الأُنثىٰ
«مَلِكَةُ الأَمَادِ وَسِدرَةُ الْأَمجَاد»
«للشاعر/محمد المحسني...!!»
عجباً لمن رامَ القَريضَ مَديحَهَا
والبحـرُ في نَضحِ الكـلامِ يُقَطَّعُ
هـيَ نسخةُ الأمجادِ صِيغَ جَلالُهَا
من نورِ««عِزٍّ»» ليس فيه مَطمَعُ
ما المآءُ؟ ما الزَّهرُ؟ المُرُوءَةُ ثوبُهَا
والشمسُ مِـن «إِشــرَاقهَا» تتوَرَّعُ
إِنْ حدَّثت.. فالشُّهبُ تُصغي هيبَةً
أَو أَعرَضَت.. فالكَونُ صَـدرٌ يُوجَعُ
عَصَمَت « بِيُمنَاها» بنآءَ حضارَةٍ
لولا مَكينُ ««حِيَـالِهَا»» لَا يُرفَعُ
ليست « لِحَـاظاً » أَو جمالاً زآئلاً
بَل «حِكمَةً»عبرَ الدهُورِ تُشَعشِعُ
هي««قَلعَةُ»»الإِيمانِ حينَ تَهَزُّهَا
نُوَبُ الــزَّمانِ ، فما تلينُ وَتَخضَعُ
رَحِمٌ طهورٌ.. قـد« نَمَا » في ظِلِّهِ
سَيفُ الوليدِ ، «وصارِمٌ» لَا يُقمَعُ
يا مَن «تَـرُومُ» العزَّ دونَ جَنَابِهَا
إِنَّ «المعالـي» دونَ طُهرِكَ تُـمنَعُ
قـد قـدَّرَ الـرحـمَنُ حـقَّ مَقَـامِهَـا
فَاسجد لربِّكَ.. إِنَّها لا««تُفجَعُ»»
خُلِقَت مِن «النورِ»المبينِ جَلالَةً
فَالشَّمسُ مِن «أَنْوارِهَا» تَتَضَرَّعُ
مـا هـيَّ إِلَّا ««كِبْـرِيَـآءُ»» عَقِيدَةٍ
في صَدرِهَا بَحرُ«المكارِمِ»يَهطَعُ
قامَتْ على« أَركانِهَا» دُنيَا النُّهَىٰ
وبِعَزمِهَا ««سَقفُ»»السمَآءِ يُرَفَّعُ
رَحِمٌ إِذا ذُكرَ الجِهادُ «تَمَخَّضَتْ»
عَن كلِّ « صِمصَامٍ » لـهُ لا يَودَعُ
هي «لـوحَةُ» الْأَقدارِ صِيغَ بَيَانُهَا
بِتُقَىٰ النُّفُوسِ،«وبالعفَافِ» تَدَرَّعُ
لَا تَحسبَنَّ «النَّعتَ» يُدرِكُ شَأْوَهَا
فاللَّفْظُ في «« أَعتَابِهَا »» يَتَقَطَّعُ
سَجَـدَ البَيَانُ لحُسنِ طُهرِ خِصَالِهَا
وَتَعثَّرَ ««الشُّعَرَآءُ»» فيما أَبدَعُواْ
هـيَ قَلعَةٌ «(شَمَّـآءُ»»لا يَرقَى لَهَا
وَهمُ الظُّنُونِ ، وَلَا«الرَّدَىٰ» يَتَطَلَّعُ
إِنْ هَزَّتِ««المَهدَ»»القَدِيسَ بِيُمْنَةٍ
هَزَّت بِيُسرَاهَا الطُّغَاةَ«فَزُعزِعُواْ»
_____________________
13 / 1 / 2026 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .