لستُ كالبحر…
لستُ كالبحر،
لأن البحر... غادر.
يخدعك بجماله، ويغرقك إن اقتربت منه كثيرًا.
تتراقص أمواجه كأنها حياة، لكنها قادرة على السحب حتى الموت.
كم من عاشق للبحر اختنق تحت سطحه،
غارق في سحره، عاجز عن الخروج من أعماقه.
فمن ينجو من غرقٍ كان يظنه ملاذًا؟
أنا لا أريد أن أكون كذلك.
أنا أحب أن أكون... أو لا أكون.
لكن إن كنت،
فأنا أحب أن أكون واضحًا،
كوضوح الشمس عند شروقها، وعند غروبها.
أحب الوضوح حدّ الهُيام،
أحب أن ألمس الإحساس بصدق،
أن أتنفس الهدوء،
وأعيش السكون.
فهدوء المشاعر قد يقود إلى الجنون،
كما يخبئ البركان ثورته تحت أرضٍ صامدة.
وكأن أحلك ساعات الليل تسبق الفجر مباشرة.
كوني... شعاع نور يملأ العتمة،
كوني... وضوح الشمس حين تبزغ بلا خوف،
ولا تكوني كالبحر،
جميل المظهر، خادع الأعماق.
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .