ماكل من ذاق الهوى فيه ارتوى
كم مهجة فيه اكتوت حر الجوى
حتى إذا احترقت بناره واستوت
نارت بها الأكوان مادام الهوى
فحبيبها وطبيبها تحيا به
ووصاله غمر الجوارح واستوى
فجمال وجهه إن رأته عيونها
سكرت بحبه والفؤاد فما ارتوى
حتى يقال بأنه جُنَّ الفتى
والطب يعجز ماله قطّ دوى
أولم ترى قيساً فكيف لعاشق
هامت جوارحه بشوقٍ واكتوى
ماذاق طعم النوم يوماً أو غفا
سهر الليالي يشتكي جمراً كوى
ياقاضي العشاق فاحكم بيننا
إن الفؤاد بمر هجره قد ذوى
بقلمي سمير صقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .