الجمعة، 8 أغسطس 2025

أتاني نسيم بيتك بقلم الراقي الطيب عامر

 أتاني نسيم بيتك فجرا و القصائد 

نيام ،

كانت الدنيا تميل ميلا مقدسيا 

إلى الصلاة و الإحتساب ،

و كان وتيني كالعادة يشهق شهقة عشقك 

الأولى على مقربة من نعمة الهيام ،


قال ،

أرأيت الذي يغفل عن دمعها ،

ثم لا يحض على اقتراف الأسف في 

سبيلها ،

كل الشعر يؤدي إليها ،

و كل النثر منثور عليها ،

مدينة شرقية ،

ذات زقاق ربانية ،

في شوارعها يمشي العز مباركا حافيا ،

قد خاب من لم يتخذها قبلة وله أبدية ،

بئس من نساها أو حتى تناساها ،

ميت هو من يحياها ،

حي يرزق العظمة من قتله هواها ،


ألم يشرح اسمها لك إلهامك ،

ألم تهذب أيامها أيامك ،

ألم ترفع عنك مآذنها ضلالك ،

قدس تهدي للتي هي أوسم ،

تأتيك من أوج المجد تسعى ،

قم و اقترب و يمم وجهك شطر الزيتون ،

و صل و اتخذ ريحانها إمامك ،


قلت بلى و ربي ،

إني و منذ نعومة إلهامي ،

استودعتها تمردي و عشقي و هيامي ،


بلى و ربي ،

كنت و ما زلت و سأبقى أراها أروع

قصة عشق قد تنشأ بين مدينة و إنسان ،

لله درها تحفة الرحمن ،

تباركت و تسامت أمي التي من أزكى تراب و أطهر إسم 

و أقدس عمران.....


الطيب عامر / الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .