الاثنين، 2 يونيو 2025

لا تسأل عن السفن بقلم الراقي عامر زردة

 لا تسأل عن السفن :


إنْ هَبَّت الرِّيحُ لا تَسألْ عن السُّفُنِ

في لُجّةِ البَحرِ تبدو قِـمّـةُ المحنِ


إنْ لمْ تجدْ سُبُلاً للعيشِ مِتَّ أَسًى

فالموتُ أضحى بلا خوفٍ ولا كَفَنِ


تُمضي الليالي بأحـداثٍ مـدمِّـرةٍ

لن يكسرَ الصمتُ حدُّ الظلمِ في زمني


أوَّاهُ يــا وطـنـاً قُـضَّـتْ مضاجِعهُ

من ذا سيسكتُ والتقتيلُ في وطني؟


يا أمَّةً جَـهـلتْ أسـبابَ صَحوتِها

من ألفِ عامٍ لـنـا جـمـرٌ من الفِتَنِ


ما زلتُ أصـرخُ والأوطانُ باكيةٌ

وغزةُ الصَّـبر ِ لا تدري عن الوسنِ


ياربِّ لطـفَكَ فالأحـداثُ دامـيةٌ

وأمَّـتـي بين مَـقـهـورٍ ومُـرتَـهَـنِ


إنْ لمْ نكنْ نستحقُّ النَّصرَ يا سندي

فاجعلهُ للضُّعفا يا صَارفَ المِحَنِ


عامر زردة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .