الثلاثاء، 13 يناير 2026

يا صاحب الإسرا بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 يا صاحب الإسرا

==========

يا صاحب الإسرا

كل الورى أسرى

في حب قائدهم

من أخجل البدرا

أسرى بك الله

سبحان من أسرى

من ساحة البيت

للقبلة الأخري

جبريل آخاك

يا سيدي فخرا

فوق البراق علا

قد فارق الحجرا

نحو الرضا سار

ذا يتبع الأمرا

قد حط في القدس

قد جاور الصخرة

صلى بإخوان

قد أمهم فجرا

نحو العلا سار

معراجه حضرا

نحو السما راح

قد زاده قدرا

أعطاه مولاه

أدناه للسدرة

أدناه أدناه

حتى أتى الحضرة

يا سيدي عذرا

إن قلتها عشرا

صلت ملائكة

والله قد أمر

من بعد أن صلى 

لعباده أمرا

يا صاحب الإسرا

ربي بنا أدرى

القدس مرهون

من عصبة قسرا

والسيف مرهون

في غمده قهرا

والمهر مربوط

من يركب المهرا

فالفارس العربي

يا سيدي إعتذر

وأنا و محبرتي

أشدو عن الإسرا

يا صاحب الإسرا

سبحان من أسرى


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أكذوبة الحاضر بقلم الراقية كاتيا حسن

 أكذوبة الحاضر

سألـوا عن حــــال الإنســان و أحوالـــه 

 داخل دوامة و متاهات كل متغير

قلت: بحضن الأسـى يرجـو خلاصا؛ فقد

أرهقه طول الصبر

أصفاد صلبة تدمي الأرجل، مغلول اليدين 

فكيف الفكاك و كيف يفر؟


أسدل الليل ستائر الظلام و صرخ سكونه

بكل قاتم مُـر

في حلكته تهنا؛ غَسَقُ العيون منع الرؤية  

فكيف الهُدَى و أين المستقر

قناديل الهَدْيِ خبا نورها؛ شطحت بقوة 

على أبواب الجهل و الخيبة؛ فَتَصَدَّعَت

حيطان الرقي و بهتت الصور 

بنينا قلاع الزَّيف على رمـال جــــاحدة

متمردة، لكل خير تتنكر

لا يأخذها شجن لغائب، أو حنين لأليف

و لا تعترف بولف ولا تذر 

شَيَّدْنَا وَهْمَ الأمجــاد و زخرفنا الأماني 

على صفحات الغيمات؛ فأخذتها الريح

و لم تبق لها من أثر

اكتسى كوكبنا بلون القتامة، و غدا كَتَائِهٍ

الصحراء أشعث أغبر

استنزفت طاقاته تساوت فيه يابسته مع

مع البحر 

أي غضب يستحيــل لغصب يستهدف

بقوة و يحصد دون حصر

تسللت أشكال الانحطــاط كلص مارق 

سرق منا كل مذخرات الدهر 

برودته كبرودة الصقيع المشل؛ تحدث

غرغرينا قد يعقبها بتر

في كوكبنا تزينت الغرابة بقيم الغـــابة

و استنزف الغث نور الفكر

قفزت اللئام على جميل القيم، فقالت

نحن الأصل و الصدر

أرضعت الهِمَمَ من ينابيع ضحــــالتها 

و غَذَّتِ العقولَ من نعيم الفقر

أصبحنا نَتَخَبَّطُ بتعبٍ كطائر مُحاصر 

يبحث عن مَخْرَجٍ ؛ لِيُغَرِّدَ في عليائه

مع السِّرْبِ الحر

ننشد الاستراحة بعدما فقدنا الراحة

فكيف لنــــا أن نزهر؛ و حال فضائنــا

قفـر 

هُدَّت أسسه اجتثت أشجاره، ذبلت

أزهاره ، الكل طاله الهدر

فمن أين لنا لنا بنعيم الفاكهة و طيب 

العطر

تحت وطأة الضلالة نئن؛ استفحلت 

طاقة العتمة، فمتى يطل الفجر

بقلمي كاتيا حسن


الثلاثاء 13 ديسمبر/ 2025/ كاتيـــا

سيبزغ فجر الربيع؛ سيتفتح كل شيء و يزهر؛ سيت

رنم الكون بترانيم الفرح ؛ إيذانا بالعطاء المثمر

الأنثى بقلم الراقي محمد المحسني

 الأُنثىٰ

«مَلِكَةُ الأَمَادِ وَسِدرَةُ الْأَمجَاد» 

«للشاعر/محمد المحسني...!!» 


عجباً لمن رامَ القَريضَ مَديحَهَا

والبحـرُ في نَضحِ الكـلامِ يُقَطَّعُ


هـيَ نسخةُ الأمجادِ صِيغَ جَلالُهَا

من نورِ««عِزٍّ»» ليس فيه مَطمَعُ


ما المآءُ؟ ما الزَّهرُ؟ المُرُوءَةُ ثوبُهَا

والشمسُ مِـن «إِشــرَاقهَا» تتوَرَّعُ


إِنْ حدَّثت.. فالشُّهبُ تُصغي هيبَةً

أَو أَعرَضَت.. فالكَونُ صَـدرٌ يُوجَعُ


عَصَمَت « بِيُمنَاها» بنآءَ حضارَةٍ

 لولا مَكينُ ««حِيَـالِهَا»» لَا يُرفَعُ


ليست « لِحَـاظاً » أَو جمالاً زآئلاً 

 بَل «حِكمَةً»عبرَ الدهُورِ تُشَعشِعُ


هي««قَلعَةُ»»الإِيمانِ حينَ تَهَزُّهَا

نُوَبُ الــزَّمانِ ، فما تلينُ وَتَخضَعُ


رَحِمٌ طهورٌ.. قـد« نَمَا » في ظِلِّهِ

سَيفُ الوليدِ ، «وصارِمٌ» لَا يُقمَعُ


يا مَن «تَـرُومُ» العزَّ دونَ جَنَابِهَا

إِنَّ «المعالـي» دونَ طُهرِكَ تُـمنَعُ


قـد قـدَّرَ الـرحـمَنُ حـقَّ مَقَـامِهَـا

فَاسجد لربِّكَ.. إِنَّها لا««تُفجَعُ»» 


خُلِقَت مِن «النورِ»المبينِ جَلالَةً 

فَالشَّمسُ مِن «أَنْوارِهَا» تَتَضَرَّعُ


مـا هـيَّ إِلَّا ««كِبْـرِيَـآءُ»» عَقِيدَةٍ 

في صَدرِهَا بَحرُ«المكارِمِ»يَهطَعُ


قامَتْ على« أَركانِهَا» دُنيَا النُّهَىٰ 

وبِعَزمِهَا ««سَقفُ»»السمَآءِ يُرَفَّعُ


رَحِمٌ إِذا ذُكرَ الجِهادُ «تَمَخَّضَتْ» 

عَن كلِّ « صِمصَامٍ » لـهُ لا يَودَعُ


هي «لـوحَةُ» الْأَقدارِ صِيغَ بَيَانُهَا

بِتُقَىٰ النُّفُوسِ،«وبالعفَافِ» تَدَرَّعُ


لَا تَحسبَنَّ «النَّعتَ» يُدرِكُ شَأْوَهَا 

فاللَّفْظُ في «« أَعتَابِهَا »» يَتَقَطَّعُ


سَجَـدَ البَيَانُ لحُسنِ طُهرِ خِصَالِهَا

 وَتَعثَّرَ ««الشُّعَرَآءُ»» فيما أَبدَعُواْ


هـيَ قَلعَةٌ «(شَمَّـآءُ»»لا يَرقَى لَهَا

وَهمُ الظُّنُونِ ، وَلَا«الرَّدَىٰ» يَتَطَلَّعُ


إِنْ هَزَّتِ««المَهدَ»»القَدِيسَ بِيُمْنَةٍ

هَزَّت بِيُسرَاهَا الطُّغَاةَ«فَزُعزِعُواْ» 

  _____________________

        13 / 1 / 2026 م

حان وقت السفر بقلم الراقي السيد الخشين

 حان وقت السفر 


قلت قد حان 

وقت السفر  

فقد كرهت 

تبعات الهجر 

في مكان 

أتعبه السهر 

وبوحي يتناثر 

فوق سطح القمر 

فحملت معي 

بقايا همسي 

حتى أخفي 

كل أثر 

وأخذت طريقي 

تحت زخات المطر 

وأنا أتخطى الحفر 

وتركت وردي 

في مزهريتي 

حتى لا أتذكر 

وواصلت مسيري 

دون أن ألتفت 

إلى نافذة الأمس 

خفت من الرجوع  

وقد نسيت بداياتي 

كانت ترهقني في السهر 

فإلى أي مكان أمضي 

وعنواني ضباب مستمر

سأسامح قلبي 

أتعبته بما يكفي 

وأكتفي في سفري 

على فتات حسي 

لأكتب قصائدي 

بعيدا عن البشر


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

صرخة مقبور بقلم الراقي محمد ثروت

 #صرخة مقبور(بقلم محمد ثروت)

سألته : من أنت ؟

قال وهو يبكي........ 

 أنا هذا الرجل

 الذي قلتها بلا خجل

أنا الذي . ...

كفنوه ودفنوه على عجل 

دفنوه 

قبل أن يبوح بجرمهم 

وهم لا يدرون 

أن الظلم مهما زاد لا يكتمل

قلت له :أخي...  

 لا تبتئس فالحرف يبقى

وإن أحرقوا الكتاب

 أو وأدوا القلم

وغدًا .....

سيغزو صوتك ركام التراب

معانقًا ضوء الفجر

 الذي حتمًا ...

رغم الظلام سينبلج 

لا تبتئس

 فالشمس وإن غربت

فلها في الشروق ضياء

علي إنكاره .....

الأعمى لا يجترِئ

وهأنذا أراه رغم الغياب

قد انبلج

فتمتع بالضياء 

واقذف بلهي

ب الشمس

مَنْ اجترأ 

#ثروتيات

حضرة البحر بقلم الراقية نهلا كبارة

 حضرة البحر 


عندما أكون في حضرة البحر

 الأحرف تتراقص على نغم أمواجه

ترى ما سر هذا الأزرق الفسيح

لماذا يسحرني في كل حالاته ؟

ساكنا كان أم غاضبا 

تموج في حنايا صدري

وشوشات و همسات 

أقف أمامه بقلب عاشق

أحدق في مده و جزره

أحبه صاخبا مزمجرا 

يحرك مشاعر راكدة 

في عمق السنين

جاثمة في حنايا 

صدري المتعب

أنظر إلى تلك السفن البعيدة 

تمخر عبابه بثقة

تزعجه فيثور أحيانا

و يزمجر كوحش كاسر

أحبه ... و أخشاه

أحمل بعض صفاته

في حِلمِهِ ... و صبره

يستمع إلى مناجاتي 

أحسه ينفعل معي

حتى أمواجه العاتية 

تخفف من غلواء تمردي 

مدهش بكل أحواله

أحب السير على شطآنه 

فوق الرمال و الحصى 

يداعب قدميَّ زبده المتكسر 

أنحني لألتقط قوقعة 

هكذا حلمي بسيط

و أمضي في طريقي

و أمواجه تداعب الحصى 

بصوت كأنه ابتهال 

سبحانك ربي

زينت لنا الدنيا بكل جميل

و يأبى الإنسان إلا أن يكون

 ناكرا للجميل

و تميل الشمس للمغيب 

تودعها تمتمات النوارس


نهلا كبارة ٢٠٢٦/١/١٣

منفى العشق بقلم الراقي وحيد حسين

 منفى العشق

أصبحت شريداً بالمنفى

أقرأني بوجوه المارّة من حولي

أفتش بزوايا روحي عنكِ

أتمتم أهذي يرسم وجهكِ قلبي

وحروفي تنطق اسمكِ

أكتب في عينيكِ أبيات قصيدي

أتهجأ عشقكِ أتغزل

أبحث ملهوفاً بتفاصيلكِ عن وطني

وغربة أشواقي تعذبني

تشعل لهب جنون فؤادي تمزقني

فتأخذني قدميَّ بعيداً

لسرابٍ من أحلام لقائي يسرقني

لمن غيركِ أشكو أوجاعي

حانيةٌ كفيكِ تداويني وتضمدني

ملاكٌ تأتي تروي مخيلتي

تسقيني شهد الحب ترحل تقتلني

لأسكن منفى أحلامي وحدي

أكتب فيض غرامي لعينيها وحبي


وحيد حسين

11/1/2026

ذوبان بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 ذوبان 


خذي ماشئت،،،،

 وما تشائين ،،،،

فالماضي والحاضر 

والقادم لك 

مزارع ياسمين 

خذي ما تشتهين 

فكل فساتين قصائدي

على مقاسك 

فارتدي من أبياتي حلوها 

وأنشدي في جناني

أعذب الألحان 

كما يحلو لك 

وكما ترغبين 

فالعشق يا مولاتي فيك 

سحر ،،،

وفي دواويني سجاد

وقلبي رياض ،،، 

فيه تنامين


الاستاذ محمد بن علي زارعي

الاثنين، 12 يناير 2026

أماه بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ‏أمـاهُ…

‏يا ظِلَّ الدعاءِ إذا انحنى عمري

‏ويا دفءَ الطريقْ

‏يا أوّلَ الأسماءِ

‏حينَ تعثّرَتْ

‏لغتي

‏وضاعَ من الحروفِ البوحُ واليقينْ

‏ما زالَ وجهُكِ في الغيابِ

‏مضيئَةً

‏كالنخلِ

‏إن غابَ الربيعُ

‏يظلُّ فيهِ الطيبُ دفينْ

‏أمـاهُ

‏كلُّ الأرضِ بعدَكِ

‏وحشةٌ

‏وكلُّ صوتٍ

‏لا يشبهُ الدعواتِ

‏صمتٌ

‏وحزنٌ

‏مستكينْ

‏إنّي كبرتُ

‏وما كبرتُ

‏عنِ الحاجةِ

‏إلى يديكِ

‏إلى ابتسامةِ صبرِكِ

‏التي

‏كانت تُرمّمُني

‏إذا ضاقَ السنينْ

‏نامي

‏فإنّ اللهَ أرحمُ من دُموعي

‏وأعدلُ من فراقِ العالمينْ

‏نامي

‏فإنّكِ في السماءِ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

الذي نجا ولم يغفر له بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 الذي نجا ولم يُغفَر له

#ليس كلُّ مَن خرج حيًّا خرج سالمًا.

بعضُنا ينجو ليكتشف أنَّ النجاة ليست نهاية الحكاية،

بل بدايتها الثقيلة.

ننجو أحيانًا لا لأننا أقوى،

بل لأننا كنّا أضعفَ من أن نموت،

وأقسى من أن ننسى.

هناك لحظةٌ ما—

حين تهدأ الأصوات،

وتنطفئ الحرائق،

ويعود العالم إلى شكله الطبيعي—

نكتشف أننا وحدنا مع أسئلتنا.

وأن ما لم نقله صار أثقلَ مما قيل،

وأن الصمتَ الذي حسبناه نجاةً

تحوَّل إلى شاهد.

هذا الكتاب لا يبحث عن تبرئة،

ولا يكتب سيرةَ بطولة،

ولا يطلب الصفح.

إنه محاولةٌ لفهم تلك المنطقة الرمادية

بين الذنب والنجاة،

بين الحياة والاعتذار،

بين ما حدث

وما لم نستطع منعه.

نكتب لأن الكلام

هو آخر ما نملكه

حين لا يعود الصمت كافيًا.

نجوتُ… فصار السؤالُ أثقلَ،

وبقيتُ حيًّا… فلم يُغفَرْ لي،

وصرتُ شاهدًا على ما لم يمت.

الذي نجا ولم يُغفَر له

ليس عنوانًا،

بل اعتراف.

اعترافٌ بأن النجاة لا تعني البراءة،

وأن البقاءَ أحيانًا

مسؤوليةٌ لا تُحتمل.

أكتب لأنَّ الصمت لا يُنقِذُ أحدًا

.

— ✍️ الكاتب: حسين عبد الله الرشيد

يدان بقلم الراقي كاظم احمد أحمد

 يَدَان

بلعتِ الأرض شهيقها على مضض

تناهى زفيرها البارد بهدوء على صمت

رياحٌ لفّتِ الأديم مُنذرة كي يحتجب

من قَرٍّ و مطر أغلق بها الجهات 

موج البحر علا بجنون و صخب

على استهزاءِ زبدٍ طافٍ مفترش

دارتِ الدوائر على مسار الزمن

نَهشتِ الباغين التهمتِ الطاغين 

دواليك دواليك أَلا مَنْ تاب و اعتبر

من سين السماء و من ردِّها المُنتظر

اختفتِ النجوم والكواكب والشمس

عن بصر العيون؛ لكنها بالبصيرة بدرٌ

كلٌّ ولج نزلَه و تكوَّرَ يرتقب

يدُ الله بيضاء يبسطها سلاما

تُدرجها حمراء يدُ البشر

يُمْهَلُ الخلقُ طويلا

لكنْ هيهات هيهات أنْ يُهْمَل


كاظم احمد اح

مد _ سورية

ثمن النبل بقلم الراقية نور شاكر

 ثمن النبل

بقلم: نور شاكر 


أُخفي جِراحَ القلبِ رغمَ توهُّجه


وأمُدّ كفّي للورى بتودُّدِ


أرنو لبسمتهم، وأحمل همَّهم


وأقولُ: لا بدَّ السَّما أن تُسعِد


لكنّني ألقى المآسيَ منهم


والجُرحُ يأتيني بسهمٍ مُرصَدِ


ينسونَ أنّي مُنهكٌ من حِملِهم


ويظنّونَ الفجرَ فيَّ مُوقَدِ


فإذا تكسَّرتِ الملامحُ صدفةً


قالوا: تغيَّر! أيُّ شيطانٍ افسدِ؟


ما يدركونَ بأنَّني متأرجحٌ


ما بينَ نُبلي والوجعِ المتجدِّدِ


صفحاتُ قلبي لا تزالُ نقيَّةً


لكنَّ طعنَ الناسِ فيها مُفسِدِ


فأجاهدُ الشرَّ الذي في داخلي


كي لا أكونَ شبيهَهم أو أسوأ


وأعيدُ كلَّ جراحِهم في صدري


كي لا أُصيبَ قلوبَهم بتمردِ


هذا أنا… بينَ الطِّيبةِ ال

متألِّقة


وبراكينِ القهرِ خلفَ تجلُّدِ

وطني بقلم الراقي سمير الغزالي

 (وَطَني)

بحر المُقتضب

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

يا عُذوبةَ النّغمِ 

بالهناءِ و السَّقَمِ

يا عطورَ رَوضتِنا

و الشِّفاءَ مِنْ ألَمي

الجِنانُ يا وَطَني 

والشُّعاعُ للأُمَمِ 

يا رَفِيفَ فَرحَتِنا 

في السَّما نَما عَلَمي

و الذُّرى لنا أمَلٌ

بالكِفاحِ و الحِكَمِ

أشرَقَتْ فَضائِلُهُ 

في الرُّبا و في القِمَمِ

رَحمَةٌ بَيادِرُنا

بالهَناءِ و النِّعَمِ

قُمْتُ فَوقَ ذُروَتِهِ

باسماً و بالأَلمِ 

خِبءُ كُلِّ مُنْعَطَفٍ

فَيضٌهُ مِنَ الهِمَمِ

روحُنا له سَكَنٌ

والفداءُ كُلُّ دَمي 

الأربعاء 7 - 1 - 2026