خفف الآهاتِ
حبيبي خفف الآهاتِ عنّيْ
فحبُكَ موغلٌ بالنارِ قلبي
أقومُ الليلَ لا أدري انزعاجي
وسرعان الخواطرُ ما تلبي
وتأتيني على عجلٍ ظنوني
تزفُّ النصحَ إيّاكَ التّصبّيْ
وفي أذنيَّ صوتٌ من أثيرٍ
كأنّكَ يا حبيبي تعشُ جنبي
تخيلتُ النجومَ كذا الزهورَ
تشاركني السعادةَ دون كربِ
وتهديني شذاها والضياءا
تمرُّ كما العروسةِ بينَ ركبِ
وأتفلُ عن يميني وشمالي
ليبقى مشهدي سارٍ بدربي
فأحضنُ في منامي نورَ عيني
إذا استعصى عليَّ وكان رَهبي
حبيبي إنّني طيرٌ كسيفٌ
بدونكَ قد فقدتُ الآن سربي
بيوم الشعر أهديك التحايا
وإنك قد سكنت اليوم قلبي
وكلي الآن أشعارٌ تنادي
عليكَ يا حبيبي فلتلبِ
حبيبي لا أبالغ في هنائي
فأنت الأهل فيما جادَ ربي
كلمات /أ. هدى مصلح النواجحة
أم فضل
الخميس، 24 مارس 2022
خفف الآهاتِ بقلم الشاعرة هدى مصلح النواجحة أم فضل
قلبٌ معذب بقلم الشاعر سامي احمد خلي
قلبٌ معذب
................................................
أشكو لمن وجعي والقلبُ ينتحبُ
والوجدُ مضطربٌ والدمعُ منسكبُ
أبكي من البعدِ في سِري وفي علنٍي
والـروحُ تـائهةٌ ، بالحـزن تغتربُ
فـهل غـرامـي لـها ذنـبٌ ألامُ لـهُ
عـمرٌ يقاتلـني والنـفسُ تحـتسبُ
فـكـلَّـما مـسَّـني حـبٌ لـقـيتُ بـهِ
نارًا لظتْ بالحشا والقلبُ يعتطبُ
قـالـت مـعاتـبةً والقـول يـقـتلـني
جـفَّ الـفـؤاد إلـى أنْ هـدَّهُ التـعـبُ
فـمن عجائـبها فيها الجـفاءُ ، لَكـم
يعلو ويعذُبُ والأشـواقُ تضـطربُ
فـأينَ أحبـسُ أشـواقي وبـي ولـعٌ
تكـادُ من مَـسّهِ الأحـشاءُ تلـتهبُ ؟!
وكيف ينـكرُ قـتلي سـيفُ فتـنـتها
ونـصلهُ بـدم العـشَّاق مخـتضبُ ؟!
كيفَ التلاقي وقد عزَّ اللـقاءُ لـنا
فهل لصبري تفي الأقلامُ والكتبُ ؟
وكيف تـسلبني روحي وتـفـجـعني
حـسناءُ خـدرٍ لها بالـقلبِ منـتَسَبُ
حُسنُ الصفاءِ بها يسمو بلا كلـفٍ
وجهٌ أرى منه نورَ البدرِ يحـتجبُ
قـوامـها عـسجـدٌ والـثغـرُ معـتسِلٌ
مثل الجِنانِ سمت ، عمري لها يثِبُ
أمـست بـها مـهـجُ العـشاقُ ذائـبةً
فـمن نداها تـرى الأشعارَ تُنـتَخَبُ
وكـلما لاحَ طـيفُ الحـبَ يجـمعـنا
فـفي حـلاها هـواها طـعـمهُ عـنـبُ
تطـيب لي بسـمةٌ أبـدت محـاسنَها
نواةُ قـلبي لـها تحـنو وتـنـجـذبُ
لا تعجبوا إنْ بدت كـالنجمِ بازغةً
بـدرٌ وفي هـالةٍ حـفَّت بـه الشـهبُ
ألا لـكم تـعـشـقُ الأبـصارُ رونَـقَـها
كـأنَّـها الـفـضَّةُ البـيضاءُ والـذهـبُ
لـكن تـولّـت سـريعًا دونَ مـعـذرةٍ
فصرتُ من جمرِ نارِ الشوقِ أحتطبُ
ولو علمْتُ بما في الغيبِ من حدثٍ
فـمـا بـكـيـتُ ولا للـحُـب أقـتـربُ
................................................
بقلم سامي احمد خلي
الأربعاء، 23 مارس 2022
..نفحات شوق بقلم الشاعر علي المعراوي
..نفحات شوق..
تئن الروح شوقا من هواها
عسى ياقلب كيف في لقاها
تداعبني في الهجرنسمات شوق
تُرى عانق الريح شذاها
يدق القلب من طيب التجلي
فكيف العين تشرق من ضياها
بانت الأجساد قسرا والمحيا
حنين الشوق يتبعه خطاها
وكم ....يادهر جرحت فؤادي
أتنصف يوما.....وأسعد في لقاها
دموع الشوق سارت في سواق
ونبض القلب أرقه صداها
بعييدا..والجبال الباسقات
حالت...
أجناح الحب يحملني أراها
معرة الروح كانت في فراق
ألا يارب ...فرج مبتلاها
حنين والحنين ليس شوقا
فشوقي لايدانيه.... رؤاها
أؤخبركم عن شوق التلاقي
إسألوا الأرض التي...
قبلت ثراها
صديد من الشريان سارنهرا
من الهجران ..طال مبتغاها
تئن الروح والشوق أنين
حبيبي ..داون بلقيا ثناها
علي الكون فرج من مصاب
عناق الروح طاب ..مبتغاها
بقلمي علي المعراوي
مات المعلم بقلم الشاعر جميل أحمد شريقي
مات المعلم
============
مات المعلم بين البان والعلم
وأصبح العلم خلف الجهل كالقيم
وضحكة الأم ماتت قبل بسمتها
ولهفة الإبن مثل مشاعر الصنم
أما الكرام فماتوا في مكارمهم
تحت التراب فكانوا قصة العدم
وأكثر الناس يحيا في مصانعة
والحق ضاع وأمسى خارج الحرم
معلم اليوم مفتون بلعبته
وكم أتته هدايا باسم محترم
وطالب اليوم مشغول بغفلته
يسابق العصر في تقليد معتصم
والطالبون رياض العلم قد نزحوا
والعالمون لهم حظ من التهم
ومن يريد العلا فالحزن مركبه
وراكب الحزن محمول على قنن
تماسك الخوف واستعصى على رجل
مازال محتكماً للعقل والحكم
فظنه الجورُ محتالاً لمنصبه
وظنه الجهل يبغي هجمة القلم
فأحكم الجور طوقاً حول رقبته
وجلجل الجهل في تاريخه النهم
مازال للحب أعداء تحاربه
باسم المحبة والأخلاق والشيم
والأم ياحزنها في يوم فرحتها
كم تذرف الدمع أشواقاً بلا كلم
وكم تضمِّدُ من جرح ببسمتها
وتخنق الصوت في زاهٍ من السلم
في عيدها تشعر الأناتِ داخلها
من غيرة البنت أو من منحة الكرم
أما العقوق فمخفي بمقدمهم
و عيدها كذبة في صورة الحلم
عيد المعلم عيد الأم مثلهما
عيد الربيع كلام دونما همم
رسمٌ يمرُّ وبعد العيد مجزرة
يصوغه طالبٌ وابنٌ وذو قسم
والبرُّ مات كما ماتت فضائلنا
في زحمة المالِ والأهوال والخدم
ونحن نحن كما كنا على أمل
أن يرجع الحب بين الناس كالأمم
====
بقلمي
جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية
سأرثي لك حبي بقلم الشاعر حسبن محمد
سأرثي لك حبي
هناك في وديان الغرام
ساترك لك اشواقا ذبيحة
وبقايا ذكريات
خذي هوانا المهزوم
اقطعي رقبته عند بوابات الوداع
مزقيه ساعات الغروب
فللغروب لون الدماء
اقرعي طبول عبثك المجنون
في أزقة الايام
سلي حراس الليل
عن أسواق النخاسة للقلوب
اضربي بالدف في اسواق الغرام
ارتدي مقاهي أشلاء الهوى
هناك دموع وقحة
وأسراب الضياع
انشري راياتك الرثة
في كل الدروب
ويحك كيف تعبدت في محراب الهوى
وفي قلبك الف صنم ؟
... حسين محمد ...
الثلاثاء، 22 مارس 2022
جِـراحُ الـذِّكريات بقلم الشاعربشير عبد الماجد بشير
جِـراحُ الـذِّكريات
************
مـا عُـدْتُ أمْـلِكُ شَيئَاً غيرَ أتْـرَاحِـي
لا الـرَّاحُ رَاحِي ولا الأقداحُ أَقْدَاحِي
ولا الأنامِـلُ إنْ أرْسَلْـتُـها جَـمَـعَـتْ
كُلَّ الـمَباهِـجِ والَّلـذاتِ في رَاحِـي
ولا الأحاسيسُ في الأعماقِ عاصِفَةٌ
عَـصْفَ الـرِّيَـاحِ بأَجْـسادٍ وأرْواحِ
ولا العيونُ على الـتَـعْـبيرِ قَـادِرَةٌ
ولا تُـبـيـنُ كما كانـتْ بِـإفْـصَـاحِ
ولا الأمَـاني إذا انثَالتْ تُصَوِّرُ لي
لَـيلَ الـمُحالِ مُغِـذَّاً نحْـو إصْـبـاحِ
ولا الـحَـنِيـنُ إذا ما ثـارَ أوظَـمِئَتُ
منهُ الـشِّـفَـاهُ تَشَـهَّـى لَسْعَـةَ الـرَّاحِ
ولا الـقوافي إذا ما رُمْـتها رَقَصَتْ
نَـشْوانَةَ الّلفظِ من صَهباءِ أفرأحي
فيا لكَ اللهُ يا قَـلبي وقَـد هَـمَـدتْ
نِـيـرَانُ نَـبْـضِكَ مِـن آهٍ ومِـن آحِ
هَـذي جِـراحُـكَ كالافْـواهِ فَاغِـرَةٌ
وذِكريَـاتُـكَ تُـبْـدي بَـطْشَ سَـفَّـاحِ
وقد نَصَحْـتُكَ أيَّـام الـهَـوَى حَـدَثٌ
فَمَا اسْتَمَعْتَ ولا أرْضاكَ إلحَاحِي
والـيوْمَ ما لكَ عِـندي مَا أُقَـدِّمُـهُ
لا الرَّاحُ رَاحي ولا الأ قداحُ أقداحي .
........
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أشتات مجتمعات)
الجمعة، 18 مارس 2022
لأنني عشقتك بخوف بقلم الشاعر حسام الدين صبري
لأنني عشقتك بخوف
_____________________________________رُبَّمَا حُبَّي هو الذِي ضَيَّعَنِي وضَيَّعَك
بَعثَرَتنِي شَظَايَا الشَوقِ وحَسِبتُ أنَهَا سَتَجمَعُك
زَرعتُكَ حُبًا وأحلَامًا في أرضِي ودَعَوتُ اللهَ ألاَ أفقِدَك
ولِأنَنِي عَشِقتُكَ بِخَوفٍ كَادت يَدِي أنْ تَقلَعَك
يَافَجرًا أطَلَّ عَلى الدُّنيا وأشرَقَ في وَجهٍ أطفَأك
يَانُورا أضَاءَ العُمرَ والَليَالِي أجهَضَ ظَلاَمِى مَطلَعُك
سَتَرحَلُ عَني إجبَّارًا فَلاَ حُبَّي أغنَاكَ ولاَ صَدرِي كَانَ مَأمَنُك
ولاَ شَّطِي سَتَرسُو عَلَيهِ يَومًا حِينَمَا الأيَامُ تَجلِدُك
هَكَذا أنَا
في عَينِكَ طِفلٌ بَاحَ بِكُلِ أسرَارِكَ، وهَرِمَ مَااستَطَاعَ
في الشِدَةِ يَحَمِلَك
وهَمَجِيٌ بِلاَ قَلب أرَادَكَ ذَلِيلا، مُكَبَلَةٌمُكَبَلَةٌ يَدُك
رُبَّما لَو بَحثت في الأسبَابِ لَرَأيتَ العِلةَ أنَي أعشَقُك
ولِأنَنِي عَشِقتُكَ بِخَوف أدمَى الخَوفُ مِعصَمِى وأفلَتَك
أنَا لاَ أرتَجِي عُذرًا ولاَ أرتَجِي لِقَاءً ولاَ سَأشكوا الظَمَأ
كُلمَا حَانَ مَوعِدُك
فَجرت في أرضِي اليَنَابِيعَ والرَيحَانَ والرَبيع، وبِجَهلِي
وبِجَهلِي حَرمتُ في أرضي مَواسِمَك
يَالِجَهلِي واغتِرَابي واحتِرَاقِي وانشِقَاقِي عَنِ الحَق
كَيفَ غَدَوتَ نَارا تَحرِقُك
رَجَوتَنِي أُبقِي البَسمَةَ فَوقَ الشَفَةِ الحَزِينَة فَمَلئتُ
أنهَارَ أدمُعِك
أنَا لاَ أُجِيدُ فَنَّ الدِفَاعِ ولاَ أجِيدُ فَنَّ الدمُوع ومَااعتَدتُ
عُمري العَزفَ عَلى وَتَرٍ مَقطُوع، لَنْ أترَجَاكَ تَبقَى مَعِي
لَن أترجَاكَ تَبقَى، إرحَل إن كَانَ الرَحِيلُ يُسعِدُك
إنْ لَم يُثنِيكَ حُبٌ في دَمي وكَأسُ نَدمٍ تَجَرعتَهُ لَيلَ نهَار
لاَ حِيلَةَ لَدي ولاَ خَيَار غَيرَ أنَ قَلبي في الرَحِيلِ سَيتبَعَك
لاَ تَحسَبنَّ صَمتي كِبرِيَاء، فَلِلحُبِ عِزَّةٌ وعِزَّتُهُ هيَ التي
هِي التي رَفَعَتُك
إنَمَا صَمتي اعتِرَافٌ بِمَا جَنَيتَهُ واقترَفَتهُ يَدِي عَن غَيرِ
عَمدٍ أبعَدَك
إن كَانَ يُرضِيكَ رجَائي فَإني أدعو الله وأرجُوهُ لَيلَ نهَار
أنْ يُبقِيكَ شَمسًا لِي ويُبقِيني مَوطِنك
أنَا لاَ أجِيدُ شِعرَ الرِثَاء لِأُرثِيك ولاَ أجِيدُ فَن الدموعِ لأبكِيك
فَكُلُ فَنٍ أتقَنتَهُ في حَيَاتي مَارستهُ حُبًا مَعَك
أنتَ تَعرِفُني أكثَرَ مِني وتَعرفُ أنَ الذِي أفدَاكَ وولاَك العَرش
لاَ يَقوى يَومًا أن يَبَيعَك
استَفتِ قلبك واتبعهُ لاَ تَجعلهُ هُوَ الذِي يَتبُعَك
____________________________________
حسام الدين صبرى/ديوان/قال لي سنلتقي
الخميس، 17 مارس 2022
قل للشاعر عجيل جاسم عذافه
قل
قل للنخيلِ اذا قامتْ قوائمهُ
وصارَ جذعهُ لا يلويه مُعتبِرُ
ياتيه يوما يصيرُ الجذعُ منحنياََ
او قد تُدحرِجهُ و الكلُّ يَنحَدِرُ
طأطأ رقابَكَ لا تشمخ بِنا اِبطاََ
الناسُ للناسِ ملئانٌ ومفتَقِرُ
واكتبْ على ساحةِ التاريخِ موقعُنا
ان الشهامةَ لا تعني بنا الكِبرُ
وتستزين الفتى بالحلم رايته
مَن عظّمَ الناس اِكْباراََ وان صَغَروا
كم من جليلٍ هوى في افقِ قامتهِ
وقد علاهُ هزيلاََ موضعُ الغُرَرُ
للناسِ يوماََ يزدهي لهما
وآخرُ فيه النحس والعُسَرُ
فارفق بذاتكَ لا تشئم بجائحةٍ
انَّ النوائبَ متبوعٌ بها اليُسَرُ
قد قالها الّله جلَّ في عظائمهِ
مَن ضيّعَ الّله درباََ كانَ مُعتَصِرُ
عجيل جاسم عذافه
على ضفاف العمر شعر رضوان الحزواني
على ضفاف العمر
شعر رضوان الحزواني
إلى زميلي المعلّم الذي أحيل إلى التقاعد
بلغْتَ ضفافَ العمرِ والقلــبُ يحلـــمُ
وألقى مراسيـــهِ الشّــراعُ المحطّـــمُ
وضعْتَ عصا التّرحال جهداً فأورقَتْ
وكمْ فاضَ من كفّيك كنــزٌ ومنجـــمُ
فرشْتَ على صدر المجرّات أحرفـــاً
فضاءتْ على الدّنيا شموسٌ وأنجــمُ
أكادُ أرى الأجيـــال ســارتْ مواكبـــاً
أراها غضونـــاً في الجبـــينِ تَبسَّـــمُ
وتلكَ نثـــاراتُ الطّبـــاشيـــرِ فضّـــةٌ
بشَعرِكَ – لا شيبٌ – وفجرٌ مُنَمْنَـــمُ
خطاكَ بوعثـــاءِ الطّريـــقِ مواســـمٌ
فما تنقضـــي إلاّ تجـــدّدَ موســــــمُ
بكلِّ لســـانٍ مـــنْ هـــداكَ فصاحـــةٌ
وفي كلِّ وجـــهٍ من سراجِكَ ميـسمُ
وأيُّ عظيـــمٍ لم تـــروّضْ جناحـــــهُ
وفي أيِّ دربٍ لم يكنْ منـــكَ مَعْلَـــمُ
فمن لوحِـــكَ القدســيّ تنبـــعُ أمّـــةٌ
وأنـــتَ لهـــا وحيٌ كريـــمٌ ومُلهِــــمُ
حنـــوتَ على الأجـيال فيـــضَ أبوّةٍ
وهمُّـــكَ أنْ يرقى المعـــارجَ ضيغـمُ
وغمّسْتَ في القلـــبِ اليراعَ محــبّةً
ليخضَـــرَّ جلمـــودٌ وينطـــقَ أبكـــمُ
بذلْتَ ولم تبخـــلْ بذوبِ حشاشـــةٍ
ولستَ – مع البؤسى– على البذلِ تندمُ
وها أنت والذَكرى تعيشـــانِ بسمـــةً
رضيّيْـــنِ ، يا نعمَ الحصادُ التبسّـــمُ
زرعـــتَ فلم تحصـــدْ رنينـاً مزيّفـــاً
وما اختـــال في كفَّيْك قرشٌ مُنعَّــمُ
سألْتُك : هـلْ أثرى مُربٍّ أوِ اغتنى ؟
متى كانَ ميـــراثُ النّبيّينَ درهــمُ ؟
حصادُك أجيالٌ على الشّمسِ حلّقـتْ
فخـــلِّ غبيّـــاً بالجهـــالـــةِ ينعــــــمُ
وحسبُكَ أنّ الخالدَيْن على المــدى :
شهيـــدٌ قضى حـــقّ العلا .. ومُعلِّـمُ
( ( (
. رضوان الحزواني
شجن للشاعرة رابية الأحمد
شجن
سئمت العيش في حزني
و ضقت بلوعة الشجن
و دمعي صار أنهارا
أما يكفيك تجرحني
أراك الدنيا في نظري
سهام الشوق تغمرني
فؤادي بات أوطانا
فكيف النبض يهجرني
نجوم الليل تسألني
أمن قمر يسامرني
رحيل شل أوردتي
ودمع العين يرهقني
غرامك أصبح الدنيا
كما ظلي يرافقني
فلا أحد يفرقنا
وتين القلب ينعشني
فعد مادمت تهواني
فهجرك كاد يقتلني
بقلمي رابية الأحمد
الأربعاء، 16 مارس 2022
باني الأجيال (المعلم) بقلم الشاعر الأديب د. عبد الحميد ديوان
باني الأجيال (المعلم) __________________
بنيتَ لمجدٍ جليلِ الاثر
وكنت النبيل الكريم الذكر
وطال بناؤك كلّ الدنا
وأرسيت فينا جميل الصور
رسمت بجِدٍّ طريقاً لنا
يداوي رؤانا ويحلو السمر
عرفنا بعلمكَ تاريخنا
ونلنا بفضلك خير الدُّرر
وكنتَ المعلمَ في فكره
فكان عطاؤك خيراً يسُر
رسول العلوم ونجم الضيا
بفضلك نعرف بعد النظر
رسمت لأبنائنا عالماً
من العلم رسما عظيم الخطر
نقشت بحرفك شمس الضيا
فنالت ربانا رداء الفخر
أتيت تشيد بنا عالماً
من المجد يحيى زمانا يسر
بنيت بحرفك مجد سما.
فكان لاوطاننا كالزّهَر
ورحت تقارع عتم الرؤى
وترسم بالنور مجد العمر
وحرفك أشفى صدور الورى
فكان دواءً لكل العُصُر
رسول العلوم ونجم الضيا
أنرتَ بحرفكَ عقل البشر
لك الحب يا من به قد نجا
من الجهل جيل به نفتخر
ستبقى مثالا لكل الدنا
ففيك تجلّى عظيم الاثر
دعبد الحميد ديوان
الأيادي الناكرة ..!!؟ شعر / وديع القس /
الأيادي الناكرة ..!!؟ شعر / وديع القس
/
كم كانتِ الأزمانُ فضلاً تحملُ
ويدُ الكريمِ عطاؤها يتبجّلُ.؟
/
رحلتْ قلوبُ الخيرِ تخبو نائياً
ويدُ الكريمِ تبدّلتْ تتمثّلُ
/
وهدى الكرامِ تباعدتْ أفضالها
وتلاصقتْ عظمُ المآسي تثقلُ
/
ناديتهُ والعينُ غرقى في المدى
لكنّهُ لفَّ الطريقَ ويغفلُ
/
حلَّ الزمانُ بخبثهِ ونفاقهِ
كلٌّ يصفّي حقدهُ لا يسألُ
/
كلٌّ يقولُ بأنّني نورُ الهدى
والفكرُ فيهم فاسدٌ لا يُقبلُ
/
وبحبّهم للمالِ حبٌّ للردى
والروحُ ثكلى والقلوبُ تُقفلُ
/
لكنّهم تبعوا الشّرورَ وذلّها
وتكابروا بالمالِ وهوَ الأعطلُ
/
رجعَ الصّدى والأذنُ صمّتْ جحرها
وتشوّهتْ عظمُ الإخاءِ ترحلُ
/
تلكَ الأيادي قد نسيتَ عطاءها
ونسيتَ روحكَ حينَ كانتْ تُسحلُ
/
إنّي بحبي قد هلكتُ صبابتي
وبطيبتي حلَّ المشيبُ الأشملُ
/
هلْ من حنين ٍ يرتقي فعلَ القذى
هلْ من دماءٍ في قريبٍ يخجلُ.؟
/
وحرقتُ إحساسَ الحنينِ وحلمهِ
حمّلتُ روحي ما استطاعتْ تحملُ
/
باعوا الضمائرَ للأنا وبخسّةٍ
والخسُّ يبقى دائما ً يتسوّلُ
/
إنَّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها
ويدُ الكريمِ عزيزةٌ لا تأفلُ.!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
البحر الكامل التام
15/ 3/ 2022
الثلاثاء، 15 مارس 2022
السَّتْرُ جَوهَرَةُ الثِّيَابِ .. لَا أََلْوَانُهَا* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني
* السَّتْرُ جَوهَرَةُ الثِّيَابِ .. لَا أََلْوَانُهَا*
والثَّوبُ كالْقَشْرِ فَوقَ الْجِسْمِ في رَجُلٍ
و لمْ يكُـــنْ ثَــوبُ مَــرْءٍ مَا تُـفَـسِّـرُهُ!
والثَّـوبُ يَسْـتُـرُ عَـوْرَاتٍ عَلَتْ بَـشَرًا
لا تَـنْـظُـرِ الثَّــوبَ لٰـكِـنْ مَـنْ يُكَـــوِّرُهُ
و لَونُ ثَــوبٍ يَـزِيدُ الثَّــوبَ جَــوهَرَهُ
لِلثَّـــوبِ سَـتْـرٌ وَ في لَـونٍ مُـكَـــبِّــرُهُ
لولا الثِّـيَابُ لَضَاعَ الْعِــرْضُ في هَزَلٍ
والثَّـوبُ يَـبْـلَىٰ وَلَا يَـبْـلَىٰ مُــحَـضِّرُهُ
تَـكْـفِي الثِّـيَابُ و ليسَ اللَّـونُ غَايَتَنَا
و جَـوهَــرُ الثَّــوبِ سَـتْــرٌ لا نُـــزَوِّرُهُ
شعر : محمد آدم الثاني