الأحد، 12 ديسمبر 2021

(زُغبُ الأماني) بقلم الشاعر القدير محمد عبّاس العلواني،،،

 ......✍  (زُغبُ الأماني)
                ،،،،،،،،،،،،،،،
ما لي أرى العمرَ ولّى وَهوَ ما ولّى
ما بالُهُ الوجدُ يبلينا ولا يبلى؟!!

نبلى وما زالَ عمرُ الأمنياتِ كما
عمرِ الأهِلّةِ في أيّامها الأولى

لم نلقَ بعدُ ابتساماتِ الحياةِ وما
زِلنا على أملٍ يأتي لنا الأحلى

ليلاً نهاراً وفي صحوٍ وفي سنةٍ
سِفرُ المآسي على أسماعنا يُتلى

زغبُ الأمانيّ والأحلامِ ننشدها
هل من سبيلٍ إلى تحقيقها أم لا؟!!

ويلٌ لمن أشعلّ الحربَ الضروسَ ومَن
دقّ الطبولَ لها أولى لهم أولى

ما من مفَرٍٍّ ولا من ملجأٍ لهُمُ
من وِزرِ ما اجترحوا أخزاهمُ المولى

النار يصلونها من سعي فتنتهم
 منها السعيدةُ ما عادت سوى  الثكلى

لُعاعُ دنيا الدنايا يرتضونَ بهِ
بيعاً لأخراهمُ كي يشتروا الأولى!

إلى متى موطني الزّقومُ طعمتُهُ
ومنهُمُ يحتسي الغسلينَ والمُهلا؟!!

حتى متى ظلُّهُ يحمومُ يُحرِقُهُ
يا مَن تفيّأتَ منهُ الوارِفَ الظّلّا؟!!
      ،،،،،،،،،،،،،،،،
✒/محمد عبّاس العلواني،،،

السبت، 11 ديسمبر 2021

القوانين الجائرة..!! شعر/ وديع القس

 القوانين الجائرة..!! شعر/ وديع القس

عدلُ القوانينِ للإنسانِ بالوصمِ
وسيرها فيْ طريقِ الحقِّ بالعتمِ

حقُّ الحياةِ لأنْ تبقى بمكرمةٍ
ولا تفرّقُ بينَ العِرقِ والأممِ 

كلُّ البشائرِ فيْ القانونِ واحدةٌ
لهُ الحقوق بما يهوى على علمِ

هذا هوَ الظّلمُ يا قانونُ يا بشرٌ
قانونُ عالمنا .. من صنع ِ منتقمِ

صيرورةُ المرءِ تأتيْ دونَ معرفةٍ
ولا قياسَ لعمرِ المرءِ بالعدمِ

لا يرتقيْ بعقولِ الجّهلِ مجتمعٌ
ولا تُعمَّرُ بالأحقادِ من قمم ِ

لا يشبعُ المرءُ منْ خبزٍ تسوّلهُ
فالخبزُ منْ تعبِ الإنسانِ بالنعمِ

يدُ الجبانِ بفعلِ الخوفِ قاتلةٌ
وقلبهُ يحملُ الأحقادَ بالغشمِ

مَنْ لا يداويْ جراحَ الغيرِ فيْ شفَقٍ
لا يستحقُّ لنيلِ الخيرِ والرّحمِ.؟

يصنّفونَ جميعَ الناسِ عاقلةً
وشكلهمْ بشرٌ ، والفكرُ بالسّخمِ

حكمُ القوانينِ فيْ تقييمِها ضللٌ
لا يحكمُ الناسُ فيْ أحكامِ معتصمِ

لا يفصلُ الشرّ عنْ خيرٍ بفكرتهِ
والنّاسُ ليستْ كما الأنوارُ بالعتمِ

فبعضُها عتمٌ ، بالجّهلِ غارقةٍ
وبعضها لمعٌ ، بالعقلِ والحكمِ

وبعضها طمعٌ ، بالسّلبِ طامعةٍ
وبعضها كرمٌ ، بالطّيبِ والسّلمِ
.
وبعضها كذبٌ ، والكذبُ سيمتها
وبعضها صدقٌ ، بالأصلِ والفطمِ

وبعضها خائنٌ ، والذلُّ لا صقها
وبعضها ثابتٌ ، باللهِ معتصمِ
.
وبعضها عابدُ الأموالِ في سفلٍ
وبعضها عابدُ الأقداسِ بالقسمِ

هلْ ينظرُ البهمُ للإنسانِ في قيمٍ
أمْ هلْ يداويْ جراحَ الموتِ منسقمِ..؟

لا يرتقي المرءُ بالأخلاقِ معتمدا ً
فن التحايلِ بالتهديم والرّدمِ 

لا يكتويْ الجرحُ منْ تمثيلِ شعوذةٍ
ما لمْ يكنْ مبضع الجرّاحِ بالعلمِ

فكيفَ تبدو قوانينا ً على صوبٍ
أنْ توضعَ الذئبَ في تشبيهةِ الغنمِ.؟

والخيرَ والشرَّ والأشواكَ والعنبا
لجمعِها فيْ سلالِ الكونِ بالنّعمِ

ويرتويْ من مياهِ الأرضِ مجتمعٌ
يحويْ الّلئيمَ معَ الأكرامِ بالقيمِ

والفرقُ فيْ المرءِ لا يغدو بسحنتهِ
بلْ فيْ ضميرٍ يناديْ الحقَّ بالهممِ

ما أصعبَ العيشَ والقانونُ مبتلعٌ
فيْ غابةِ الكونِ لا عدلٌ من الأممِ..؟

نصفُ العوالمِ أمواتٌ بمولِدهَا
ونصفها الآخرُ، ذيلٌ من الخدمِ

وما تبقّى بنصفِ الرّبعِ مرتهنٌ
معَ الخضوعِ لأسياد ٍ منَ الغشم ِ

ويلٌ لمنْ يحفظُ الأشرارَ منْ عقبٍ
فالشرُّ في حكمةِ الأعرافِ بالرّدمِ

الحقُّ كالشّمسِ يبدو كيفما حُجِبَا
والحقُّ نورٌ وللأعتامِ منخرمِ

تحتَ البهيمِ سلوك البعضِ من بشر ٍ
لا ينبغيْ عدّهمْ ، إلّا من الرقمِ

وقمّةُ الفكرِ فيْ أعلامهمْ حُصِرتْ
بينَ الخيانةِ أو عهدا ً لمحتكم ِ

وما القوانينُ إلّا قوّة ً غدرتْ
لمنْ يريدُ حياةَ السّلمِ والفهمِ .؟

شريعةُ الغابِ قانونٌ لعالمنَا
يعطيْ العدالةَ للإجرامِ والظلمِ

مبادىءُ البحرِ أفكارٌ تمثّلهُ
منظومةُ الأممِ ، رهنا ً لمغتنمِ

فيْ هيئةِ الأممِ .. حفّارُ مقبرةٍ 
وكوكبُ الأرضِ مشروعٌ لمنتقمِ ..!!
  
وديع القس ـ سوريا

" شُجُون اللِقاء " للشاعر القدير مروان كوجر



 " شُجُون اللِقاء "
يٱربي فتنتُ فرفقاً بحالي
     رامية السهامِ قطعتْ حبالي
        سَاحرةُ السَناّ أضاءتْ خيالي 
            لمستْ فؤادي ماعدتُ خالي

فَارعةُ الحَناياّ والرَأسُ عالي
       وارفةُ الظل كالتبرِ  غالي
         سامرةُ الليلٍ  تزور  خيالي
          أحْسبها المِزن لجدبِ وصالي

غَابتِ الشَهلاءُ ونام  هلالي
 وورثت الشَوق وَسهد الليَالي
       مَلكتهاّ الرُوح   وَلمْ  أُبالي
       فقَتلنيِ الحَنينُ وُوُهن قتالي
        سَامَرَتْ ليلي    وُالجفنُ سَالي
فالشوقُ حَلَ وُالحنينُ جَاليِ
     والعينُ تَبكيِ. ونبضٌ يغاليِ
         أََسْقَطتِ ظِليِ والغِصنُ خَاليِ
حَملتِْ نوري فأظْلمتْ لَيالي
  الصبرُ يشكو   و الأنينُ عَالي
    أَضناني الشوق ولستُ مُغاليِ
         والهجر مر       فلم لا تبالي

قتلنيِ الحَنينُ  والحُنينُ والي

اخفضِي للعشق        آفاق التعالي
واسكني الصَدعَ       فَالقلبُ خالي
لَامسيِ الوَجدَيِ.       بِعطر الغَوالي  
غربتي طالت.            هَلميِ تَعاليِ
رافقي دربي.           يا قمر الليالي
واشرقي للروح     أملا في الأعالي

شُجونٌ اللِقاءْ
               بقلم سوريانا 
             السفير .د. مروان كوجر

الحبُّ الطّهور،،، بقلم الشاعر محمد عباس العلواني،،،

 ،،،، الحبُّ الطّهور،،، 
         .............
يا لوعةَ الحبّ زيدي الآنَ إحراقي
قد صيَّرتْني كعودِ الطّيبِ أشواقي

علِّي أضوعُ فأسري في المدى عبقاً
أُهدَى إليهم أريجاً مِلءَ آفاقِ

إلى الأحبّةِ والأنسامُ تحمِلُني
فيهدأ الشوقُ في قلبي وأعماقي

هذا الذي قالهُ إيحاءُ خاطرتي
أوحى وأملى بإملاءتِ مشتاقِ

ماالحبّّ ُأنتَ الذي تعنيهِ؟،يسألني
أجبتُهُ: الحُبُّ دونََ الطّهرِ إزهاقي

الحُبُّ داءٌ عُضالٌ لادواءَ لهُ
إن يتبعِ النّفسَ ماتهوى هي السّاقي

عندي أنا كلّ ُحُبٍّ لاارتباطَ لهُ
إلا ارتباطٌ على نهجِ الهُدَى الراقي

الحُبّ ُ إن عَفّ أهلُ الحُبِّ جنّتُهُم
اللهَ اللهَ مِن آسٍ ومِن راقِ 

أهنِئْ بِهِ الحبُّ للعشاقِ بلسمُهم    
أمّا سِواهُ فَسُمّ  دونَ تِرياقِ

الحبُّ إن شَبّ  فيه العشقُ محرقةٌ
أفٍّ لهُ الحبّ في بؤسٍ وإملاقِ

لاحبّذا الحبّ أذكتهُ غرائزُهُ  
ودربُ حتفٍ لعشاقٍ وفُسّاقِ

فيهِ انصراعُ ذوي الأهواءِ حيثُ هَوَوا 
يهوي بهم غيّهُم من دونِ إرفاقِ

أخزاهمُ اللهُ مماذنبِهم سقطوا
في حمأةِ الرّجسِ والعار الذي باقِ

مودةُ الزوجِ تغني عن صفاقةِ مَن
ينزو وللنفس أرداها بإغراقِ

 في الموبقاتِ و وَحْلِ الذَّنْبِ يُوبِقُها
يهوَى ليعبثَ في عِرضٍ وأخلاقَِ
     ،،،،،،،،
✒/ محمد عباس العلواني،،،

سكون النفس بقلم الشاعر حجاجي الليثي

 سكون النفس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأرقب في سكون النفس
أطيافا تناجيني
وأحلم أنني دوماً
رسول في بلاد العشق
تسبقني كراماتي
وفي شوق
بلا خوف تراعيني
وأرسل من ضياء الشمس
أجنادا لتهديها
لتعلن في ضواحي الروح
ماعادت تجافيني
وكم أهفو إلى ماض
بلا وطن لياليه
ولا حضن يلاقيها
فيأويها. ،،ويأويني
بهون الدمع في عيني
ويجثو بين أحشائي
ويخفي جرحه كمدا
ويأتي كي يؤاسيني
وقد أروي حكايتنا
ليغمر نورها شطي
وترحل عن مدينتنا
بلا عود مخاوفنا
ويأبى حلمنا يخبو
ويصحو بين أوجاعي
فياويحي يعاتبني
ويصفو كي. يراضيني 
 حجاج الليثي

مغبونة كفي..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 مغبونة كفي..!! 
ـــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وكنتُ أسذجَ من أعمى-بلا وعي-قاده صوتٌ..
وكنتَ أقسى من حجرٍ ضرب قدميه..
فهل ذنب الدرب البريء أنه سكت؟!..
تُرى..
ما ذنب الحجر؟!..
وما الجرم الكبير في حق الحفر؟!.. 
لا وزر يا سيدي..
صبرا.. 
كل الكبيرة أننا.. 
وثقنا في أشباه البشر..
ملعونٌ.. 
قلبٌ..عَشِقَ الموتَ حماقةً.. 
مغبونةٌ..كفٌ..
عاهدت..عاندت..
بكف السراب تشبثت..
بالفراغ.. 
وأمسكت..

-يليه..
وطوبى يا سيدي..
لأولئك السائرين مع الركب أينما ساروا.. 
هنيئا لكل من بدل جلده كلما اقتضت الحاجة..
فلا يرهقه تعلق آثم..
ولا يؤنبه ضمير نائم..
وإن بتنا ثقلا في إحدى حقائبه..
تخفف منها..
بأن يلقيها بلا اكتراث..
لا يهم ما فيها من بقايانا..
ومتى كان يُؤبه لرهط أودت بهم حماقة..
متى سئلت عجلة الرحى كم داست..
ومن يهتم للشراذم؟!..
المهم..
ألَّا يعوق هؤلاء حِملُ الوفاء عن مواصلة السير..
ولاجناية-طبعا-في حق طامع بالدفء تغنجت له الشمس..
فغلَّقت أبواب الظلام خلفها..
ونادت (هيت لك)..
ماذا كنا لنمنحه؟!..
وكفاه مملوءة بالضوء عن آخرهما..
وما بأيدينا غير عوز ومتربة؟!..
عجبا..
أمجنونٌ ليبقى؟!..
إيييييه..إييييه..
فليسقط كل ما كان هنا.. 
و..
ألف طوبى لأبناء ال...ر..
انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

( قل للتي ).......... بقلم الشاعرةبُثينة المحمد

 ..........( قل للتي )..........

قل للتي تصبو إليكَ وتحلمُ
أعصارُ بُثنٌ نارهُ لا ترحمُ

من تدنُ منكَ فلن تنال سوى اللظى
وهواك لي يا ملهمي لا يُقسَم

كنا وما زلنا بميدان الهوى
سيفٌ بهِ حتّى الكواسر تُقصمُ

نشدو على فنن الغرام وحرفنا
فوق السطور بلابلٌ تترنَّم

من نال فردوس الغرام أخاله
نال النعيمُ وقلبه لا يغرم

تُسقى خمور العشق من دنيا فمي
من قال أنكَ يا مظفرُ تفطم

ليلاكَ لا ترضى سواك و قلبها
ما زلت فيهِ وعن سواك مُحرمُ

أطلب تنل ما شئت في ساح الهوى
لولاكَ قلبي بالهوى لا يعلم

يا ضحكة الصبح الجميل وملهمي 
وسنان حرفي ساعدي والمعصم

فيك الغرام جديده وتليده
ولغير حُبكَ خافقي لا يرهم

يا فارس الحرف الأنيق وللهوى
سيفٌ بهِ كل القلوب تُرمم

كم من مهاةٍ في مدارك حلقت
والكل فيكَ وفي غرامك تحلم

الكل مغرمةٌ ومثلك لا ترى 
عيناه من بغرامه تتوهم

من نال سيَّدة النساء فؤأده
بسوى هواها قل لهن أيسقمُ؟

رمضانُ قلبي في غرامكَ مدنَفٌ
وَعُرى الهوى ما بيننا لا تُفصَمُ

بقلمي : بُثينة المحمد

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

فعلى نوحه يغنّي الغرابُ بقلم بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 فعلى نوحه يغنّي الغرابُ

=============

يسكن الروحَ في العتابِ عتابُ

وبأحلامنا يعيشُ اغترابُ

ومطايا الحجا من الوهم تذوي

وعلى السطر يزهرُ الاكتئابُ

يا غيابا اهدى إلى القلب نارا

هل لضدّيك في المتاهة بابُ

عاف كلّ الفصول محراب شوقي

و تناسى فصول حلُمي الكتابُ

تائهٌ في مدينةٍ من خيالٍ

فكأنّ الضياءَ فيها سرابُ

وكأنا في نورها الف وهمٍ

من ترابٍ يمشي عليه ترابُ

نسرع السير والخطا دون هديٍ

وعلى خطونا يعودُ الإيابُ

أظلامٌ في أنّة الروح يغفو

أم على الهدى يستريحُ الضبابُ

نارُ شوقٍ وجنّةٍ من لقاءٍ

ولقاءٌ يهفو اليه الغيابُ

نحنُ وهجانِ في مراتع نبضٍ

من نعيمٍ يختالُ فيه العذابُ

نحتسي الحبَّ ندمن الهمّ درباً

كلُّ أحبابنا من الهمّ ذابوا

وغرابٌ في خافقينا يغنّي

فعلى نوحه يغنّي الغرابُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

الخميس، 9 ديسمبر 2021

يَروحُ يَأْتي بِحَيِّ الصَّبِّ مُنسَرِحا بقلم الشاعر القدير يشار علي حقويردي العراق

 مجاراة الشاعر الكبير بشارة الخوري 
( الاخطل الصغير ) في قصيدته 
يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحا
قصيدتي ادناه من بحر البسيط

يَروحُ يَأْتي بِحَيِّ الصَّبِّ مُنسَرِحا
       كَطالِبٍ في جَوابِ السُؤْلِ قد سَرَحا
لو يَطْلبُ الوَصلَ مِنها خانَ عِزَّتَهُ
             لو عافَها قَلبَهُ حُزنُ الفِراقِ مَحا
كَالطّيرِ في قَفَصٍ والسِّجنُ يُؤلِمُهُ
                  بَرَّاً بِصاحِبِهِ لا يَبْرحُ المَرَحا
نادى إِلاهي أَلِنْ مَن حُبَّنا بَرِحاً
             وعْداً لأَجلِ هَواها أُبدِعُ الفَرَحا
إِنِّي أَلِفْتُ الأَسى والصَّبرَ مِن صِغَري
          لكِنَّ جَذلي إِذا طابَ المَقامُ صَحا
مِثلي كَمِثلِ نَباتِ البيدِ مُحْتَسِباً
        يَعيشُ حتى إِذا حَلَّ الشِّتا انْشَرَحا
عادَتْ إِليَّ إِذا عَن رَغبَةٍ شَغَفاً
     قَتَلتُ ضَنْكي بِسَيفِ الحُبِّ مُكْتَسِحا
أَشدو إِذا أَنْشَدَتْ أَبكي إِذا نَحَبَتْ
           ماهَمَّني صاحِبٌ أَو عاذِلٌ قَدَحا
كَنخلَةٍ شَمَخَتْ أَغصانُها وَرَفَتْ
           ما هَمّها فَصَلوا لو قُنوَها طَمَحا

يشار علي حقويردي
العراق

أيها الحب، لا تقرب.... بقلم الشاعرة يسرى الخلف

 أيها الحب، لا تقرب....

أيها الحب الجوّال في رؤاي
لملم مني حروفك المزورة ..

فأنا مسكونة بالهذيان  
والنّفس عن الرّؤى متقهقرة .. 
 
فماذا  يفعل الحب 
وشمس بلادي مستعمرة ..؟

عيون زهرها ..نشيد بلابلها ..
فساتينها الفاخرة
  من هنا ..وهناك ، مؤجرة  

  فكيف أسرج جحود 
الخيل
وخطاي  مهزومة ،
 احلامي مهزلة..

غضبتي 
مؤجّلة ..متردّية ،
متكسّرة...
 صحوتي حكم إعدام 
وغفوتي  متجبّرة ..

  فما بال دمعتي ،
 حين تنقضّ على
 أخدود الوجه سافرة، 
وهشّة حين
 تكون منحسرة  ..؟

ظلّي مجهد ،
عزمي متبلّد ،
في صحاري الغوغاء منتشرة..

 فلا غيث  
ولا فيء في الورى ،
جيفة منتنة نكرة...

ملامحها مشوّهة ..
جموعها حين التلاقي
 مبعثرة .. 
كفّاها في الجهالة 
مستبشرة  ..   ..

ولأن مبسمي كهل ،
وحروف الضّوء في
 اوراقي متصحّرة..
لا تقرب ...
 فمذ عرفتك مرهقة ،
أسمع للحروف
 ألحانا مستترة ..

تناديني  لكي احيى ..؟!!
 لكني مذ فهمت 
علّاتي ..
  بصيرتي في الهوى   
 باتت منتحرة ..!

قلم يسرى الخلف

أنا قريبة من جراحي للشاعرة زهرة الأرجوان

 أنا قريبة من جراحي 

لا بد من شجر وعشر بنادق 
ليغير الصوفي وجهته 
ويمضي في شوارع من دخان 
لا تركض خلفي إذا ابتدأ الحنين 
إلى منازلنا وانكرني المكان 
أنا لن اضيئ  ( نابلس) بعيدة 
تبكي خطيئتها 
وتنتظر " صلاح الدين " 
لا يستوي نوران 
يشرق واحد مني وآخر من بلادي 
وأنا إحتفال النور لا أمشي على ماء 
على شرف القيامة أبصر موتي 
وانتظر إصطفائي 
كيف تشتعل الجراح قديمة ؟ 
وأنا أفر إلى رفات 
أو أحدق في ضريح ؟ 
نور على نور بلادي 
فأي مشكاة وأي زجاجة 
أبصرت في وضح النهار وقلت قلبي 
انا واقفة أمام مواجدي 
غادرت مرآتي وقلت له 
أنظر  ... 
الكوكب الدري يوقد ها هنا 
لا بد من زيتونة 
الوجد في المرآة 
... والسر انطفا 
فمتى أكون المبتلى 
ومتى أكون المصطفى 
هذا رواق الأنبياء 
وتلك ناطحة السحاب 
لا أنت أنت 
ولا القصيدة كالغياب 
أنزلت منزلتي وقلت أحبتي 
(( ابدا تحن إليكم الآرواح ووصالكم ريحانها والراح ))
وأحبتي إرتحلوا إلى أشواقهم. .

.... لا بد من زيتونة ....
أشواقهم درعي 
وحرقتهم سلاحي 
فأنا سيدة الأوقات 
لكن البلاد بعيدة 
وانا قريبة من جراحي
لا بد شجر وعشر بنادق 
وهوى بعيد عن هواك 
ليفتح العشاق جرحهم القديم
ويسألوا عن آخر إمرأة 
تعرت للحقيقة واشتهت تفاحة النجوى 
فهل أنا سأكون اول من تضيئ 
أو التي ستضيئ روحا من بلادي 
ارتقي درج المحبة موسمين 
أنا العاشقة 
لكنني وحدي بلا جرح قديم 
(  كل إشراق بجرح   )

كل مرآة بسر 
كيف تحتملنين مرآتي 
وسري فوق صفحتها ؟
أنا ظل الحقيقة 
لا الحقيقة نفسها 
انا واحدة 
لا أحد سواي 
منزه عني ومتصل بحالي 
حل في غيبي 
وأشهدني على وقت 
سأهبط فيه وحدي 
أركض  -  إن شئت -  عاريا ورائي 
لن تضيفك البلاد ولن تموت  
فهذه بغداد 
تعرف أنني سأموت قبلك 
ربما سأمر مثل عمامة فوق الفرات 
وربما يتسأل الفقهاء عن حكم 
الشريعة 
في مرور الماء فوق الماء 
عن رأي الأئمة في هوى المائين 
لا بد من لبنااااان 
ليصلبني هناك الفاتحون 
ويدخلوا - بعد الصلاة - حديقتي 
لن يستريح الفاتحون 
وفي يدي زهر البنفسج مورق 
وعلى جبيني نرجس 
يتسألون متى أغيب 
وكلما أشرقت عند زهر 
تجدد حزنهم 
هيهات أشرق عن زنابق 
أو أغيب على أقاح 
فأنا سيدة الأوقات 
لكن البلاد بعيدة 
وأنا قريب من جراحي ..

زهرة الارجوان

هلوسات عشوائية،،،،،،،،،،في ضباب المطر بقلم الدكتور حمدي الجزار

 هلوسات عشوائية،،،،،،،،،،في ضباب المطر
ا.د. حمدي الجزار
............
تختبيء هموم الليل في ثقوب الجدران....
حينما يشيب الليل  يجثم الهم والبرد علي أسقف الفقراء.....
تتردد الأوجاع في الأنواع والأوضاع والأجواء.......
وحينما يطل المطر تشحب وجوه البنايات طينية كانت او خشبية اللحاء..........
الأزقة لابد أن تكون ضيقة لتحبس مسارب الماء.........
والارصفة متامرة لتمضغ الطرقات............
الهواء مخنوق من كثرة الإستنفاد..........
البيوتات متراصة كسعف عرجون قديم.........
مواخير الفول والعدس تبث روائح متداخلة متضاربة.....
المياه والدماء لا تصعد الي الاعلي في الادوار و الوجوه...
تتميز الكلاب بصحة وعافية الحمير........
يتعافي ضجيح الكاستات فالسماع جماعي والمشاركة واجبة............
تعلوا أغاني المولد مع مسائيات التوكتوك الغنائية.....
هلوسات عاصفة لا يحدها برق...........
فلنخرح الان قبل الانهيار......
عاصفة جموح تأتي من هناك.........
أسياخ حديدية عراها الصدأ تنتحب من الغلاء.....
شبابيك نوافذ بأسنانها إعوجاج.........
تمني نومة هادئة تحت فراش دافئ وثير لكن تزعجه الأنواء......
أطفأت الرياح والأمطار المصباح المتبقي من قصائد الإحتراق.....
روح تتململ تحت غطاء الأوهام.....
د.حمدي الجزار

جراحُ الغربة بقلم الشاعر الأديب الدكتور أدهم النمريني

 جراحُ الغربة

أضعتُ نفسي متى ياشــــامُ ألقاني
مَتى يُلملِمُـني بالوصــلِ عنوانـــــي؟

مَتى أودّع   آلامــي ، وذاكِرتـــــــي
تزهـــو إذا امتلأَتْ من بعد نسيــانِ

ما غــــابتِ الشّمسُ إلّا ساقنـي ألمٌ
كأنّ في قُرصِهــا ألـوان أحزانــــــي

وعتمة الليلِ  لو حَطّـتْ عباءتهـــــا
تكتّلَ السّهدُ جيشــًا فوقَ أجفانـــي

حظّي من الليــلِ شعرٌ رَقَّ لي فَبَدا
من لوعتـي وَتَرًا يبكــي بأشجــــانِ

يُدندنُ الآهَ في كفّيـْهِ  فَانْكَسَــــرَتْ
كلُّ الأماني على شَهْقـاتِ أوزانـــي

إن هَزّنـي وَجَـــعٌ  هَلّـتْ مدامِــــعُهُ
كأنّـهُ  وَلَـدٌ  يشتــــــــاقُ تحنانــــي

وليسَ في جَعبتي شهــدٌ لأطعِــمَهُ
فما يُؤَرّقُـــــهُ  بالقهـــــرِ  أبكـانـــي

لمّا ذكرتُكِ ياشـــام الهــوى عَـبَثَتْ
نسائمُ الوجدِ في أغصـانِ حرماني

لي غربَ حوران أهلي كلّما ذُكِروا
بكيتُهم والبُكـا بالليــلِ من شانــي

في الصّدرِ يَلْعَجُ شوقٌ حيثما لَمَعَتْ
ذكرى تعانقُـني من فعلِ إخوانـــي

في غربتي يستحيلُ السّعدُ مقربتي
كأنّ لي بالأســى سهمًا  وأردانـــي

وكلّمــا أَبْحَرَتْ  للسّعدِ  قافيتــــي
تخونُني الرّيحُ في إِتْيانِ شُطآنــي

قواربي في الهوى تشتاقُ شاطئها
وشاطئُ الحُبِّ أمسى دونَ عنوانِ

متى يُكَفْكَفُ من شُطــــآننـــا  ألمٌ
وتستريحُ طيــوري فوقَ أفنــــانِ؟

جرحي كبيرٌ إذا ما بـِنْتُ عن وطني
وغربتي والجوى يا ناسُ جُرحـانِ

أدهم النمريني.