السبت، 11 أبريل 2026

أمة الضاد هيا بقلم الراقي محمد حسن عبد الرزاق

 أُمَّــــةَ الضَّـــاد


أمة الضاد كيف 

أضــــــحيــنا عِــــــــدَاد


يوحدنا الــلســــــــانُ

وتَـــــــــزْرِيــــنا الأيَــــــــــاد


ماذا أحدث أو أقول 

صرنا هشيما أو رمـــــــــــاد


الغرب منــــَّافي سبات

والشرق منَّــــــا في رقـــاد


الخوف منَّــــــــــاآمنــــــــناً

والأمن مـــــنَّافي إتَـــئَــــــــاد


والداء يسري والبلاَ

والـــــذُّلـــــُ أضحى بالْمَزَاد

 

والجهل أصبح عَـالِمَاً

والعلم يـبحث عن رَشــــــــاد


والشر أضحى خَيِّـــــــراً

والـــخــيــــــر بالشــريُقــاد


والظلم أصبح حاكماً

والعــدل يبحث عن بــلاد


والنفط يملأ أرضـنا

والفــقـــــر يفتــــــك بالعِبَــــــاد


والعبد أصبح سيــداً

والحُـــــــرُ مَســـلوب الإرَاد


والذئب أمسى حارســـاً

يحمي الخنــــــــافـس والجــــراد


والنَّـــــــاس تأكل بعضـــــــها

والحِــــــــقْــدٌ فيـــــنا لإزدِيـــــاد


والـــــــكل يزحـف نحونا

والـــــكل يـسعــــى كـي نــُبـَـاد


لاشيئ يجمع بيننا

غيــــر الـــتَفَكــــــك والعِنَـــــاد


لاشيئ يـــٌحْمَدُ عنـــدنا

مثل العــــــمالة والفــــــساد


والــــكل يـــأكل بعــضه

والمــوت يبحـث عن حِيـَـــــاد


محمدحسن عبدالرزاق

اليمن /الحديدة 9/4/2026

ما حدث بعد الصدمة بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 ما حدث بعد الصدمة… كان أخطر من الصدمة نفسها.


لأن السؤال لم يعد: هل مات؟


بل:

كيف نعيش بعده؟


---


📜 تفكيك الوعي المنقسم

🔻 الفصل الأول: يُتم الأمة


(2)


---


في لحظة الغياب…

لم يكن الفراغ عاطفيًا فقط،

بل كان فراغًا في "المعنى".


انقطع الحضور المباشر للوحي،

وبدأ الإنسان يواجه سؤالًا لم يعتد عليه:


كيف نقرر… دون أن يُخبرنا أحد من السماء؟


---


موقف عمر بن الخطاب حين أنكر الوفاة،

لم يكن مجرد حزن…


بل كان محاولة لا واعية

لتأجيل انهيار صورة العالم.


لم يكن يرفض الموت…

بل كان يرفض ما بعده.


---


❓ هل يمكن للإنسان أن يهرب من الحقيقة…

ليس لأنه لا يراها،

بل لأنه لا يحتملها؟


(يتبع…)

---


#تفكيك_الوعي_المنقسم #وعي #قراءة_فكرية #تحليل_تاريخي

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ (2)

 

تقولينَ أشعاري تسامتْ بِهجراني

كذلكَ أفكاري تنامتْ بِحرماني

فهلْ يا تُرى سعدي مَنوطٌ بِأحزاني

وَفرْحي بإقصائي وحتى بِنسياني


أقولُ بأنَّ الوصلَ دربي وإيماني

بدون وصالٍ منكِ هدمٌ لأركاني

إذا رُمتِ هجري سوفَ تنهارُ أوزاني

وحتى بحورُ الشعرِ أيضًا وألحاني


تقولينَ ليسَ الهجرُ أمرًا لِعصيانِ

وَدوْسٍ على زهرٍ وقطْعٍ لِأغصانِ

بَلِ الهجرُ حثٌّ مستمِرٌ لإتقانِ

وخلْقٍ لإبداعٍ جديدٍ وإنساني


أقولُ النوى يا بهْجةَ القلبِ أعياني

وقوّضَ فكري بل وسهَّدَ أجفاني

ألا إنَّ في هجري سبيلًا لإذعاني

ودربًا لإذلالي وأيضًا لبُهتاني


تقولينَ قهري كنزُ ماسٍ ومُرجانِ

ودونَ عذابٍ لا يُحفَّزُ وجْداني

فهجري إذًا نفعٌ ودفعٌ لأشجاني

وصمتي كصمتِ الصخرِ في قعرِ وديانِ


أقولُ النوى والبعدُ نصرٌ لسجّاني

وصدّي بلا عُذرٍ حديدٌ لقضبانِ

أيا عشقَ عمري جفّفَ البعدُ شرياني

وحطَّم قلبي حينَ غادرتِ أحضاني


تقولينَ إنّ الشعرَ والحُزنَ صِنوانِ

هما قلبُ صبٍّ والهوى روحُ هيمانِ

فلا تكْتّئِبْ فالحزْنُ لوحَةُ فنَّانِ

وإبداعُ قلبٍ مُرْهفِ الحسِّ ولهانِ


أقولُ إذا كانتْ همومي بِألوانٍ

كأزهارِ روضٍ أو فراشاتِ بُستانِ

فها هوَ قولي بل وها هوَ إعلاني

هواكِ أيا حبّي هوى قدسِ أوطاني


تقولينَ قدْ هانت على نسْلِ عدنانِ

كما تناسَتْها سُلالَةُ قحْطانِ

وحتى تناسَوْا ويْلَهُمْ هَدْيَ قُرآن

فهْلْ ربُّنا يوصي بعَفْوٍ على الجاني


أقولُ إذا الأَعْرابُ دانوا لِشَيْطانِ

ذميمٍ رجيمٍ مِنْ عصابةِ كُهانِ

فلا بُدَّ أنْ تصحُوَ ضمائِرُهُمْ يوْمًا

فَيَرْقَوْا إلى تحطيمِ أجْنادِ طُغيانِ

السفير د. أسامه مصاروه

مدينة الغياب بقلم الراقي زيان معيلبي

 "مدينة الغياب"


في هذه المدينة

الأبوابُ تُفتحُ على الفراغ

والشوارعُ تتلوى كحلمٍ ضائع

الأصواتُ تمشي على أطرافها

تترددُ بين جدرانٍ لا تُعرفُ

كأن كل شيءٍ هنا يُتوقعُ

إلا الحقيقة

الأطفالُ هناك

يحصدون الوقتَ بأيديهم الصغيرة

يلعبون لعبةَ الصبر

والسماءُ تمنحهم الظلّ

لكنها تحجب عنهم الضوء

كي يتعلموا أن الحلمَ

قد يكون سجنًا مرسومًا بلا قضبان

في المقاهي... 

الوجوهُ ترتدي وجوهًا أخرى

والكلماتُ تُباعُ بالأثمان

حتى الصمتَ صار سلعةً

والابتسامةُ توقيعًا على اتفاقٍ

لا أحد يقرأ نصّه

الليلُ هنا طويلٌ كعمر الجراح

يحمل في طياته ضحكاتٍ مفقودة

وصوتَ القلوب التي تعلمت الانتظار

والنوافذُ تُراقبنا

كما لو أننا أفكارٌ تحتاج إذنًا كي نحيا

والأقنعةُ تتراقصُ في الضوء

تصنع حضورًا وهميًا

يحاكي الحرية

في العمق،

هناك ما لم يُكتب بعد

ظلٌّ يصرّ على البقاء

وشكٌّ يحاول أن يلمّ شتات المعنى

ورغم كلّ الحواجز

يبقى صدى كلمةٍ واحدة

يُذكّرنا أننا لم نُخلق

لنكون أجزاءً من لوحةٍ مزيفة

وأن الغيابَ الحقيقي

ليس في من رحل

بل في من نسي نفسه.


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

مسافة التكوين بقلم الراقي سلام السيد

 مسافة التكوين


في محضرِ التواجد،

تصمتُ كلُّ الصور،

والمخيلةُ — وهمٌ يحاولُ التشبّه بك.


يطرق هاجسَ الحنين،

فأبحثُ في فلكِ الدائرة،

عن انجذابِ الضوء،

ليغشى ظلّي ويصحبني.


أرتقبُ بصمتٍ النداء،

لعلَّ الصدى يسمعُ أنينه،

وتبرهُ الهدهدةُ

برهةً من سكونٍ مُشْتهى.


أُبعدُ روحي، كي لا يُصيبَها الارتقاء،

فتهوي في زمنِ اللا-إدراك،

حيثُ الإنابةُ مسافةُ تكوين،

وصيرورةٌ لما أنتَ له أهل.


وجعٌ في الرأس

يجهضُ عُمقَ التساؤل؛

هي بلا إجابات،

ولا تمهيدَ للترك.


في خضمِّ المواقف،

تطحنُ رحى اللحظات —

لعلّك تصحو.


سلام السيد

لبنان وجع لا ينكسر بقلم الراقي د.نادية حسين

 "لبنان… وجعٌ لا ينكسر"


لبنان اليوم…

ليس مجرد أرضٍ تُقصف،

بل قلبٌ يُمتحن بالصبر،

وروحٌ تُقاوم رغم النزيف…

هناك…

حيثُ تختلطُ صرخات الأطفال

بهدير الطائرات،

وحيثُ تُهدم البيوت

لكن لا تُهدم الإرادة…

وبيروت…

تلك المدينة التي كانت يومًا

مرآةَ الجمال ونبضَ الحياة،

ها هي اليوم

تنهض من تحت الركام،

تحمل جراحها في صمت،

وتخفي وجعها خلف ابتسامةٍ عنيدة…

خَرَّبَتْها الحربُ…

لكنها لم تستطع أن تُطفئ روحها،

فكلُّ زاويةٍ فيها

تحكي قصة نهوضٍ جديد،

وكلُّ شارعٍ

يشهد أن الحياة فيها

أقوى من الموت…

لبنان…

يا وطن الأرز،

يا قصيدةً كتبتها الجبال

بحبر العزة والكبرياء…

كيف لهم أن يطفئوا نورك،

وأنت الذي علّمت العالم

أن النهوض فنّ؟

في كل حجرٍ مكسور،

حكايةُ صمود…

وفي كل دمعة،

وعدٌ بأن الغد سيولد من رحم الألم…

لن تنكسر…

مهما اشتدّ القصف،

ومهما طال الليل…

فالفجر في عينيك

لا يعرف الغياب…

     سلامٌ على لبنان🌿

على بيروت الجريحة الصامدة،

على أرضه،

على شعبه،

على كل قلبٍ ينبض بالحياة رغم الحرب… 


بقلم ✍️ ( د. نادية حسين )

ماذا لو بقلم الراقية راما زينو

 ماذا لو ..

ماذا لو..

أبحرتُ في شواطئ عينيك..

و اعترفت لكَ ..

بنظرات شغوفة.. 

وهمسات خجولة.. 

عندما التقينا ..

ظننتك عابر سبيل.. 

لكنك أستوطنتَ قلبي

 واحتليتَ نبضاته     

 فأصبحت َ..

كشجرة نخيل

نبتت فى حنايا صدري 

    أصلها ثابت..

وتنمو بأوصال روحي..

 بلا انتهاء..

راما زينو

سوريا

حورية القلب بقلم الراقي عصام أحمد الصامت

 "حورية القلب"

حوريةالقلب تنادي شجوني وأشعاري

وعلى صوتها، يرقص الفجر في أوتاري

يا نجمة في سماء الليل تشعلني

كالأقمار، توجهت بعشق ووقار


خُلقت من أحلام الهوى نورًا للبصر

تسبي العقول بشوق كاللؤلؤة في البحار

نزلت برائحة الورد في صدري فأسقيت

جفاف الروح بيمناك الأمطار


بيضاء مثل القمر في ليالي السحر

تخفي شعاع الشمس بين أغصان الأشجار

رسمت على شفتي الزمان لحظات

فصارت جراح القلب تزهر في الأسفار


لو أقبلت إلي بظلال من سحر

لما انحنى قلب أمام جملة الأشعار

فستبقى في القلب رمزا للذوق

ومثلاً لجمال لا يسقط من الأقدار


لو أقبلت رحيقاً بزهرة قد حبرت

كفرع الورد في سحر الاحتضار

تسري على سمع الفجر أنغامها

فيسهو الصمت في نغمة الأنهار

بقلمي عصام أحمد الصامت 

اليمن

حين أشم عطرك بقلم الراقي الطيب عامر

 حين أشم عطرك ،

أشم رائحة المطر في زقاق 

الروح ،

أشم تاريخ الأرض ،

و مسك الحكايا التي ترويها 

الأمهات ،

أشم نشأة جديدة لحضارة الورد 

في كنف دلال شريف ،

أشم نسقا آخر للحياة أشد حيوية 

فيه من شقائق الإقبال الشيء الوسيم ،


تسقط قبلة على كياني من سماوات ثغرك 

كلما استحضرت معناك الشهدي ،

لتعلمني أن نبيذ الأنوثة ،

عسل من العناد و الغرور الشيق ،

بلسم كرامة و غيرة و احتواء ،

ترياق وطن و فن احتواء ،

و نعمة انتماء و اكتفاء ،

يحفها بالشكر صهيل الكبرياء ،

و لصوتك هيئة تمشي على مسرح 

الإنتشاء ،

فيه موسيقى و طرب و خرير ماء ،


كم أشتهي لقاءك لأرى شكل روحي 

في عينيك ،

لألمس ميراث الشعر في دواوين يديك ،

لأفهم معنى الرواء حين أرى مطر القوافي 

ينهمر من غيم شفتيك ،


أيتها الساكنة في كل قصيدة صدق حانية ،

دعيني أراك بعد كل مرة مرة ثانية ...


الطيب عامر / الجزائر ....

صرخة يأس بقلم الراقي عمر بلقاضي

 صرخة يأس


عمر بلقاضي / الجزائر


عندما يشتدُّ وجع الهوان وتعقم العقول تهرول كلمات الحيارى في صحارى اليأس لعلّها تأوي إلى يقظة قريبة ، ذالك هو مضمون هذه الصرخة اليائسة .


***


ثَارَ يأسي وحطَّمَ الآهُ أُنْسِي ... وَتوالَى كَغارِبِ المَوْجِ بُؤْسِي


صِرتُ أنسى مَباهِجَ العَيْشِ غَمًّا ... واضطراباً ، فَحِدَّةُ الغَمِّ تُنسِي


كنتُ أرجو وكنتُ أحلُمُ حِيناً ... فأقامتْ حوادثُ الدَّهرِ يَأسِي


لستُ أدري أفُسْحَةُ الرَّوْحِ وَلَّتْ ... أم أصابتْ غوائلُ الضُّرِّ حِسِّي


كيفَ أسلو وفي الفؤادِ نُدوبٌ ... مِنْ رزايا تَؤمُّ يومي وأمسِي؟


أين ديني ؟ وأين وحدةُ قومي؟ ... أين عزِّي؟ وأين عزَّةُ قدْسِي؟


قد توارتْ مَواقِفُ العِزِّ حَتَّى ... قِيلَ صلُّوا على الدَّفينِ بِرَمْسِ


كيفَ أرجو وشعبُنا في سُباتٍ ... يُهْدِرُ العيشَ خَلْفَ نَهْشٍ وَلَحْسِ ؟


بلْ يُبيدُ الودادَ في إثرِ حَظٍّ ... هَيِّنِ الشَّأنِ باعْتراكٍ ورَفْسِ


أترى أعبرُ الحياةَ تَعِيسا ً...ضَامِئَ القلبِ نحوَ لحظةِ أنْسِ؟


أم ترى يَنبعُ الرَّجاءُ بقلبي ؟... ينزلُ الغيثُ في الشِّغافِ ويُرسِي ؟


أترى يرجعُ الرَّشادُ لشعبي ؟ ... يفهمُ الدَّرسَ بعد دَرْسٍ ودَرْسِ ؟


***


خابَ قومٌ تهافتوا دونَ وعيٍ ... في صراعٍ يَجُرُّناَ نحوَ نَكْسِ


هَتَكُوا السِّتْرَ بالهوى واسْتقرُّوا ... في مَهَاوي الرَّدَى تَعُجُّ بِتَعْسِ


ضَحِكَ الكونُ من فسادِ رُؤاناَ ... وازْدرَاناَ تَرَفّعًا كلُّ جِنسِ


قد رَمينا ستائرَ النُّورِ عَنَّا ... وانقسمنا ما بين رومٍ وفُرسِ


عادَ سوقُ العبيدِ يَرْهنُ شعبي ... في بطونٍ وفي فروجٍ وكُرْسِي


كلُّ فَردٍ مُعلقٌ بِأَنَاهُ ... يَطمسُ الحقَّ بالهوى أيَّ طَمْسِ


لا يُراعِي هُدَى المُهَيْمِنِ عَمْدًا ... يُزْهِقُ الرُّوحَ أو يخونُ ويَحْسِي


صارَ عِبْئًا على العقيدةِ يُؤذي ... أحرفَ النُّورِ في الهدى مثل نَجْسِ


فغدَتْ صيحةُ الدُّعاةِ كَشُؤم ٍ... " نائحاتٌ على العريسِ بِعُرْسِ "


فقدُوا الصِّدقَ فارتضوْا كلَّ دُونٍ ... وشَرَوْا هاديَ القلوبِ بِبَخْسِ


راقب الأرضَ فالظَّلامُ شديد ٌ... أين ذكرٌ هَدَى العقولَ كَشمْسِ؟


قد تمادتْ سهامُ كفرٍ عنيدٍ ... تتوالى فلا تُردُّ بِترْسِ


أين أهلُ العقيدةِ المصلحونا ... من يَشُدُّونَ في الكتابِ بِضرْسِ ؟


كم ْحراكٍ يُبدِّلُ الظُّلمَ كُفرًا ... يَخدعُ الأنفس الصِّغار بِلَبْسِ


أتلفَ الودَّ واجتبى نَهْجَ حقدٍ ... أغرقَ النَّاسَ في هوانٍ ورِجْسِ


وكأنَّ الشَّبابَ من فَرْطِ طَيْشٍ ... قد أُصيبوا بِعلَّةٍ أو بِمَسِّ


دفَنوا العزَّ بالصِّراعِ غباءً ... هَدموا الأمنَ والسَّلامَ بِفَأسِ


يَمتطيهمْ بَنُو اليهودِ جِهارًا ... ويُساقونَ للهلاكِ بِقِسِّ


***


إنّ نهجَ الصِّراعِ نهْجُ هَوانٍ ... يَجعلُ السَّيِّدَ العزيزَ كَحِلْسِ


تلكَ في الدَّهرِ سُنَّة ٌقد وَعَاهاَ ... في البرايا ذَوُو عقولٍ وحَدْسِ


ليسَ يُجْدِي هُدَى الإلهِ إذا ما ... غُيِّبَ العقلُ عندَ جِنٍّ وإنْسِ

ثمن الكرامة بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ثمن الكرامة

.........

ثمن الكرامة للكرام كبير

                    من حاد عنها اليوم فهو صغير

لاموا الذي بقي الحياة مجاهدا

                           وتآمروا والخانعون كثير

والجرح لا يشفى بقول مهاتر

                             لا تسمعوه فإنه مأجور

طلعت خفافيش الظلام لفرحة

                     لما أصيبت في السماء صقور

لم يعرفوا أن الذين ترجلوا

                       لهم وإن كره الطغاة جذور

فالدرب ممتد طويل شائك

                       والدم إن حل الظلام ينير

يا من تلوم الغير إنك سيئ

                      اجلس فكل العاديات تثور

واترك خيولك في العراء غنيمة

                  في فلك من قتل الأباة تدور

إن الكرامة للذي بحياته

                    ظل على درب الفداء يسير

.لبنان لا يرضى بعيش مذلة

                 ولديه لو فطن الضعاف نذور

لبنان قام لكي يصون ترابه

                         لبنان شهم ماجد وغيور

فالقدس قبلته ووجهة داره

                         لو أثخنوه فدربه معمور

لبنان عزم لن تلين قناته

                     يبقى الأبي وعزمه مذخور

لبنان شاهد غزة في محنة

              والشهم إن صاح الجوار يجير

غزة الجريحة لا تلاقي شربة

                      والماء عند العارفين وفير

والغير لام الصامدين بأرضهم

                   بل ساند الأعداء وهي تغير

آه عل لبنان بات بحسرة

                    مذ غاب عنه مآزر ونصير   

فالآخرون بغفوة أوسكرة

                  والصمت عند العابثين أمير

خذلوه ظل مع المصاعب وحده

             والظلم في زمن الصعاب مرير

 من جامعات الأرز كانوا تخرجوا

                   ليحل في الاقطار منهم نور

يا من نسيتم فضل لبنان الذي

                  منه أتى الإصلاح والتعمير

لبنان ساهم في حضارة أمة

                واليوم فيه من العدو كسور

وغدا تجود الأرض في خيراتها

                   بيد الرجال والزمان يدور                

 ............           

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

نصر بطعم الهزيمة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ⛓️ نصــرٌ بطعـــمِ الهزيمـــة ⛓️


إذا كانَ هٰذا الذي يُـدعىٰ انتصارًا

فما عسىٰ أن تـكونَ بهِ الخسارَة؟


تُصفّـــقُ كفُّـــــهُ والجـــــرحُ فيهِ

كأنَّ النصــــرَ يُـكسىٰ بالمـــــرارَة


رأيتُ القومَ عـــــادوا دونَ شيءٍ

سوىٰ الأوهامِ تُحملُ في العـبارة


فإن ضحكوا فذاكَ ضحكُ ثكلـىٰ

وإن صمتوا فصمتٌ فيه انكسارَه


أهٰـذا فوزُهــم؟ عجبًـــــا لدهـــرٍ

يُزيِّـــنُ للعيــــــونِ كلَّ عــــــارَه


بلادٌ صار فيهـــــا اللاتُ حزبًــــا

يُسمّي القيــدَ تحريــــــرًا ودارَة


ويزرعُ في الديارِ دخانَ حـــربٍ

ويجني من رمادِ الناسِ تجــارَة


يُباهـي بالنيــــــاشينِ انتصـــارًا

وفي كفّيهِ تاريـــخٌ انكســــــارَة


إذا هتفوا تعالىٰ الصوتُ زيفًــــا

كصوتِ الطبلِ يُخفي كلَّ خـارَة


فيا عجبًـــــا لنصـــرٍ قـامَ فيهـم

على شعبٍ يُشيَّعُ في الخســارَة


غُـــ🪶ـــلَواء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ما زلت أراقص النسيم بقلم الراقي سامي حسن عامر

 مازلت أراقص النسيم رغم ندبات الجروح 

أحلق نحو فضاء يعانق عذوبتي 

مازال في العمر ربيع يداعب الروح 

هنا يا بعد عمري حطت رحالنا 

هنا أدركنا أن النهايات تلوح

بعد أن أعلنت الرحيل 

كنت أعتقد أن حبنا سرمدي 

يعانق السماء 

لكن تداعى الجمال 

أين قصائد العشق وتلال الحروف 

أين عطور الياسمين وسحر الدوح 

لم تكن أنت من أحببت 

نثريات العشق لم تولد 

من اجتث خمائل الزيزفون 

أحلام توارت وبدت السفوح 

عبثية هي حكايانا 

تندرج تحت اللامعقول 

كانت ملامحنا تضج بالجمال 

وعند نهاية حقولنا تحصد سنابل القمح 

احتل البوار كل الأماكن 

وبرز فينا السأم والفتور 

ما عدت ألقاك يا قدري حتى في الحلم 

تكحلت بالسواد العيون 

دعيني أرتشف قطرات الندى 

أفيق من هذا الذهول

تداعى الجمال.الشاعر سامي حسن عامر