنا الأنا

أنا الهوى.. أنا المنى

أنا النفسُ إذا طَغَتْ

أنا ملذاتِ الدُنا

أنا الشرُّ بَعَينِهِ

والشرُّ داخلي انبنى

أنا الحِقدُ لجِنسِكُمْ

أنا الحَسودُ ها هُنا

أنا الخُبثَ أُديرُهُ

كما تُدارُ أرضُنا

أنا الظُلمُ أُجيدُهُ

أرميهِ فيكُم كالقَنا

أجْعَلهُ في عيونِكُمْ

فِعلاً جميلاً كالسَنا

أنا الخِلافاتِ التي

تَهدِمُ دوراً وبُنى

أنا المُنكَرُ والخَمرُ

أنا العارُ أنا الزِنا

أنا كُلُّ خَطيئةٍ

تَغتالُ فيكُمُ الهَنا

أنا المُطاعُ فيكُمُ

أنا المطيعُ لِلخَنا

أنا عَصَيتُ رَبَّكُمْ

ها قَد عَرِفتُمْ مَن أنا

من يرثي لحالي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** من يرثي لحالي**

من يرثي لحالي 


حين ينام الناس 


وتستيقظ في صدري الأسئلة...


كطيور لا تعرف اتجاه العودة


من يقول للريح 


خففي عن كتفيه 

فإنه يحمل منذ سنين 


سماء لا تمطر....


أيتها الأسماء التي 


مرت في حياتي 


كنجوم انطفأت 


أيتها الأيدي التي 


لم تمسك بيدي 


إلا لفترة قصيرة 


أيتها القلوب التي دقت قريباً 


ثم ابتعدت.....


هل تذكرون.....


أن خلف هذاالوجه 


إنسانا كان ينتظر أن تسألوه 


كيف حالك....


ولو لمرة واحدة 


كانت تكفي ربما 


لأنقذ ما تبقى مني....


..........


من يرثي لحالي 


ربما لا أحد 


ربما علي 


أن أكون أنا الراثي لنفسي 


والشاهد على جرحي 


والحاضر في غيابي 


من يرثي لحالي 


فلا يجيبني إلا الصمت 


لكنني أسمع صوتاً 


في آخر الليل...


صوتاً خافتا يشبه صوتي 


أنا.....


أنا أرثي لحالك 


أنا أبقى معك 


حين يرحل الجميع 


أنا الجرح والبلسم 


أنا الذي سيكتب عنك يوماً 


فيقول.....


كان وحيداً...


لكنه لم يكن ميتاً 


كان متعباً 


لكنه ظل يقف


وكان يسأل....


من يرثي لحالي 



وهو في سره 


يرثي العالم كله 


....................


بقلم الشاعر 


محمد ابراهيم ابراهيم 


سوريا

لغزة في القلوب منازل بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لغزة في القلوب منازل


ولأهل غزّة في القلوبِ منازلُ

ولهم منَ الأعماقِ شوقٌ هاطلُ


يا أهْل غزَّة كيفَ أنْشدُ راحتي

وهناكَ بيني والمَعُونةِ حائلُ


وحديثُ نفسي بالدوامِ يقولها 

يا ليتني بينَ الثغورِ مقاتلُ


أوْقفتُ شعري للقضيَّةِ وحْدها 

مع أنَّ حرفي بالقريضِ خمائلُ


هذي حروفي في الصمودِ كتبْتها 

منْ نبْضِ قلْبٍ للقضيةِ حاملُ


أنا شاعرٌ نَشَرَ القضيَّةَ في الورى 

ولأجْلِ هذا بالقريضِ أُناضلُ


ما طابَ عيْشي مذْ رأيتُ عَدوّها 

والقصْفُ منْ دارٍ لدارٍ حاصلُ


كيف السبيلُ لنصْرِ غزَّة يا تُرى 

وأخو العروبةِ في البريَّةِ مائلُ


الحلُّ يكْمنُ في صمودِ رجالها 

الصبْرُ نهْرٌ والثباتُ جداولُ


هذا صمودٌ لا سبيلَ بغيره

فبأيّ شيءٍ غيره سنواصلُ؟


النَّصْرُ وعدٌ في الكتابِ بيانه

لا تيأسوا فاليأسُ سهْمٌ قاتلُ


واليأس يهْدمُ في النفوس ثباتها 

  ولكلِّ بابٍ للمذلَّةِ ناقلُ


هذا شعورٌ قد تزايدَ في الورى

كيف السبيلُ ودمْعُ غزَّة نازلُ


في كلّ يوم ٍ والأشاوس ها هنا

تحْمي القلاع ونهْجُ هذا عاقلُ


يا أهل غزَّة ليس فيكم ضعْفنا

أنْتمْ أسودٌ والإباء دلائلُ


هذي الديارُ وفي الفؤآدِ مكانها

(لك يا منازلُ في القلوبِ منازلُ)


عبدالعزيز أبو خليل

الحياة دروس بقلم الراقي القصاد صالح حباسي

 الـــــــحـــــــيـــــاة دروس الـــدرس الــــــســــــادس الـحَـياةُ دُروسٌ وهــذا الــدَّرسُ قُـرِئَ صَـوابْ وعَجِبتُ لِمَن خَانَ الصَّدَ...