قل ياطبيبي في الهوى
من ذا الذي أضناك
أرداك صبا عامدا
ثم انتظر
حتى ارتقى لسماك
تأتي الدهور مكبلة
ويمر عام يتلوه عام
أبدا لا أنسى
لم تنمح ذكراك
فأسير في درب الهوى
بك هائم لي وجهتي في خطاك
فالقلب من فرط الجراح مسهد
لم ينتمي لسواك
والعين تذرف دمعها
أين الخليل وقبلته
أين الذي يهواك
قل لي بربك دلني
كيف السبيل إلى اللقا
والمرتجى لرباك
# بتول العتربي#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .