الاثنين، 29 يونيو 2026

في مهب الريح بقلم الراقية انتصار يوسف

 فِي مَهَبِّ الرِّيحِ

كَرِيشَةً حَمْقَاءَ

أَفْلَتَتْ مِنْ كَفِّ الرِّيحِ،

فَمَضَتْ تَعْلُو...

تَظُنُّ السَّمَاءَ

بَابًا مَفْتُوحًا لِلْأَحْلَامِ،

وَتُفَتِّشُ فِي الْجِهَاتِ

عَنْ حُلْمٍ مَشْدُودٍ

بِحِبَالِ الْكِبْرِيَاءِ.

تَجْرِي خَلْفَ السَّرَابِ،

لَاهِثَةً بَيْنَ مُتَاهَاتِ الشَّغَفِ،

وَتَرْسُمُ فَوْقَ الْغَيْمِ

أَسْطُرًا مِنْ أُمْنِيَّاتٍ

لَمْ يَقْرَأْهَا أَحَدٌ.

كَرِيشَةً زَاهِيَةَ الْأَلْوَانِ،

جَمَعَتْ مِنْ أَجْنِحَةِ الْفَرَاشَاتِ

رَحِيقَ الْمَحَبَّةِ،

وَمِنْ عُيُونِ الْعَاشِقِينَ

وَمَضَاتِ الْحَنِينِ،

وَحَمَلَتْ فِي قَلْبِهَا الصَّغِيرِ

كُلَّ مَا تَبَعْثَرَ

مِنْ دِفْءِ الْمَشَاعِرِ.

ثُمَّ أَلْقَتْ نَفْسَهَا

فِي بَحْرِ الِاشْتِيَاقِ،

فَذَابَ الْوَقْتُ بَيْنَ ذِرَاعَيْهَا،

وَصَارَ الْعِنَاقُ

جَزِيرَةً لَا تَعْرِفُ الرَّحِيلَ.

وَعَلَى مُرُوجِ الْعِشْقِ،

دَاعَبَهَا الْحَنِينُ،

فَتَاهَتْ...

وَتَنَاثَرَتْ مِنْ حَوْلِهَا

وُرَيْقَاتُ الْأَمَلِ،

تَحْمِلُ رَسَائِلَ الشَّوْقِ

إِلَى سُوَيْعَاتٍ مَضَتْ،

كَانَتْ تَمُرُّ خَفِيفَةً

كَابْتِسَامَةِ طِفْلٍ،

أَوْ كَحُلْمٍ

أَدْرَكَهُ الصَّبَاحُ

قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ.

لَكِنَّ الرِّيشَةَ،

كَكُلِّ الْأَشْيَاءِ الْجَمِيلَةِ،

لَا تَمْلِكُ أَنْ تَهْزِمَ الرِّيحَ.

فَمَضَتْ بَعِيدَةً...

تَبْحَثُ عَنْ اسْتِرَاحَةٍ

مِنْ وَجَعٍ أَثْقَلَ جَنَاحَيْهَا،

وَمِنْ فِرَاقٍ

تَرَكَ فِي الْقَلْبِ نُدُوبًا

لَا يَمْحُوهَا الزَّمَنُ.

هُنَاكَ أَدْرَكَتْ

أَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ سِوَى

رِحْلَةٍ بَيْنَ لِقَاءٍ وَغِيَابٍ،

وَأَنَّ الْأَرْوَاحَ

لَا يُؤْلِمُهَا الرَّحِيلُ وَحْدَهُ،

بَلْ مَا يَتْرُكُهُ الرَّحِيلُ

مِنْ فَرَاغٍ.

آهٍ مِنْ أَيَّامٍ

تَسْرِقُ مِنْ أَعْمَارِنَا

أَجْمَلَ مَا فِيهَا،

وَتُوَارِي الْأَحْلَامَ

فِي عَتَمَةِ الِانْتِظَارِ.

فَسَلَامٌ

عَلَى قَلْبٍ عَرَفَ الْفَقْدَ

وَظَلَّ يَنْبِضُ بِالْمَحَبَّةِ،

وَسَلَامٌ

عَلَى الْأَيْتَامِ

حِينَ يَقْتَسِمُونَ مَعَ الصَّبْرِ

خُبْزَ الْأَيَّامِ،

وَسَلَامٌ

عَلَى أَرْوَاحٍ عَبَرَتْ

إِلَى ضِفَّةٍ أَكْثَرَ هُدُوءًا،

وَتَرَكَتْ لَنَا

الذِّكْرَى...

لِنَحْيَا بِهَا

كُلَّمَا ضَاقَتْ بِنَا الطُّرُقُ.

بقلم انتصار يوسف سوريا

تقديم. اللوحة الهندسية للديوان بقلم الراقي د أحمد سلامة

 تقديم اللوحة الهندسية للديوان (قراءة في مخطط معادلات النور)


بقلم أحمد سلامة


لا يقف البيان الشعري في هذا الديوان عند حدود الكلمة المنطوقة، بل يتجسد رؤية عينية تتراءى فيها الأفكار كما تتراءى الأشكال في الفضاء الهندسي. وإن ما نراه في لوحة المخطط البصري ليس مجرد تلخيص هيكلي، بل هو "الخريطة الجينية" لمشروع الرياضيات الأدبية الذي نسعى لتأسيسه.


تفصح هذه اللوحة البصرية عن بناء الديوان بمنطق "خوارزمي" صارم يبدأ من العلة ليصل إلى المعلول؛ فيتقاطع فيها محور الديوان الفلسفي مع هدفه الشعري الأسمى، ليثمرا معاً فكرة تقوم على تحويل جفاف المفاهيم الرياضية إلى سيولة تعبيرية تشحن الوعي وتثير الروح.


ومن هنا، تتفرع قصائد الديوان الرئيسية كمحاور إحداثية ناطقة:


من معادلة الذكرى التي تئن كخيط في صمت الزمن،


إلى مقام الوجود الأعلى بين الصفر واللانهاية،


ومروراً بخوارزمية الصدق التي تهتك ستر الأقنعة،


ثم الانعتاق نحو ثوابت الروح التي تعلو فوق قياس الأبعاد،


وصولاً إلى ضبط القول بميزان الفؤاد، وانتهاءً بحروف تنبض بالحياة وتفيض حركة وجمالاً.


إن هذا المخطط البصري هو البرهان العلمي العملي على أن معادلات النور ليست أرقاماً صماء تحسب، بل هي مسارات ضياء تبصر خلالها النفس دروب الحقيقة والمصير، صيغت بتوازن بديع بين عقل العالم وقلب الشاعر.

سوسنة دربي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 سوسنة دربي 


سوسنتي سر سمفونيتي 

معجمي

 حين يختنق صوتي 

وحين  

يجف الحبر من حنجرتي 

و

 يجتاح الجفاف كل انتماءاتي 

تضمني

 كي لا أبقى مبعثرا بين المسارات 

هرم 

حين تغيب الشمس،خلف الأكاذيب

ترفعني

 كي. أتنفس وأكتشف كل الأسرار 

والأساليب 

زهرة 

من طبيعة تختلف عن طبيعتنا 

تشتت كل التفاهات التي تحيط بي 

تزرعني من جديد بين أوراقها 

كي أحلم بين ألوانها 

بعالم جديد لا أرى فيه 

إلا جمال سوسنتي 

أنام طفلا كي أصحو رجلا 

على تراقيمها 

أردد لحنا مختلفا من عذوبتها 

فتتمايل الأمنيات بين ذراعيها

صبحا جديدا على أنغام المطر 

لنجلس خلف قهوتينا 

بابتسامة العاشقين 

يجمعنا الحب وصدفة القدر 

  

الاستاذ محمد بن علي زارعي

دعك من هذا الزمان بقلم الراقية جود احمد

 دعك من هذا الزمان ..

ودع الأنساب 

وضع علامة استفهام 

حول حروف اسمك 

وتبرأ من كل ارتجافة

حول خاصرة القلب

تجرد من جُنح الوحدة

واتجه نحو مداري 

تعال بكل اثقالك 

دعك ممن حرك بوصلة 

الأزمان 

وغير تضاريس العنوان 

وعبث في رسائل الحمام 

يوم كان الطابع خير عيان

مُثبت بريق الشوق للأحباب 

فهذا زمانهم ليس زماننا 

حكايتهم اختبأت بين

طيات الأرض احتضنتها

 الوانا 

تعال لاتنتظر ساعي البريد

فقد مات منذُ أزمان 

لكني اؤمن بوجود الوحي 

يوم كان نزوله أمان 

فإني أعلم أن النبض 

إن سخرته كان كما الأوطان

وإن الأذرع

 إن فُتحت

ضمتك وكانت الحنان

فالقِي برأسك هاهنا

أيسر صدري 

عله يطمئن الوجع 

جود احمد

الاصايل 

دعك من هذا الزمان

المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 المقعد الذي لم يجلس عليه أحد


كنتُ كلَّ يوم أذهب إلى المتنزّه لأتأمل، وأسكن إلى صمتي قليلًا.

كنتُ دائمًا أجلس على مقعدٍ اعتدتُ الجلوس عليه.

وكان أمامي مقعدٌ، وبقربه شجرة.

لم أرَ أحدًا يجلس عليه، رغم كثرة الناس.

حتى الشجرة كانت تُظلِّله، كأنها تخاف عليه.

وفي أحد الأيام، جاءت امرأةٌ عجوز وجلست بقربي، وهي تنظر إلى ذلك المقعد.

ظلّت صامتةً لساعات، ثم ذرفت دمعةً ونهضت ورحلت.

فصرتُ أفكر: ما الحكاية؟

ذهبتُ في اليوم التالي لأراها وأكلمها.

وحين جاءت، جلست في المكان نفسه.

اقتربتُ منها وسألتها:

"ما حكاية هذا المقعد؟"

نظرت إليّ وقالت:

"أتحب يا ولدي؟"

أخبرتُها أن الحب غير موجود في زمننا.

ابتسمت بحزن، وقالت:

"إذن لن تفهم حكاية هذا المقعد."

فرجوتها أن تشرح لي.

تنهدت طويلا، ثم قالت:

"كنا شابين يملؤنا النشاط والحلم.

كنا عندما نرى بعضنا، نترك عيوننا تتكلم، فبعض الحروف لا تجيد الشوق.

كانت هذه أرضه.

أراد أن يبني بيتا هنا.

وهذه الشجرة أنا من زرعتها، وهو من أحضر هذا المقعد.

كان يتخيّل أننا سنجلس هنا، نراقب أولادنا وهم يركضون بين الأشجار."

ثم أشارت إلى الأشجار، وقالت:

"كان كريمًا، يحب أرضه.

انظر إلى تلك الأشجار... كانت تُشبع القرية كلها.

وذلك النهر... أتراه كيف أصبح الآن راكدًا؟

كان البط يسبح فيه، وكانت الزهور على ضفافه، وكان يروي الظمأ، وتزهو المزارع به.

لم يكن ينقصنا شيء...

حتى جاء الطامعون.

قتلوا صغيري في البداية.

أغروه بالحرية، ثم جعلوا أهل القرية تثور ثائرتهم، وقالوا لهم إن زوجي يستفيد من النهر وحده.

ونسوا كيف كان يجمعهم.

غيّروا مجرى النهر، فصار خيره لغيرهم.

وماتت الأشجار، ولم تعد تُثمر.

جمعهم يوما، وجلس على هذا المقعد.

أخبرهم أنه أحبهم كما أحب أرضه، وأنه لم يبخل عليهم يوما بخيرٍ أو ماء، وأن الأرض تتسع للجميع إذا اجتمعت القلوب، ولا تتسع لأحد إذا تفرّقت.

وقال لهم:

"لقد خسرتم كل شيء حين طاوعتم أوهام الحرية، وصدقتم من جاء يزرع بينكم الشك والفرقة."

وقبل أن يُكمل كلامه...

جاءته رصاصة غادرة.

سقط جالسا على مقعده.

وتناثرت دماؤه عليه.

وارتوت تلك الشجرة من دمه.

هرب الجميع...

وصاروا يصرخون:

"بأيدينا اغتلنا أنفسنا."

ساد الصمت.

لم تنطق العجوز بكلمة.

كانت تنظر إلى المقعد، وكأنها ترى ذلك اليوم أمامها.

ربّتت على كتفي، وقالت:

"يا بني... الحب يبني ولا يهدم. لكن حين تفرّقت القلوب، مات من كان يحب. ومنذ ذلك اليوم، لم يجلس على هذا المقعد أحد.

أجيء إليه كل يوم، لا أنتظر عودة من رحل، فالموت لا يعيد أحدا... وإنما أنتظر قلبا يعرف معنى الحب، فيرمّم ما أسقطته رصاصة، وما هدمته الكراهية."

ثم نظرت إليّ بعينين أثقلهما العمر، وقالت:

"والآن يا ولدي... هل عرفت كيف تُحب؟"

نهضت ببطء، وسارت حتى غابت بين الأشجار.

بقيت وحدي...

نظرتُ إلى المقعد طويلًا.

لأول مرة، لم أرَه قطعةً من الخشب، بل رأيتُ وطنا ما زال ينتظر أبناءه، وشجرةً تحفظ عهدا، ودمًا لم يجفّ بعد في ذاكرة الأرض.

هممتُ أن أجلس...

ثم تراجعت.

شعرتُ أن الجلوس عليه لا يستحقه إلا من يعرف أن الحب ليس كلمة تُقال، بل عهدٌ يُوفى به، وأن الأرض لا يحرسها السلاح وحده، بل القلوب التي لا تبيعها الأوهام.

ومضيت...

وأنا أعلم أن بعض المقاعد لا تنتظر الجالسين...

بل تنتظر من يستحق الجلوس عليها.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

جدائل الحياة بقلم الراقية مروة الوكيل

 ### *جدائل الحياة*  

*للشاعرة: مروة الوكيل*  

*29 يونيو 2026 - 42 سطر*


أَقْسَمْتُ أَنِّي عَاشِقَةْ  

لِبُزُوغِ فَجْرٍ مُرَابِطْ  

بِصَوْتِهِ وَابْتِهَالَاتِهِ  

مِدَادَ يَدٍ  

تَحْمِلُ العَنَاءْ


دُعَائِي جَلَّ بِنُورِهِ  

وَعَلَا... كَعَظَمَةِ السَّمَاءْ


يَا مَنْ عَلَّمْتَنِي كَيْفَ  

تَرُومُ الضَّحِكَةُ  

عِظَامَ الذِّكْرَيَاتْ


لَهْفُ نَفْسِي يُثْنِينِي  

عَنْ رَحَى الآمَالْ


يَا بُشْرَى طَلَّتْ  

مِنْ جَوْفِ الأَحْزَانْ


مَرَّ الشَّوْقُ زَاحِفًا  

فَوْقَ مُتُونِ العِتَابْ  

حَتَّى بَلَغَ شُرْفَةَ القَلْبْ  

فَاسْتَيْقَظَتِ البَسْمَةُ  

مِنْ ثَبَاتِهَا العَمِيقْ


فَاسْتَنْشَقْتُ قُرْبَ النَّجَاةْ  

فَصَفَوْتُ... وَعَلَوْتُ  

وَاسْتَعَدْتُ أَلِفِي وَعُلْيَائِي


تَأَمَّلْنِي الآنْ  

عَادَ لِيَفُضَّ الصَّبْرْ  

فِي بَكَارَةِ الفَجْرْ


وَيُزِيحُ الغَمَامَ عَنْ  

بَقَايَا الرُّكَامِ رَمَّمْتُ  

وَعَادَ يَنْبَعِثُ مِنْهَا  

الأَضْوَاءْ

سعيت أكثر من سبع

طوافات ونسيت ان 

النور ينبعث من تحت

الركام

ذَاكَ شِبْلٌ تُهَذِّبُهُ  

أَظَافِرُ الأَيَّام


وَهُنَاكَ زَرْعٌ يُرْجَى  

حَصَادُهُ  

أَخْشَى أَنْ تَلْفَحَهُ  

لَهِيبُ النِّيرَانْ


وَالرُّوحُ تَظَلُّ سَاكِنَةْ  

أَمَامَ قَمَرٍ يُنِيرُ السَّمَاءْ


مُتَفَرِّدَةٌ أَنَا بِأَحْزَانِي  

مُتَفَرِّدَةٌ أَنَا بِأَشْوَاقِي  

هَذَا أَنَا وَأَمَانَتِي  

وَمَوْعِدُ حَصَادِي


حَدِّقِي يَا مِرْآتِي  

عَلَى تِلْكَ التَّفَاصِيلْ  

وَلَا تُوَسِّعِي النَّظَرْ  

فِيمَا لَا تُطِيقِينَهْ


يَأْبَى القَلْبُ أَنْ يَكُونَ خَاوِيًا  

كَمَا يَأْبَى أَنْ يَحْمِلَ مَا لَا يَثْنِيهْ


قَانُونًا إِلَهِيًّا  

وُضِعَ فِينَا لَيْسَ بِأَيْدِي  

البَشَرِ فَتَغْوِينَا

ولا بإيدي الزمان فيطوينا


لَا شَيْءَ جَدِيرٌ بِالرُّؤَى  

سِوَى هَمَسَاتٍ تُجَدِّلُ  

الرَّنِينَ فِي خُصَلَاتِ  

الحَيَاةْ


--

الشمس أمل بقلم الراقية سعاد. الطحان

 ...الشمس أمل

................

...بقلمي..سعاد الطحان

....مشرف ومساهم ممتاز

....................

...ترى هل جفت أحباري؟

....فما عدت أكتب أشعاري

....انقطعت عني أخباري

....وتاهت مني أسراري

.......................

..قادتني خطاي..إلى شاطئ حزين

....وتقاذفتني الأمواج

...وألقت بي في موقع دفين

....وترامى.لسمعي نداء يونس

....لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

..........................

...وأعادتني الأمواج إلى الشاطئ الحزين

......وسألت نفسي..

....هل ستنبت لي الأرض شجرة اليقطين ؟

.........................

...ومن عيوني انهمرت دموع اليأس

....ويمتد بصري لأشاهد شروق الشمس

...لشمس أمل

...ا لشمس عمل

...سأعود لأكتب أشعاري

...وعن شمسي..لن أخفي أسراري

...فهي المرآة لأقداري

....سعاد الطحان..

وشاح الصبر بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 وشاحُ الصبر ‏تُخفي الحكايا خلفَ صمتٍ هادئٍ ‏وتُشيِّدُ الآمالَ فوقَ جراحِ ‏في الوجهِ نورٌ لا يُقاسُ ببسمةٍ ‏بل بالثباتِ إذا ادلهمَّ صباحي ‏ت...