الجمعة، 6 فبراير 2026

قلب يضم الحب بقلم الراقي مهدي داود

 قلبٌ يضم الحب

*****

إليك قلبٌ يضم الحب والشغفُ

وحين يبدو شغاف القلب يرتعشُ

يدق دوما وسهام العين صائبةٌ

بنظرة الأحداق حين الحب يفترشُ

أتاك قدرُ الهوى بلا استعداد يحضنني

ويحتويني شذاه بليل حينما يعشو

يشق قمر الليل السما والليل مبتسم

لتستنير قلوبٌ 

تحتوينا دروبٌ لدينا يحيا الرمش

وفينا تبدو السعادة

تصب سكر زيادة

 نطير كأننا الرِيَشُ

               *******

بقلمي

دكتور / مهدي داود

٢٤/٩/٢٥


برزخ الرداء بقلم الراقي ماهر كمال خليل

 بَرزخُ الرِداء

بينَ ضجيجِ الأمواتِ تستغيثُ الحياةُ،

وما أنا إلا رِداؤها… آسرٌ، عظيمٌ، ومبتسمُ.

تكالبَ صمتُ الأجداثِ حافرًا مساميرَهُ في نعشي،

وفاضَ نصفُ الوجودِ في كأسٍ يتيمٍ — رفاتُ رأسي —

كي لا يفيضَ جنوني،

أو تُدفنَ الحياةُ عنوةً.

فأنا برزخٌ…

بين غريقٍ وناجٍ من فوضاهُ أمضي،

فلا الموتُ يحتويني،

ولا الحياةُ إليَّ تمشي.


تنهدتْ، قُبيلَ لفظِها "قبلةَ الوجودِ"،

لتصارعَ الفناءَ في ظلِّها الفاني برعشِ.

أنا العينُ ترصدُ اللاشيءَ في فنائهم،

وفكريَ يختالُ فوقَ كلِّ ذي عرشِ.

فلا وجهَ للنورِ في ظلِّ الغيابِ يُمسي،

إلّا ارتجافُ النجومِ في أصغرِ رِمشِ.


وليسَ للصوتِ رجعٌ سوى صدىً

من حكمةٍ خرساءَ في قبوِ الهمسِ.

أتلحّفُ الموتَ كي أجدَ نظيرَهُ،

فهمسُ حروفِهِ في العروقِ ينسكبُ ويهذي.

وما كان هذا الرداءُ سوى ظلٍّ غيبيٍّ،

إذا ما انطوى عادَ الكيانُ كما كانَ بِالأمسِ.


سأودِعُ سرّي لنبضِ السكونِ؛ فإنّي

أرى في انعدامي تمامًا لأقدَسِ قُدسي.

أنا النقطةُ المُرّةُ في كأسِ الحياةِ صارخةً،

تُقسِّمُ الدهرَ بين بعثٍ و

رمسِ !


بقلم : ماهر كمال خليل

أسرار طيوري بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 أسرار طيوري 


أما آن لك أن ترحل 

 فالعصافير يا سيدي 

 تخجل منك 

  و من رذاذ المطر 

فخذ أغصاني التي فارقتني 

 حيث شئت 

 وتزحل 

  

ودع الأطيار تسكن 

 دفاتري 

فما بيني وبينها 

أحلام 

لا يمكن لك أبدا 

أن تفهم سرها ،،،،

وما،،،، تحمل 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

إن عن اللقاء اكتبني بقلم الراقية هانم عطية الصيرفي

 إن عز اللقاء 

اكتبني 

____________


غيابك هو عين الصقيع 

وشظف الوجد

 إذ يئن القلب اشتياقا.

إن عز اللقاء 

 اكتبني ابتسامة غائبة

 وقلبا جفت فيه الأوردة 

اكتبني دمعة حائرة 

وجنبا اكتوى

 ومن الصبر اكتفى 

اكتبني لحظة عابرة

 أو سطرا في قصيدة 

وعشبا أماته الضنا 

و بين كفي الصب و الثنا

اكتبني على جناح الذكريات

 لحظة وسطر وكلمة 

فيهم صدق فيهم معنى 

اكتبني حروفا باكية.

 وإن شئت مزق الورق 

وإن شئت قل حاضرة غائبة 


قلم/هانم عطية الصيرفي

أسد الله بقلم الراقي فادي عايد حروب

 أسدُ اللهِ – حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ رضي الله عنه

لِحمزةَ في الهيجاءِ بأسٌ كأنَّهُ

شهابٌ من الآفاقِ للقلبِ مُذهِلُ

أبو يَعلى مَن ذادَ عن دينِ أحمدٍ

بسيفٍ صقيلٍ بالمهانةِ يبخلُ

أسودُ الشَّرى تُحنى الرؤوسُ لهيبةٍ

إذا سلَّ مصقولَهُ الموتُ ينزلُ

شديدُ القوى والصدقُ في وجههِ ضياءٌ

وفي يومِ بدرٍ كانَ كالسيلِ يهطلُ

رأى المصطفى من جهلِ عمروٍ أذيّةً

فجاءَ كقسورٍ بالمظالمِ يفصلُ

رَمى قوسَهُ فوقَ الرؤوسِ بعزّةٍ

وقالَ: «على دينِ ابنِ أخي» فلا تجهلوا

فأعزَّ به الرحمنُ للحقِّ عصبةً

مشت خلفَ طه بالثباتِ المُجلجلُ

صرعتَ عُتاةَ الشركِ لم تخشَ جمعَهم

لأنك للرحمنِ في الحقِّ تصطلي

تهابكَ أعداءُ العقيدةِ إن رأت

خيالكَ مُقبِلًا بقلبٍ مُبسِلُ

حميتَ ذِمارَ الدينِ في كلِّ موقفٍ

تخوضُ غمارَ الحتفِ والسيفُ ينصلُ

سموتَ بيومِ «أُحُدٍ» نحوَ جنانهِ

شهيدًا بتاجِ الفخرِ لم تتزلزلُ

فيا سيّدَ الشهداءِ نلتَ كرامةً

من اللهِ ما دامت منارًا لمُجزِلُ

رثاكَ رسولُ اللهِ والدمعُ جارٍ

على صنوهِ المقدامِ والحزنُ يُشعِلُ

سلامٌ على البطلِ الهمامِ وحبُّهُ

بأعماقِ أرواحِ البريّةِ ينجلي

لكم في ذُرى الفردوسِ مقعدُ صدقٍ

مع الرسلِ والأبرارِ والخيرِ المُنزَلُ

فادي عايد ح

روب – فلسطين

جميع الحقوق محفوظة

سيف العقيدة بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 سيف العقيدة

سَلَلتُ سيفي في سَبيلِ اللهِ واستَنفَرْتُ جادْ


ورَكِبتُ خَيلَ العزمِ لا أَرضى سِوى دربِ الجِهادْ


ما كُنتُ إلا جُنديَّ حقٍّ في الوغى، إن شئتُ صادْ


إن جاءَ يومُ السّيفِ كنتُ السّابقَ الغَضَّ الشِّدادْ


للحقِّ صَرْختيَ التي أعلو بها رغمَ السُّوادْ

لا أرتجي غيرَ الثّباتِ، ولا أُساوِمُ في العنادْ


في اللهِ بيعتُنا، نُهدي القلوبَ لهُ بلا قيدٍ يُعادْ


ولنا العِقيدةُ قِمَّةٌ، والحقُّ نارٌ لا تُهادْ


يا موطنَ الشُّهداءِ، إنّا فيك نحيا بافتِقادْ


لكنّنا لا نَركَعُ، نَصبرْ ولو طالَ الجَمادْ


أقسمتُ لا أَهِنُ ولا أُعطي لعدوي الاعتمادْ


وسِلاحُنا قرآنُنا، والفجرُ وعدٌ في الوِعادْ


ولنا على الأقصى يمينٌ أن نعودَ مع الجوادْ


فالقدسُ ليستْ حلمَنا بل دينُنا طِيبُ المِهادْ


فاسمعْ هديرَ الصوتِ من قَلْبِ السُّهى والمُعتَدى


"باللهِ نَحيا لا نُذِلُّ، وسيفُنا أبدًا يُرادْ"


نمضي وإن ضاقتْ بنا الدنيا وما لانَ العنادْ


فالصبرُ درعُ المؤمنينَ، وسرُّهم يومَ الحِدادْ


نحيا على وعدِ السماءِ، ولا نُساوِمُ في الفسادْ


إن طالَ ليلُ الظلمِ يومًا، فالفجرُ آتٍ لا يُحادْ


عهدُ الكرامةِ في دمائنا، ونحفظُهُ الجيادْ


ما خانَ ميثاقَ المبادئِ من رأى الحقَّ استزادْ


هذا طريقُ الصادقينَ، خطوتُهُ صدقٌ وجَلادْ


إمّا حياةٌ ترفعُ الرأسَ، أو موتٌ لا يُرادْ


✒ بقلم

: ناصر صالح أبو عمر

📅 تاريخ الكتابة: 2026/02/06

غدا بقلم الراقي سعيد العكيشي

 غدًا…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

غَدًا…

حينَ تغسلُ البلادُ وجهَها 

من غُبارِ الحرب

حينَ يكف الواقعُ عن تعاطي

 العشق خِلسة،

سـنلتقي كفكرتين في مدينة فاضلة

لا تداهمنا شرطة النميمة بغتة

ولا تعكّرَ صفوَ خلوتِنا عسس القلق 


غدًا…

سنجلسُ على رصيفٍ اكتملتْ أسنانُه

يعضِّ ما تبقى من فُلولِ الإشاعة..

سأحدثُكِ ليس كمن يتخفّي

 من هراواتِ العيب

بل كمن يخلعُ أحذيةَ الخوف.. 

قربَ صدرٍ مطمئن.


غَدًا…

في شرفة الطمأنينة

سنأكلُ المساءَ بالهمسات

 كما يأكلُ الجوعُ الخبزَ الدافئَ.. 

سنراقبُ الحياة من نافذة الوجع

في الشارع 

شجرة ترقص بساق واحدة

بعد ما سرق الإسفلت أقدامها


 مجنون يعلم الجدران الصراخ

بالمجان ودون ملل

امرأةٌ تطعم طيور الغياب

 قمح حنينها،

طفلٌ يجر جثة التعليم

 في حقيبته المدرسية ،


وستحدثينني..

-عن تفاصيلَ لا تهمُّ أحدًا..

-عن خوفٍ كان يتهجّى حروفَ اسمِكِ

-عنكِ حين كنتِ تسألين أبيكِ حاجتك

فكان أبوكِ الصمت

وجيوبُه المثقوبةُ كانت الإجابة


كنتُ أصغي إليكِ باهتمامٍ بالغ..

فصوتُكِ لا يشرحُ جمال الحياة الزائف 

كالسياسين

بل يُرقّع قُبحَها بصفاء المشاعر 

حديثك يجمع السعادة والشقاء

ويسكبه حريقًا في قاع اللهفة

معك…تغيب الكلمات 

ويحضر الصمت ليقول 

ما تعجز عنه البلاغة


معك…تسكننا "طمأنينةٍ كاملة"

تعيدُ ترتيبَ أحزانِنا في أدراجِ

 أرواحِنا المهجورة..

فلو أحرمتنا الحياة من أشياء ثمينة

نبكي…لنغسل صدأ الانتظار من قلوبنا

ولو عوّضتنا بلقاء يجعلنا نسامحها

ونب

تسم… ليس انتصارًا

بل لأننا نجونا.


  سعيد العكيشي/ اليمن

نغم الخلود بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 «نغمُ الخلودِ»

نغمٌ بأعماقِ الجوانحِ يؤنسُ

والرُّوحُ منْ صفوِ الوصالِ تُقبَّسُ

يسري بأوردتي حياةً غضَّةً

فيها مرابعُ لذَّتي تتأنَّسُ

يهتزُّ قلبي حينَ يُنمى حبُّهُ

زهراً بأنداءِ الحنينِ يقدَّسُ

ومنَ الحنينِ صدىً يؤرِّقُ مهجتي

وعلى طيوفِ العشقِ باتَ يعرِّسُ

تلكَ الأماني في السَّماءِ نسجتُها

نوراً بديجورِ المواجعِ يغرسُ

في الصَّمتِ يعلو للأمالي صوتُها

نبضاً بأطيابِ المحبَّةِ يغمسُ

فتفتَّقَ الزَّهرُ الشَّذيُّ لنغمةٍ

وبكأسِ انداءِ الصبابةِ يهمسُ


بقلمي

الشاعرة

 / مديحة ضبع خالد

إلى سمائك تميل الروح بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 إلى سمائك تميل الروح

بقلمي: الشاعرة مديحة ضبع خالد

مصر

روحي لاحتْ نحوَ سماكَ مشوَّقةً،

فغدوتَ في ليلِ الحنينِ ضياكَ.

نادَتكَ من وجعِ المسافاتِ التي

ما عادَ يطفئُ جمرَها إلّا سناكَ.

أنا ما اخترتُ الصعودَ ترفُّعًا،

لكنْ لأنَّ القلبَ دلَّني هُداكَ.

كلُّ الجهاتِ تكسَّرتْ في خطوتي،

إلّا الطريقَ المستقيمَ إلى رضاكَ.

إن غِبتَ، ضاقَ الكونُ حتّى خلتُه

قفرًا، وصارَ الأُنسُ بعضَ هواكَ.

وإذا حضرتَ، تفتّحتْ أيّامُنا،

وغدا الزمانُ معلَّقًا بعطاكَ.

ما عدتُ أطلبُ من سماءِ العمرِ غيرَ

قلبٍ يُقيمُ على الوفاءِ خطاكَ.

وخطوتُ في دربِ الدعاءِ كأنني

أستودعُ الآهاتِ بينَ يديكَ.

فغسلتَ وجهي من غبارِ تعثّري،

وأعدتَ للقلبِ الكسيرِ ضياكَ.

علّمتَ روحي أن تكونَ إذا انحنتْ

لمقامِ حبٍّ، كان ذاكَ علاكَ.

ما خابَ من جعلَ الرجاءَ وسيلتَهُ،

ومضى إليكَ، فكنتَ خيرَ مُنَاكَ.

فابقَ… فإني ما وجدتُ لروح

يَ

وطنًا يليقُ بها سواكَ.

وداعا بقلم الراقي لطف الحبوري

 « وداعًا »    


أرحيلًا قد نويت 

وداعًا 

وأسفًا 

ليس عليَّ بل عليك 

أهجرًا قد قصدت 

ليس عجبًا 

فتداول الأشواق 

كما تداول الأيام بين الناس 

وفي الغد أقول 

آه ما أرحمك 

لكن فؤادي لن يرق لك 

فليكن في الحسبان 

أنك ماضٍ كان 

ومن الماضي ما يمحوه الزمان 


        6 12 1990 م الخميس ذمار


     ✍ « لطف لطف الحبوري »

فصول الفراغ بقلم الراقي عبد المجيد اليوسف

 فصول الفراغ


عجَنتُ الثواني.. فراغا.. وفوضى

              وإطلالةً.... من مدار الذّهولْ

فكم عشت أرضى بما لست أرضى

            فأوهم نفسي... بحسن القبولْ   

وبعضي... شقيٌّ... بأثقال بعضي            

           وكلّي.. حزين... بهذي الحُمولْ 

أنا... كتلة... من جراح الحزانى

              وإشراقة.. من زمان الأفولْ

و ريحٌ... تهبّ... بفجّ السّؤال

           ووجه.. تبعثرَ... بين الفصولْ

كأنّي أراني.. لكي... لا أراني.! 

           ... كأنّي.. أقولُ... لكي لا أقولْ! 


       عبد المجيد اليوسفي

خذلتَ..ففارق بقلم الراقي عمر أحمد العلوش

 ( خُذِلتَ ..فَفَارِق )

نافت خيباتي وخذلاتي المتوالية عن الستين ، عمراً كاملاً من سوء الظن كنت أقاومه بحسن النية . كل خيبة لم تكن عابرة أدونها في سطوري بل هي راسخة في وجداني . كل خيبة كانت تعود إلي محملة بسالفتها وسفالتها .


في كل مرة أراهن على خيرية الآخر ، أقول لعل هذه مختلفة لكن الخذلان كان أصدق من توقعاتي كلما أحسنت الظن بهم . خذلان يتبعه خذلان ، وكأن حسن الظن عندي دعوة مفتوحة لسوء الفعل عندهم .


الخيبة متسلسلة على مدى عمر . إلى أن تجد نفسك أمام حقيقة عارية أنك كنت الطرف الوحيد الذي أخذ العلاقة على محمل الجد . عندها فقط تفهم أن بعض الناس لا يخطؤون هم فقط على حقيقتهم وأنت من أصر على رؤيتهم كما تمنيت لا كما هم .


لهذا إذا خُذلت .. ففارِق . لا تشرح كثيراً ، ولا تكتب بيانات انسحابولا تترك أثراً لانسحابك ولا تنتظر اعتذاراً متأخراً يصل لك بعد الموت . الفراق هنا ليس قسوة بل إنقاذ لما تبقى منك . هو احترام متأخر لذاتك التي استُهلكت في المحاولات.


انفض يديك منهم كنفضها من تراب الميت . لا حقد عليهم ولا شماتة ، فقط إدراك عميق أن بعض العلاقات انتهت روحها وإن بقيت أشكالها . التراب لا يُخاصم لكنه يُزال لأن حمله لا معنى له .

الخيبات على قسوتها ، علمتني شيئاً واحداً لا يقبل المساومة أن الرحيل في الوقت المناسب شكل من أشكال الحكمة وأن البقاء بعد الخذلان ليس وفاءً بل إهانة صامتة للنفس والوجدان . ومن لا يرى قيمتك من المرة الأولى ، لن يراها بعد الخمسين، ولا بعد الستين . 


إن خفة البيان هنا ليست ضعفاً ولا هروباً من الوضوح ، ولا تزييفاً للمعنى . بل هي وعي بأنني متصالحاً مع ذاتي بفارقهم ، كما وأن خفّة البيان بمقالتي هي رأفة بأولئك ، رأفةٌ .. لا أكثر ولا أقل .


✍️ بقلمي: عمر أح

مد العلوش

من وحي الأمل بقلم الراقية سعاد الطحان

 ..من وحى الأمل

....................

....بقلمي...سعاد الطحان

..........................

.....ويبقى في الله الأمل

....قصر أم طال الأجل

...فلنطرد كل اليأس

...فبعد الليل تشرق شمس

...تزي غبار النفس

....................

.....افرد جناحيك كا الطيور

...حلق في الفضاء بقلب جسور

....لاتنظر للخلف تخشى الأسر

....كما الغزالة تخشى الأسود

....بل حلق وارتفع

....واثبت أنك جدير بالوجود

...وعندما تلمس بجناحيك السحاب

.....بلغ سلامي للقمر

....وقل له هناك شاعرة

...يلهمها نورك أحلى الكلام.

................سعاد الطحان