أتاني نسيم بيتك فجرا و القصائد
نيام ،
كانت الدنيا تميل ميلا مقدسيا
إلى الصلاة و الإحتساب ،
و كان وتيني كالعادة يشهق شهقة عشقك
الأولى على مقربة من نعمة الهيام ،
قال ،
أرأيت الذي يغفل عن دمعها ،
ثم لا يحض على اقتراف الأسف في
سبيلها ،
كل الشعر يؤدي إليها ،
و كل النثر منثور عليها ،
مدينة شرقية ،
ذات زقاق ربانية ،
في شوارعها يمشي العز مباركا حافيا ،
قد خاب من لم يتخذها قبلة وله أبدية ،
بئس من نساها أو حتى تناساها ،
ميت هو من يحياها ،
حي يرزق العظمة من قتله هواها ،
ألم يشرح اسمها لك إلهامك ،
ألم تهذب أيامها أيامك ،
ألم ترفع عنك مآذنها ضلالك ،
قدس تهدي للتي هي أوسم ،
تأتيك من أوج المجد تسعى ،
قم و اقترب و يمم وجهك شطر الزيتون ،
و صل و اتخذ ريحانها إمامك ،
قلت بلى و ربي ،
إني و منذ نعومة إلهامي ،
استودعتها تمردي و عشقي و هيامي ،
بلى و ربي ،
كنت و ما زلت و سأبقى أراها أروع
قصة عشق قد تنشأ بين مدينة و إنسان ،
لله درها تحفة الرحمن ،
تباركت و تسامت أمي التي من أزكى تراب و أطهر إسم
و أقدس عمران.....
الطيب عامر / الجزائر....