🔥 #جمرة_شوق _ 🔥
لم تعد طفلتي تحب حكاياتي ،
ولم تعد تنتظرني عند عودتي ،
ولم تعد تفرح بهداياي ..
ولم تعد تغفو على صدري ..
ولم تعد تعبث بلحيتي ،
ولم تعد .. ولم تعد .. ولم تعد ..!
طفلتي عندما كبرتْ نسيتْ كل
الأشياء التي كنتُ أنتظر أن تنساها ..
نسيت كل شيء .. حتى أنا ..!
هل اكتفتْ طفلتي من حناني ؟
أم أنها وجدتْ من هو أحنى !
وهل ملّت طفلتي من اهتمامي ؟
أم أنها حصلتْ على اهتمام أسمى !
لا أدري! كيف يمكنني أن أثق
أنها لم تعد تحتاجني ..!
ولا أدري! كيف لي أن أطمئن
أنها ستكون بخير بدوني .. !
لا يمكن لأحد غيري أن
يحتمل تقلباتها ..
ولا يمكن لأحد سواي
أن يحتوي وجعها ،
ويمحو حزنها ويرسم على
محيّاها تلك البسمة البريئة .
أين َ ذهبتْ طفلتي أيّها اللّيل ؟
أخاف أن تقصّ بنات الغيم شعرها !
أين َ هي الآن بربّك َ أيّها اللّيل ؟
دلّني .. دلّني أيّها الأسود ..
إن القلب لفارغ، وإن الفكر لشارد ،
وإن النّفس لفي ضيق ..!
وإن في الصّدر لجمرة كبيرة ..
كبيرة بحجم مجرّة تحرقني وتثقلني!
. . ✍🏻 . . #عبدالخالق_🥀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .