الثلاثاء، 18 فبراير 2025
نعم غادرتك بقلم الراقي سامي حسن عامر
مال الهوى بقلم الراقي عبد الحبيب محمد
مالَ الهوى بِعواطفِ الوجدانِ
مثل الرياحِ تميلُ بالأغصانِ
ولوىَ الغرامُ عنانهُ نَحوِي وقدْ
داسَ بخيلهِ مُهجَتي وجنانِي
وفي كل منعطف وكل ثنيةٍ
في القلب أعلى راية الأشجانِ
ياقلب مالك للغرام تقودني
إن الهوى محارقُ الأبدانِ
أنذرتهُ سُوءَ الختامِ فقال لِي
سهم العيون أصابني وسباني
فاطلقت للقلبِ العنان وصرتُ لا
أخشى الهوى وما أنا بِجبانِ
تأتي السهامُ من العيونِ وتَرتَمِي
نحو القلوبِ فتزيدُ بالخفقانِ
سهمٌ تطيشُ له العقولَ وربَّمَا
أضحت بلا حسٍ ولا أذهانِ
فترى الفؤاد إذا أصابه سهمُها
يهيمُ في سرٍ وفي إعلانِ
فكرٌ تقسَّمهُ الصبابةُ أسهماً
في كل وديان الهوى ومكانِ
بقلمي عبد الحبيب محمد السامعي
ابو خطاب
قل لمن يهوى بقلم الراقي فهد الطاهري
من بحر المديد
قُلْ لِمَنْ يَهْوى فريقَ الريالِ*
لا تَغافَلْ وَ انتبِهْ للعِيَالِ
أنت في لهْوٍ وهُم في شقاءٍ
تَدْعَمُ السَّاعِي إلى كسبِ مالٍ
هُمْ ينالون الملايين حتْماً
أنت سَاهٍ غارقٌ في الخيالِ
ما الذي نَجْني منَ الدَّعْمِ هذا
غيْرَ شتمٍ أو سُبَابٍ مُغَالٍ
هل نُجافي بعضَنا أَخْبِروني؟
أم نُحابي غيرنا بلْ نُوالِي
هل تُرانا نَنْشُدُ الفوزَ حَقًّا؟
إِنْ كُراتٌ أُرْكِنَتْ في سِلَالٍ
نهْجُرُ الجيرانَ والأَهْلَ ظُلْماً
بل نُعَادي بِنْتَ عمٍّ وخالٍ
فَلْنُفِقْ * من حُلْمِنا يا رفاقي
لا نُبَدِّدْ وقْتَنا فَهْوَ غالٍ
وقتُنا كالسيفِ يمْضي ويفْنى
لا يعودُ القَهْقَرَى*في زوالٍ
يا أُخَيَّ مَسْعاك بالجِدِّ يَرْبُو
فانْحُ * دوماً صوبَ كسبٍ حلالٍ
فهد الطاهري
تراتيل بقلم الراقي توفيق السلمان
تراتيل
أشك في أنّ
الدعوات الصادقة قد تستجابْ
والكاذبة ﻻ
تستجابْ
وما بين قدٍّ وﻻ
تاه الحسابْ
وتاه السؤال
والجوابْ
فالمقاﻻت
والكتابات
والخطابات
والنشرات
والقنوات
واللقاءات
والسجاﻻت
والإجتماعات
والمؤتمرات
متاهاة ...
أبطالها
الدجّالون
والتجّار
والسادة
والساسة
والمنحرفون
والمزيّفون
وشعارهم
الناس خطّائون
وخير الخطائين
التوّابون
إﻻ ببلادي
فخيرهم
الكذّابون
وابخسهم
النازحون
والفقراء
والبسطاء
وأرخص اﻷشياء
الوطن
ودم
الشهداء
وأنا طوال حياتي
كنت مخدوعاً
بحقائق الأمور
وبالصواب
وبالفصول
وبالعقاب وبالثواب
ما كنت أعلم
أنّ معظم اﻷحياء
أموات
وأنّ في بعض الموت
حياة
توفيق السلمان
العراق
متى الأقلام بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي
متى الأقْلامُ
متى تًحْلو البلاغَةُ في الكلامِ
متى الأقْلامُ تَنْهَضُ بالأنامِ
أضَعْنا إرْثنا أدباً ودينا
فصِرْنا كاليتامى في الظّلامِ
مساكِنُنا تُعََدُّ لَنا قُبوراً
وغايَتُنا المَزيدُ مَنَ الحُطامِ
نَسينا قيمَةَ الإنْسانِ فينا
وعدْوى الجَهْلِ تُنْقَلُ كالجُذامِ
حرامٌ أنْ نظَلَّ بلا شُعورٍ
نُفَكّرُ كالبهائِمِ في الطّعامِ
أروني أُمّةً رَقَدَتْ كثيرا
وجَمّدَتِ التّفَكُّرَ والضّميرا
تَدَلّتْ بالجمودِ إلى حَضيضٍ
وقدْ قَنَعَتْ بما يَكْفي شَعيرا
فأصْبَحَ حالُها حالاً سَقيماً
وأمْسى شَعْبُها شَعْباً فقيرا
يَعيشُ على التّقَشُّفِ لَيْسَ إلاّ
وَيَحْلُمُ أنْ يَكونَ غداً أميرا
وما نَيْلُ الجَدارةِ بالتّدَنّي
ولا الدّهْماءُ تَبْتَكِرُ اليَسيرا
محمد الدبلي الفاطمي
الاثنين، 17 فبراير 2025
مربكة هي حد الوداد بقلم الراقي الطيب عامر
مربكة هي حد الوداد .،
تقتني نضوجها من سوق السماء ،
لديها باع أنيق طويل في تعاطي
الحياء ،
تشبه إلى حد ما الموسيقى ،
تشابهت و إياها في هروبهما من صخب
المتاح إلى نورانية الاعتزال ،
و قدسية المعنى و جمال المحال ،
همسها يوسفي الصدق ،
يعقوبي الدلالة ،
لا يمسني منه رذاذ شهي إلا و صرت
اسما ملقى في مهب الحب لا محالة ،
جريئة في عفاف مذهل .
تفكك أزرار اللغة كما تشاء ،
تكشف سرها ،
ثم تبدع في سترها برداء
السطور ،
أنثى قدت من رفرفة ملاك حول
رياض الغفران و السرور ،
تقد قميص القصيد كما تشاء ،
من الأمام أو من دبر ،
في الحالتين هي بريئة من بنات اليقين ،
تراودها القافية عن بسمتها في
كل حين ...
الطيب عامر / الجزائر....
خنث القشور بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي
خُبْثُ القُشور
قُلْ للْمُشَبَّعِ بالقُشورِ كفى كفى
فالعَقْلُ مِنْ خُبْثِ القُشورِ تَخَلّفا
زمنُ الرُّويْبِضَةِ اسْتَبَدَّ بِدينِنا
والجَهْلُ عَرْبَدَ لاهياً وَتَطَرّفا
حتّى كأنّ عُقولَنا هَرِمَتْ سُدىً
والحِسُّ عنْ فِقْهِ الظُّروفِ تَوَقَّفا
وإذا العُقولُ منَ القُشورِ تَشَبَّعَتْ
ألْفَيْتَ نَهْجَ المُصْلِحينَ تَحَرَّفا
تِلْكَ المُصيبَةُ بالضّلالِ تَسَلَّلَتْ
والغَيُّ في العَصْرِ المَقيتِ تَشَرّفا
مازلْتُ في فَلَكِ الحُروفِ أُحَلِّقُ
كالصّقْرِ في بَيْتِ القصيدِ أُحَدِّقُ
فأرى اللّطائِفَ في الخَيالِ تَصَفَّفَتْ
والحَرفُ في نَسَقِ الكلامِ يُدَقِّقُ
فَيْضٌ منَ التُّحَفِ التي بِبيانِها
تأْتي العُطورُ منَ النُّهى تتَدَفّقُ
لُغَةٌ تُعَبّرُ عنْ بَيانِ خِطابِها
ومَنِ امْتَطى قِيَمَ الهُدى سَيُصَدِّقُ
سأظَلُّ أنْثُرُ في الحُروفِ بِحِكْمَةٍ
والقْلْبُ منْ صِدْقِ المَشاعِرِ يَخْفِقُ
محمد الدبلي الفاطمي
حبل الله بقلم الراقي عماد فاضل
حبل اللّه
كمْ أرْهقَ الدّهْرُ نفْسا لا رجاءَ لهَا
وكمْ أماتَ الأسى منْ خانهُ الجُولُ
سرُّ الحياة إذا ما السّعْيُ أرْهقنا
فحبْل رابطةٍ باللّه موْصولُ
في كلِّ حالٍ هي الدُّنْيا بفتْنتها
أحْوالها آكلٌ فيها ومأْكولُ
إنّ القناعة كنْزٌ يُسْتطبُّ بهِ
وبيْتُ عزٍّ بروح العزّ مصْقولُ
يُلْقي السّكينةَ في الأرْواحِ قاطبةً
فينْتشِي بالشّذا شاكٍ ومعْلولُ
سلامة الأرْض في التّعْميرِ كامنةٌ
لا الجوْر يُرْجى ولا الإفْسادُ مقْبولُ
عشْ بالرّضا حاضرًا وافْتحْ لهُ أملًا
فالحظُّ منْ قادِمِ الأيّامِ مجْهُولُ
والعمْرُ بضْع ثوانٍ لسْت تمْلكُها
وكلُّ فرْدٍ إلى الأرْماسِ محْمولُ
وكلُّنا جسدٌ لا شكّ مرْتحلٌ
وكلُّنا عنْ صغير الفعْلِ مسْؤولُ
بقلمي : عماد فـاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
رفقا بنفسك بقلم الراقية زينة الهمامي
*** رفقا بنفسك***
ويفرُّ من الجحيمِ لاهثًا
بحثًا عن الجنّةِ والنعيمِ
ويظلُّ في الفراغِ تائهًا
لا خِلَّ وَدُودٌ ولا نديمِ
يا ابنَ الحياةِ، هذه الحياةُ رحلةٌ
ومسالكٌ لستَ بها عليمِ
فهذا طريقٌ بالأشواكِ مُعَبَّدٌ
وذاكَ سهلُ العبورِ سليمِ
وهذا نباتٌ أخضرٌ، وذاكَ يابسٌ
وشجرٌ مثمرٌ، وآخرُ عقيمِ
فكنْ كالمِسكِ يفوحُ طِيبًا
ولا تكُنْ متذمِّرًا، ولذاتِك خصيمِ
ورِفْقًا بنفسِك، لا تُدمِّرْها
فراحةُ النفسِ في العقلِ السليمِ
ولا تُحمِّلِ النفسَ فوقَ طاقتها
فاللهُ بكَ رؤوفٌ رحيمِ
ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّك
فهي فانيةٌ، ولا شيءَ فيها يدومِ
سِرْ في طريقِ الخيرِ تَنَلْهُ
وتوكَّلْ على الحيِّ القيومِ
بقلمي: زينة الهمامي تونس
لرب السلام نعود بقلم الراقي معمر الشرعبي
لرب السلام نعود
لأنك تأتي بخير يدوم
بعز يماثل رفعة نجوم
لأنك شهر الإله الكريم
سنبحر في ذكر رب الورى
هناك الهناء وطرد الهموم
نسبح نذكر نخشع حباً
لهذا دعاءٌ وهذا يقوم
لرب السلام نعود بحبٍ
وما تاه عنه إلا الظلوم
فجودوا بمالٍ لذي حاجةٍ
وأفطروا من صام كي تربحوا
صياماً إلى جنب يومٍ تصوم
وجنة ربي ستشتاق من
كتم غيظ قهرٍ وكان الحلوم
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.
أهوى الشغبا بقلم الراقي الطاهر الصوني
أهوى الشغب /الطاهر الصوني
و تعــاقبني أمــــي حينا
و أبي قد يمنعني اللعبــا
و يعاقبنــي و أنـا طفـــل
في مدرستي أهوى الشغبــا
أجري بجنون بيــن بسا
تيـــن و مـــروج منتصبــا
للجــو أمـــــد يدي رغَبــاً
كي أسرق من يده السحبــا
كالأرنب أعدو، أزرع ضحْـ
ـكاتي، فرحا، أجني الصخبــا
لي من خشب حلــــوٍ فرسٌ
كالسهم يسير إذا اضطربــا
فـي كــــل صبـــاح أركبـــــه
لأجـــوب الدنيــا، يا عجبــا
و جناح الحــــلم يداعبني
فأســـــافر أتَّبــــــع الشهبــا
لي سيف من ورق أتقلَّــــ
ــــده لأطارد مـــن هَرَبَــا
تأتـــي أختـــــي فتؤنبنــــي
و تزيد علــى النار الحطبــا
في وجهي تصـــرخ غاضبة
"أمـــــي إن ابْنك قــــد شغبــا
قد لطخ ثوبه، دمَّر، كسَّـــ
ــر، مــــزق، أفٍّ، قد. لعبــا"
و تطاردنــــــي متوثــــــــرة
فأَلـــــوذُ بــأمــــي مرتعبــا
و أطوف بها كي تحمينــــي
كالفـــارس، منهــــزما، هـربــا
ألقي سيفـــي أرضا، أجري
فـــــــي الشارع أحيا مغتربا
و يعــــود أخي، بين الأطفــــــا
ل يرانــــــي ألهو منجذبــا
يتوعدنـــي إن عـــدت إلـــــى
شغبــي أن يسكنني السحبــا
و يطوِّقَ حصني، ينزعَ ممــ
ــلكتـــي و ويقطعَنـــي إربــا
فأهيــم على و جهــــي أسِفاً
قلقـــــا غضبــانــا منتـحبــا
و أعـــــود إلى شغبي، أَنْســــى
شغبـــــــي كــــي أبتــدأ الشغبــا
الطاهر الصوني
يا حالب العروش بقلم الراقي عمر بلقاضي
يا حالب العروش
عمر بلقاضي / الجزائر
***
يا حالبَ المالِ من أعراشِ أمّتنا
ماذا تركتَ لأجيالٍ بلا أملِ
حتَّى الرُّيوع من الحجَّاج طِرتَ بها
والشَّعبُ يَخبطُ في الإملاقِ والعِلَلِ
لقد وجدتَ نُفوساً لا خَلاقَ لها
لِتدعَم الظُّلم في الأوطان والمِللِ
المالُ والذُّلُّ والإسفافُ دَيْدَنُها
بعيدةُ الرُّوحِ عن منظومةِ المُثُلِ
فبتَّ تَحلُبها هَوْناً بلا تَعَبٍ
بالهَفِّ واللَّفِ والتَّرهيبِ والحِيَلِ
الكفرُ يا أسَفي يَعْلُو بِثَرْوتِنا
وقد تعامى شيوخُ الزَّيفِ والدَّجلِ
لم يصدعوا بالهدى في ثلَّةٍ نَكَلَتْ
باتت مُميَّزةً بالزَّيْغِ والخَبَلِ
بل إنّهم عبَدوا عرْشَ الهوان كمنْ
في عالم الشِّركِ قد خَرُّوا على هُبَلِ
إنّ العروبةَ قد باتت مُدنَّسةً
أضحوكةَ الدَّهر في الأعراقِ والدُّوَلِ
الكلُّ يَمْقُتُها مقتا لمن ملَكوا
أو من أطاعوا عروشَ العارِ والخَطَلِ
إبنُ العروبةِ مطعونٌ بِخِسَّتهم
قد باتَ يشعرُ بين النَّاسِ بالخَجَلِ
***
يا أمَّة النُّورِ عُودي للهدى وقِفي
كلُّ المَهانةِ والإذلالِ في السُّبُلِ
إنَّ العقيدةَ عنوانٌ لعزَّتنا
فلْتلْزَمي الحقَّ في صدقٍ وفي عَجَلِ
لا تتركي المالَ في أيدي الألَى سَفُهُوا
إنَّ السَّفيهَ أداةُ الطَّيْشِ والزَّلَلِ
ولْتَحفظي الحُكمَ من رهْطٍ بلا قيمٍ
قادوا الشُّعوبَ إلى الإذلال والنَّكَلِ
ونزِّهي العلمَ عن أشياخ سَفْسَطَةٍ
قد أتْلفُوا الدِّينَ بالأطماعِ والدَّغَلِ
العزُّ والفوزُ في الإيمانِ فاتَّبِعي
نهجَ النَّبيِّ بلا ريْبٍ ولا كَلَلِ
***
يا حالبَ المالِ اُحلُبْ غير مُكتَرِثٍ
فما يفيدُ صُراخُ الشِّعرِ والزَّجَلِ
أعطاكم الله أبقارا مُدجَّنةً
حادتْ عن الحقِّ فارتدَّتْ إلى سَفَلِ
أهدافُها مُتع ٌفي العيشِ هَيِّنةٌ
فالقوم ُمن مُتعِ الأهواءِ في شُغُلِ
فلْينْعَموا في حياةِ البُهْمِ في عَمَهٍ
باللَّهوِ والأكلِ والآثامِ والحُلَلِ
لا شكَّ أنّهُمُو يَصْحَوْنَ إن دُفِنُوا
بين الجَنادِلِ تحت الرَّدْمِ والكُتَلِ
***
بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر
أيها الغاضب ظلما بقلم الراقي عبد الكريم نعسان
*( الرسالة الثانية إلى المسؤول الأول في أمبراطورية الخراب)*
أيّها الغاصب ظلماً
لحقوق الآخرينْ
مالذي يغريكَ فيهمْ
يتمُ أطفالٍ صغارْ
لم ينالوا من فتات الخبز في طول الحصارْ
أم دمار البيت في شمس النهارْ
فوق ( ختيارٍ) سقيم
يرتجي الإحسان
من ربٍّ رحيم
وهو في البؤس مقيم
أيّها الغاصب ظلماً
لحقوق الآخرينْ
أين وجهُ الحقّ في ظلمٍ مشينْ
لن تنال الشكر يوماً
أيّها الوغد اللعينْ
سوف نحيا فوق نيران الجحيم
نحن لسنا معتدين
سوف نحيا لنقاتلْ، ونقاتلْ
في صمودٍ وثباتْ
كلّ أطفال المنافي
كلّ أطفال الشتاتْ
هم صناديق قنابلْ
سوف نحيا
لنقاتلْ ونقاتلْ
كي تعودَ الأرضُ ملأى بالسنابلْ
ويعود الحقُّ للمظلوم عدلاً
والمفازات مروجاً وجداولْ.
كلمات:
عبدالكريم نعسان