حضرة البحر
عندما أكون في حضرة البحر
الأحرف تتراقص على نغم أمواجه
ترى ما سر هذا الأزرق الفسيح
لماذا يسحرني في كل حالاته ؟
ساكنا كان أم غاضبا
تموج في حنايا صدري
وشوشات و همسات
أقف أمامه بقلب عاشق
أحدق في مده و جزره
أحبه صاخبا مزمجرا
يحرك مشاعر راكدة
في عمق السنين
جاثمة في حنايا
صدري المتعب
أنظر إلى تلك السفن البعيدة
تمخر عبابه بثقة
تزعجه فيثور أحيانا
و يزمجر كوحش كاسر
أحبه ... و أخشاه
أحمل بعض صفاته
في حِلمِهِ ... و صبره
يستمع إلى مناجاتي
أحسه ينفعل معي
حتى أمواجه العاتية
تخفف من غلواء تمردي
مدهش بكل أحواله
أحب السير على شطآنه
فوق الرمال و الحصى
يداعب قدميَّ زبده المتكسر
أنحني لألتقط قوقعة
هكذا حلمي بسيط
و أمضي في طريقي
و أمواجه تداعب الحصى
بصوت كأنه ابتهال
سبحانك ربي
زينت لنا الدنيا بكل جميل
و يأبى الإنسان إلا أن يكون
ناكرا للجميل
و تميل الشمس للمغيب
تودعها تمتمات النوارس
نهلا كبارة ٢٠٢٦/١/١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .