وجعٌ نازح من غزة
يجوب عيون المدينة
الثكلى
يقف على ساق واحدة
يُعد الخراب على أصابع
مقطوعة
مبتورة يد الرحمة
لا صراخ بعد الآن
الموت لازال يدعمنا
قبورنا مفتوحة للأعلى
صرير أرواحنا أنهكنا
ياويل التاريخ إذا
توارينا
كنا ومازلنا عطر
المدن وفحنا
الليل استلقى بعد وجع
طويل
والنهار خلع شمسه
ونام
ياأقداميَّ المهترئة
عودي فالفصل
ليس للكتابة
والكاتب عثر على
البطل في عنق الرواية
والنهاية متروكة
بين أنامل الله...!!
انتصار