مغبونة كفي..!!
ـــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وكنتُ أسذجَ من أعمى-بلا وعي-قاده صوتٌ..
وكنتَ أقسى من حجرٍ ضرب قدميه..
فهل ذنب الدرب البريء أنه سكت؟!..
تُرى..
ما ذنب الحجر؟!..
وما الجرم الكبير في حق الحفر؟!..
لا وزر يا سيدي..
صبرا..
كل الكبيرة أننا..
وثقنا في أشباه البشر..
ملعونٌ..
قلبٌ..عَشِقَ الموتَ حماقةً..
مغبونةٌ..كفٌ..
عاهدت..عاندت..
بكف السراب تشبثت..
بالفراغ..
وأمسكت..
-يليه..
وطوبى يا سيدي..
لأولئك السائرين مع الركب أينما ساروا..
هنيئا لكل من بدل جلده كلما اقتضت الحاجة..
فلا يرهقه تعلق آثم..
ولا يؤنبه ضمير نائم..
وإن بتنا ثقلا في إحدى حقائبه..
تخفف منها..
بأن يلقيها بلا اكتراث..
لا يهم ما فيها من بقايانا..
ومتى كان يُؤبه لرهط أودت بهم حماقة..
متى سئلت عجلة الرحى كم داست..
ومن يهتم للشراذم؟!..
المهم..
ألَّا يعوق هؤلاء حِملُ الوفاء عن مواصلة السير..
ولاجناية-طبعا-في حق طامع بالدفء تغنجت له الشمس..
فغلَّقت أبواب الظلام خلفها..
ونادت (هيت لك)..
ماذا كنا لنمنحه؟!..
وكفاه مملوءة بالضوء عن آخرهما..
وما بأيدينا غير عوز ومتربة؟!..
عجبا..
أمجنونٌ ليبقى؟!..
إيييييه..إييييه..
فليسقط كل ما كان هنا..
و..
ألف طوبى لأبناء ال...ر..
انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
السبت، 11 ديسمبر 2021
مغبونة كفي..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .