الاثنين، 4 مايو 2026

غرفة بلا أساس قلبي بقلم الراقية داليا يحيى

 غُرفَةً بِلاَ أثاث قلبي


في البِدء دَرب غير هَين 

درب كثير الاعوجاجِ

كنتُ ضاحكًا ..كنتُ بالداخل باكي


غير أني لم أئِن 

أو يراني الجمع هشًا

لم أكن يومًا بشاكي 


وسط كل الحزن فِي 

وانكسار الصبر مني

وسط موجات ارتباكِ


كنت أُشهِِر البسماتٍ

كنت عنوان السعادة 

والدمع الرافض للسقوط كان حاكِ


كِدتُ بصمتٍ أعتَصِر 

خائفًا بركاني يثور 

أخشى لحظات احتجاجي


كنت أقصيني بعيدًا

ليلي تدميه الجراح

والحزن تخفيه المآقي


قد مضيت والعمر يسري

واعتادت الروح زيف الفرح

ونشوة الروح انغِلاَقِ


والقلب قد دَأبَ الرحيل

كم صرت للأفراح أناجي

أرضا .سماءً .وأفلاكِ


كم ناشدت الآمال حُلمًا 

أن تأتي خِلسة .أو أحبو لها

قد مللت الانتظار .هل من حراك ؟


وصار على مشارف الرحيل ابتهاجي

ما عاد في الروح روح 

هل يبقى بعد الهشيم شيء من احتراقِ


قد قضيت سنيني أهذي

مجذوبًا قد عشق السلام 

مابين كذب و ضياع وافتراقِ


كذب السعادة ما يومًا عشته 

والحقيقة أن قلبي 

كان طُعمًا للألام وسط الشِبَاكِ


كان غرفة كئيبة دون أثاث 

قلبي كان بضعا مني لكنه

دوما معي في عراكِ


قلبي ما عاد ينبض 

قد تمرد أو عصاني 

بعد ظلم أدماه نحيبا وشقاقِ 


قلبي اليتيم كأنه م المبتدأ 

فارغًا لم تسكنه الأنام 

غرفةً كتب عليها دائم الإغلاقِ


داليا يحيى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .