الخميس، 7 أكتوبر 2021

صمت الهوى بقلم الشاعر الأديب دعبد الحميد ديوان

 صمت الهوي


يافؤادي لا تلم صمت الهوى

              إن في الصمت أفانينّ الندم    

طار في الآفاق صوتٌ ناهض

             يستفيق الوجد منه والألم

يا سفير الدوح غرّد فوقنا 

           طائر الآمال أرداه السقم 

يرسل الليل تباريح الجوى 

           وينادي في كياني كلّ هم

وسَعت نفسي إلى سرّ الندى 

           وارتمى جفني على طيف النّغم 

أشرقت أحلامنا في مسمعي

          وتهادى في خيالي ما ارتسم

واستفاقت الحبّ يرجو نغماً

          ترتوي منه أسارير العدم

واستراح القلب من همّ النوى 

          فتلاقى في الندى فيض النِّعم

وسعت أيامنا تبغي الوفا

         واستمالت في الهوى كلّ الهمم

ياربيع الوجد أقبل نحونا 

        إن أيام الجوى طالت وعم

ترسل الأحلام آهاتٍ لنا

        فيزيح القلب أستار الظُّلم

تبتغي آمالنا فيضَ اللِّقا

         لتنال الروح فينا ما انسجم

دعبد الحميد ديوان

مَعَ دقَّات السَّاعةِ تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِيَ الحاني بقلم الشاعرة الأديبة فاتحة القصيري

 مَعَ دقَّات السَّاعةِ تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِيَ الحَاني

أصبو للقاء خاص من نوع ثاني

أهيم في بحر هوى هاديء دون نسيان

أمتع الروح العطشى لترسو على بر أمان 

ألاقي تباشير عشق أصافحها وبأمل تلقاني

أنادي عيونا تفيض شموخا عزيزا بل أناني

سلبت مني روحا ملكية وأسرت كل وجداني

في قيود سجنها الرومانسي الحالم أفناني

هِمْتُ بِصُوَرٍ ناعمة  وردية كانت كل سُلْوَاني

أَفْحَمْتُهَا قُبَلاً من فؤادٍ عَفَّ عن كُلِّ دَاني

بِهَوَى الرياحين أترنم فرحا بريئا كأنني 

طفلة بظفائر مرتبة تتطاير لتعانق أماني

في سماء وردية مع طيور حسون تُغَنِّي

في ليلتي المُقْمِرَةِ الرائعة لِتُدَاعِبَ أجْفَانِي

نَسَائِم أحلامٍ ملائكية راوَدَتْ كُلَّ أزْمَانِي

بِصَوْتِهَا الشَّجِيِّ الناعم ما غادر يوماً آذَانِي

بِتُّ أُنَاجِي طيفَ سَائِرٍ على أوْتَارِ نَدَى أَجْفَاني

تَبَلَّلَتْ بِقَطْرٍ عَذْبٍ أنْبَتَ زُهُوراً فَاحَتْ بِحَنَانِ

على نَائِيَةٍ تَرْجو قُرْبًا جَابِرًا  ولو بَعْدَ حينِ

سَلَامٌ لَكَ يَا غَائِبَ الجَسَدِ وَالرُّوحُ تَغْشَاني

آتِيكَ هَرْوَلَةً ولو كانت خُطَاكَ هَوْنًا على هَوْنِ

بِإصْرارٍ شامخٍ عفيفٍ لا يَرْضَى مِنْ أَزْمَانِهِ الهوان 

فاتحة القصيري Fatiha Elgousairi

 

حبّ .. وصاعقة ..!! .؟ بقلم الشاعر الأديب وديع القس

 حبّ .. وصاعقة ..!! .؟ شعر / وديع القس

وشاربة ٌخمورُ العشقِ ترمقُنِي

وفي نظراتِهَا وهجٌ من  الزمن ِ

تتبادلنِي بنظرات ٍ على دلَل ٍ

وترسِلُهَا بحكمتِهَا على حنَن ِ

وثارتْ دهشتِي عجبَا ً بما فعلَتْ

كمنْ يحيِي رميما ً من شفَا الكفن ِ .؟

وصارتْ نظرتِي حَنَقَا ًتُعانِدُهَا

وما كانتْ على صَوَب ٍ ولا يمُن ِ

دنتْ نحويْ رويدا ً وهيَ باسمة ٌ

إذا ما كنتُ في تعبيرِهَا فطن ِ

فمالتْ أذنهَا حبَبَا ً لتُشعِرُنِي

كمنْ تترفّقُ الأنفاسَ في بدني

أنا مَنْ كُنتَ ترعاهَا بمُهجتهِ

فيا مَنْ كُنتَ عكّازا ً تسانِدُنِي

جمعتُ الذّكرياتَ بلحظة ٍ وبدتْ

معَ النّظْرات ِ نيرانا ً لتُحرِقُنِي

ومنْ روحي تمادى الصّوتُ منطلقا ً

عسى أنْ ترجعَ الأنفاس َ في رَزُن ِ

وفوقَ الوجهِ قطراتٌ وقدْ رُسمتْ

كحبّات ٍ من الفيروز ِ تسحرُنِي

وفي قلبي تمادى الخفق ُ منقطعا ً

كبرق ٍ يقطعُ الأوصالَ عن وُتُنِ * 

وحلّتْ ضمن َ أوردَتِي حرارَتُهَا

بدفء ِ الرّوح ِ تهديني إلى الحنَن ِ

وباتَ الحبُّ يلفحنِي بذاكرة ٍ

صرختُ بها صراخَ المُوجِع ِ الطّعن ِ

تدارَكَنِي الهوى عطفَا ً يساندنِي

كسكران ٍ بخمرِ الحبِّ مُحتَقَن ِ

فصارَ القلبُ يصحو بعد َ طعنته ِ

ليحضنهَا بصيرَ العين ِمؤتمَن ِ

تندّتْ روحنا من فيض ِ مدمعنا

وبوحُ العشقِ يأبى أنْ يصبّرني

وصارتْ قبلةُ النيران ِ تحرقنا  

فكانت ْ آخرَ اللّمساتِ للكَفَن ِ..!!

 ( البحر الوافر )

07 / 10 / 2021

وُتُن : جمع وتين والوتين : الشريان الكبير الذي يوصل الدم للقلب

لغة الصمت بقلم الكاتبة الأدبية سمية جمال

 لغة الصمت

أيها الصمت القابع في أعماق الروح

 إلى متى ستظل سجين ؟!

هل ضقت ذرعا من حفاوة الإنتظار؟!

والجميع من حولك يعمهون

 في واد سحيق يترنحون

أما مللت الاملاء من لغة الهمس

ورموزها بالإيحاء؟!

أم أنك أتقنت بها حلول العقد و طلاسم

حنكة التباشير

فكم أنت بقاع مدينتك حينئذ سعيد

فإن كنت تغرد لها وحدها فقط

فاسعد واطمئن  وطر منشدا بحصنها الحصين

سمية جمال

حضني ينتظرُ عودتكَ بقلم الشاعر الأديب صبري مسعود



(( حضني ينتظرُ عودتكَ ))


قالتْ :  هلمَّ  تعالَ  يا مُتعالي 

فَالقلبُ محفوظٌ لِمنْ هو غالي

وَلقد رسمتكَ فارسًا  بِخيالي

عجبًا لماذا صرتَ غيرَ مُبالي

مُنذ الرحيلِ أُصبتُ بِالإذهالِ

أمسيتُ   أُغنيةً   بلا  موّالِ

أرجوكَ عُدْ ، لو رأفةً بِالحالِ

وَأعدْ لروحي ضحكةَالأطفالِ

ما  عدتُ أملكُ قدرةَ الأفعالِ

وَفقدتُ ربطَ الفعلِ بالأقوالِ


كلُّ المصائبِ قد أتتْ بِتَوالي 

وَتراكمتْ   وتزايدتْ  أهوالي

وَتحطّمتْ  وَتقطّعتْ أوصالي

وَلقد  جَنَيْتُ   خيبةَ   الآمالِ

فَمتى تعودُ  كَعودةِ الأبطالِ ؟

والحٌضْنُ مُنتظرٌ  وَأنتَ بِبالي

وَأراكَ تسعى ، تبتغي إذلالي 

فَالبعدُ أرهقني ولستُ أغالي

قيّدتني ! وَبِأصعبِ  الأغلالِ 

وَتركتني في أسوأِ الأحوالِ 

وَوضعتَ أقفالًا على أطلالي

وتعاظمتْ وتثاقلتْ  أحمالي 

لكنّني   أُبقي   على   آمالي  

وَعلى رجاءِ تحطّمَ الأقفالِ 

القصيدة على البحر الكامل .

شعر المهندس  : صبري مسعود

الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

(( هَدَّ قلبي )) للشاعرة المبدعة سناء شمة

 ((    هَدَّ قلبي   ))


والتقينا بعدَ أزمنةٍ الصقيع 

عندَ منافذِ النور 

فصولٌ أربعة كانتْ تجلدُني 

أدوِّنُها تاريخا بين أضلعي 

 ليلي أتبضّعُ من منازلِ النجوم 

مزنَ كلمات تهدهدُ مضجعي

التقينا وعيون الشوق تغمرُنا 

ضبابُ البعاد تلاشى بضفائرِ الشمس 

تحُفّنا أجنحةُ الوداد 

إلى نوارسِ الماء والركن البعيد 

نسارعُ كالأمواجِ تضربُ شطآنَها 

نبعثرُ الأشواقَ بحضرةِ خافقينا 

ألقى حكاياتٍ والقلب مسمعي 

يعرجُ بأنفاسي لهالاتِ التمني

حتى زاغتْ أبصارُنا ..إذ تباكينا 

ندلفُ في بطونِ أشعارنا .

يالهذا الهوى يسطعُ في خريفنا 

يرجِعُ الأعمارَ بأثوابِ الصِبا 

إذ تذوّقنا من نواهلِ عشقه  

كأنه ميلادُ هلال قُدّ من ظُلمة .

رباه....ماذا جرى؟

 سكن الروح يناديني 

يُلوِّحُ بيديه أنِ اجلسي .

أوَ تدري ماذا أصابني؟

أراني كعهنٍ تطاير فوق السحاب 

تضرمُ النارَ بألفِ موقدِ

تميلُ نحوي كأعناقِ العصافير 

ليتني مابرمتُ للقياكَ موعدي .

هَدَدتَ قلبي واحتبستْ أدمعي 

تقودني أنفاسي سِراعا نحو كتفه 

أردِّدُ حروفَ الذكر في وجنتيه  .

هل أتاكَ حديثُ روحي؟

ترتطمُ بأذرعِ الدجى 

تكادُ تتغشى على جوانبي 

كممسكِ الغيثِ لشريان الحياة  .

يا توءم الفؤاد أبصرْ بحالي 

ما عادتْ قدماي تحملني 

تمهّلْ بشرعتي فلا ماء تسكبه 

في مدنِ الجفاف 

 فتنحني أشجاري حيث المهاد 

مَن يورقُ الأغصانَ بعد رحيلٍ ؟

وهل ينفعُ إن تهدّمَ مخدعي ؟

وتنكرَ الفجرُ لفيحاء نهاره 

رباهُ....رحماكَ

أنا المقتولة بأسيافِ الكرى 

يقطرُ حزني بغير دمي

كدتُ بطرفِ العينِ أفقدُه 

كيفَ أبصمُ أوراقَ شتاتي ؟

أفِضْ علي بأقدارِ الرجا 

تَمرَّغَ خطوي في أزقّةِ الصبر   

فهل تراني من عين يعقوب 

جاءتْه البشارةُ على كفوفِ الريح 

وانتّفضَ من بيتِ أحزانه 

ليعانقَ أقمارَ الوصال بعد مشيب  

    بقلمي/ سناء  شمه 

   العراق

🥀أواهٌ يا دنيا🥀 بقلم الأديبة الشاعرة أ/ عبير محمد علي

🥀أواهٌ يا دنيا🥀
 
وأََمَـــةٍ تحمــلُ البَغْضـَــاءَ وأرذَلَ الشِيّـــــمِ
غريـبةِ الأطـوارِ كـنبتةِ الشيطـانِ من عَـدمِ
تُرهقُنا أوامـِرُها وعقــولُنا بالطّـاعةِ تَلْتَجِــمُ
تحـت أقدامِــها تَجْثُــو الخَديـعةُ بلا نَـــدمِ

احـلَوْلَك الجَــوّرُ فيهـا بيـن غَبَــشٍ وطَسَـمِ
و الخَــوّرُ فينــا مُكَفّـنـاً بالـوَهْــنِ والصـمَـمِ
الشُحُ شِيمتُها وفيـؤها مُفصّـلٌ لها ومرتسمُ
تتحرىٰ الإفْـكَ والتضليـلَ بإجـحـافٍ ولغـمِ

                      أواهٌ أواهُ
جُبِــلْتُ  علىٰ  طاعتـها بلا زَيّــفٍ ولا زَعَـمِ
 ورغم مســـاوئِها بَـدَتْ  كمحـرابٍ وحـَـرَمٍ
تجــرحنى  وجِـراحُـها  تُنـسىٰ و لم تُلْتَئِــمِ
وطيّبُـها حَصْحَصَ بتكلُفٍ كجُعسـوسٍ لَئِمِ 

                       وا أسفاه
وَدَدْتُ لو أفخـر  بقربِـهـا وبحضنِها المُنّعَمِ
أضْحَتْ تُواري نعيمَـها وما أرذلُها مِن نِعَـمِ
شحيحةُ الفئِ ليس لغيرِها ، بل لها يَنْعَدِمُ
هو أحمـقٌ مُـراءٍ أفّاكُ مَن لم يَسْـخُ بالنعمِ

                       وا عجباه
بِحَديثِها سُمٌ زُعـافٌ  يَعتريـها بكلِ سَقـــمٍ
يقبعُ قنـاعٌ على قلبِـها طمسَ مَعْلَمَ الكـرمِ
ولَإن حاورتَها بذنبِِها لم أنل إلا بذئ الكلِــمِ
فلا حيلـةً سوىٰ معروفٍ وتجاهُلٍِ بلا لَـوْمِ

                        وا رباهُ
ليس لي بــِوِدِها مــأربٌ ولا وَطَـرٌ  بِوَجَــمِ 
فلا عِلمَ لي بما أخْفَتْ حُصـونـُها مِن نِعَــمِ
وكُشِفَ النِقابُ عن خَبيئَتِها فخَرّتْ تَرتَطِمُ
وثارت ثورتها صالت وجالت ولم تَسْتَقِــمِ

                      وا حسرتاه

ٍظننتُ  ظنــــاً و لـيـس كلُ ظـــنٍ بإثـْـــــمِ 
أنّ لي سنــاءً يُنيـــــرُ كلَ ديجـــورٍِ عَتــــمِ 
وأن قلبي  بقلبــــهـا له نبـــضٌ لم ينَــــــمِ

          لو لم تعشْ في الدنيا ودوداً
     عشْ بلا غَبْنٍ و لؤمٍ وحَنْثٍ بقسَمِ 
                 
                       🥀🍁🥀🍁🥀🍁
بقلم ✍️
أ/ عبير محمد علي ✨

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

بَحَثْتُ عَنْ حَالِيَ فَلَمْ أَعْرِفِ بلقم الشاعرة رتاج

 بَحَثْتُ عَنْ حَالِيَ فَلَمْ أَعْرِفِ 

       أَتُرَانِي فَقِدْتُ أَمْ أَنِّيَ مُخْتَفِ


لِي فِـي هَـوَاكَ قَـلْبٌ مُعَـذَّبٌ

       أَتُرَاكَ عَرَفْتَ هٰذا أَمْ لَمْ تَعْرِفِ

 

وَدَدْتُ لَوْ أتَانِي عَـزُولٌ وَلَامَـنِِـي

       لَقُـلْتُ لَهُ جَرِّبِ العِشْقَ وَتَفَلْسَفِ 


إِنِّـي قَـدْ ذُقْتُ المَنِيَّةَ فِيهِ وَأَنَا

      وَمِـنْ دَمْـعِ العَيْـنِ اليِـوَمَ أَذْرُفِ


طِيْـبُ الرّقَـادِ فَقَـدْتُ لَـذَّتَهَ فَيَا

       طِـيْبَ مَـنْ سَلَبَـهُ وَمَـا تَـعَـطَّفَ


إِنْ لَـقِيتُه يَـوْماً لَاحْتَجَزْتُهُ وَكَذَا

       طَـلَبْـتُ مِـنَ الزَّمَـانِ أَنْ يَـتَوَقَّـفِ


الرُّوحُ تَـجَنَّحَـتْ وَغَلَبَهَا النَّـوٰى

       وَلَـمْ تَسَلْ عَنْ السَّلامَةِ وَتُسْعِفِ


أُجِـلُّهُ فَـهُوَ عَـزِيزٌ وِإِنَّـنِي لَــهُ

       ذَلِـيْلٍ فِـي هَـوَاهُ لَسْـتُ بِمُتَكَلِّفَ


وَدَدْتُ لَـوْ أَضَـعُ خَـدِّي لَهُ مَوْطِـئًا

      فَيَدُوسُـه كَـمَا يُـحِبُ وَلَا أُسَــوِّفِ


عَيِيْتًُ وَأََضْنَانِي الهَوٰى لَا تَعْذِلُوني

      فَـقلَْبِـي فِـي سَعيرِ عِشْقِهِ مُعَنَّفِ


 وَأهْتِفُ بِاسْمِهِ حِيْـنَ الغَـرْغَرَةِ

       وَيعْرِفْهُ مَنْ لَم يَعْرِفُهُ أَوْ لَا يِعْرِفِ


وأوفـــوا

سلينا أنا.... بقلم الكاتبة سيلينا الجزائري

 سلينا أَنَا . . . 

خَنْسَاء زَمَانِهَا ، ، ، جِئْت أَنْعِي قَلْبِي 

وَأَنزَلَ مِنَ الْأَحْدَاثِ دَمْعا صَبّ عليٌ مِنْ مَقَادِيرِ الزَّمَان صَبًّا ، ، ونبض قَلْب يَنْبِض بنبضات هاجرة 

وَرَوْح عَلِيلِه فَاضَت إِلى خالِقِها فِي السَّمَاءِ تَشْكُو لِلْبَارِئ ظليمة ، ، ، ، ، ! ! ! 

عَلِيّ اسْتِحْيَاء أَمْشِي ، ، وَقَد زَادَنِي الْحُزْن بِهَاء ، ، ، ، ! ! ! 

أَقُول : - 

أَنَا (ذبيحة العشق) وَقَدْ شَقَّ صَدْرِي 

سَهْمٌ مِنْ غَادِرًا ، ، ، ؟ ! ! وَلَم يَكْتَفِي 

بَلْ أُرْسِلَ ذَكَرَاه تُسْتَحَلّ أشلائي ! ! 

وَمَا بُكَائِي عَلِيّ تَعَثَّر حَظّ 

أَقُولُهَا حِيلَة ، ، ، ، ؟ ! ! 

بَل بُكَائِي عَلِيّ ، ، نَفْسِي الطهوره الْبَلْهَاء . ! ! ! 

وَكَيْف كُنْت أسعي لأدخر هَمِّي وشقائي . ! ! 

 

فَبَيَّن أَقْرَأَنِي ، ، لِي مكانتي ، ، ، ؟ ! 

فَكَيْف تَمَكَّن مِنِّي الْهَوَى ، ، ، فَهَوِي بِي 

إلَيّ جُبّ مُعْتَم السِّقَاء . ! ! ! 

 

وَهَا أَنَا انْتَظَر السَّيَّارَة 

فجائوني بِيَد كفيفه تجذبني 

إلَيّ حَتْفِي عَلِيّ الصَّحْرَاء 

وَكَان غَايَتِي أَمَل عَقِيمٌ 

أَقْسَمَ أَنْ يَكُونَ لِلْحُزْن وَلائِي . ! ! ! 

 

وَهَا أَنَا قَدْ نَجَوْت . ، ، ، ، ، اِسْتَظَلّ 

بِشَجَرَة الْحَيَاة ، ، ، ؟ ! ! 

فَإِذَا بِأَوْرَاق عُمْرِي تَتَسَاقَط ، ، 

تَذْكُرُنِي لربيع وَلَّى وخريف قَد أَدْبَر بِبُؤْسِه وَالشَّقَاء 

لَا أُرِيدُ تَهَكُّمًا وَلَا ازْدِرَاءٍ ، ، ، ، ! ! 

فَلَا خَلَاص لِي مِنْ حُكْمِ قَدَرَ وَلَا مَنَاص مِنْ هَوْلِ الْقَضَاء 

إلَّا طَيِّبَة رَوْحٌ وغباء 

وَقَد عُيُونِي بِحُسْنِ خُلُقٍ ! ! 

وَإِنِّي طائيه الْوُدّ أَفْرَغ كَيْلِي 

وَفِي ذَلِكَ ، ، حَتْفِي ، ، وثنائي ! ! 

 

وَعَن صَمْتِيّ أُحَدِّثُكُم ، : -- 

فَإِن صَمْتِيّ جُيُوش ظَلَام اِكْتَسَحَت كياني فَانْقَضَت عَلِيّ 

تُقْطَع اشلائي ، ، ، ، 

وَعَلِيٌّ وَيَد بَرَاءَتِي 

مِنْ صَخْرَةٍ تَجْثُم عَلَى صَدْرِ ، ، ، ، كُنْت أَظُنُّهَا لعلتي . شِفَاء ! ! 

 

وَعَن حَالِي ، ، ، ؟ ! ! 

يُحَدِّثُكُم . قَلَمِي 

‏فقد جَفّ حِبَرَة وَمَازَال يَكْتُب ، 

‏ومازال مِدَادُه . الدُّمُوع تَسِيل بَيْن 

‏السطور جَمْرًا ، ، ، عَلَى أَوْرَاقِ الْبَيْضَاء يَحْرِقُهَا بِسَوَاد ظَلَم ، ، وَلَا يُبَالِي 

هَذَا ، ، ، وَقَد جائتي آل ألأهات . بَاكِيَةٌ 

فَرُبِطَت عَلِيّ كَتِفُهَا 

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عِنْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ ، ، ، ! ! 

وَعِنْدَمَا عَلِمْت (الأبجدية) . دُنُوٌّ أَجَلِي 

جأت تشيعني ، ، ، ، فأقبروني 

بَيْن (الحاء) و (الباء)

2021/10/5

سلينا الجزائري

* " برُومِثْيُوسْ يُـنْـشِـدُ عِـشْـقًـا " * بقلم الشّاعـر: مُـعِـز الـشَّـعـبـونـي – تونس

 *  "  برُومِثْيُوسْ يُـنْـشِـدُ عِـشْـقًـا "  *

الشّاعـر: مُـعِـز الـشَّـعـبـونـي – تونس

*********************************

وَمِـيـضُ الـسَّـعَـادَةِ 

يُـشْـرِقُ مِنْ بَـحْـرِ عَـيْـنَـيْـكِ 

بِـشْـرًا بِـوَرْدَةٍ

اخْـتَـلَـسْـتُـهَـا لَـكِ

مِـنْ قَـافِـيَـةِ الـقَـصِـيـدِ،

بَـيْـنَ أَحْـضَـانِ الـرَّوِيِّ

زَرَعْـتُ الـنَّـرْجِـسَ،

شَـقَـائِـقَ الـنُّـعْـمَـانِ بَـذَرْتُـهَـا

بِـثَـغْـرِ حُـلْـمِ زَنَـابِـقَ

تَـائِـهَـةٍ فِي صَحْرَاءِ

الـهَـوَى الـمَـنْـسِـيِّ 

**********

لِلـسَّـمَـاءِ أَهْـدَيْـتُ

بِـالـمَـسَاءِ الـنَّـشْـوَانِ

عَـلَـى قَـارِعَـةِ سَـحَـائِـبِ

الأَمَـلِ الـوَلْـهَـانِ

يَـاسَـمِـيـنًـا نَـاصِعَ الـنَّـقَـاءِ،

مِـنْ كَـبِـدِ  الـسَّــلاَمِ

أَهْـدَيْـتُـكِ حَـمَـائِـمَ

الأَمَـانِ وَ الـغَـرَامِ

تَـهْـدِلُ سَـمْـفُـونِـيَّـةَ

الـجَـوَى الـمَـدْفُـونِ

فِي أَعْـمَـاقِ بَـحْـرِ

صَـمْـتِ الـمِـدَادِ،

فِـي بُـحُـورِ الـشِّـعْـرِ

غُـصْـتُ نَـاشِـدًا 

لَآلِـئَ مَـنْـسِـيَّـةً 

فِـي مَـحَـارِ خَـيَـالِ

امْـرِئِ الـقَـيْـسِ

أَوْ لَـعَـلَّـهَـا مَـخْـفِـيَّـةً

بِأَصْدَافِ أَلـوَانِ

نَـابِـغَـةِ بَـنِـي ذُبْـيَـانِ،

**********

بَـيْـنَ أَمْـوَاجِ الـدُّجَـى

سَـبَـحْـتُ، تَـجَـرَّعْـتُ الـسَّـوَادَ

حَـتَّـى كَـادَ يَـنْـقَـرِضُ الـرَّجَـاءْ

وَعِـنْـدَ بُـلُـوغِـي

شُـطْـآنَ الـضِّـيَـاءْ

وَ عِـنْـدَ اعْـتِـلاَئِـي

أَعَـالِـي الـزُّبَـى

قَـطَـفْـتُ لَـكِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ نُـورِ الـشَّـمْـسِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ تَـنُّـورِ الـنَّـفْـسِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ خُـدُورِ الـهَـمْـسِ

وَهَـبْـتُـهَـا لِـبُـسْـتَـانِ جَـنَـانِـكِ

وَهَـبْـتُـهَـا بَـدْرًا مُـضِـيـئًـا

لِـطَـيْـفِ شَـفَـتَـيْـنِ بَـسَّـامَـتَـيْـنِ

وَهَـبْـتُـهَـا حِـسًّا وَ حُـسْـنًا

لِـذِكْـرَى عِـنَاقِ أَعْـيُـنٍ وَ يَـدَيْـنِ

لِـذِكْـرَى انْـعِـتَـاقِ رُوحٍ وَ فِـكْـرَهْ

الاثنين، 4 أكتوبر 2021

نحنُ النخيل... للشاعرة أ. هدى مصلح النواجحة

 نحنُ النخيلُ

نحنُ النخيلُ إذا تقادمَ صُلبهُ 

أعطى من الأثمار خيرَ مذاقِ

شهداً جنيّاً قد يُلذُّكَ طعمُهُ 

يا لذةَ المخزونِ في الأعذاقِ 

نحنُ السحائبُ إنْ تجمعَ مزنُها

تهمي على الدنيا نعيماً ساقي

ينمو مع الأيامِ أذفرُ ينعِها

يا للجمالِ على ربا الخلّاق

ما بالُكم لما تطاولَ عمرُنا

بعدَ الربيع تجمُعُ الأخلاقِ

صرنا زهوراً قد كنزنا عطرَها

تعطي شداها للحليم الراقي

هذا يُعلمُ أو طبيبٌ حاذقٌ

ومهندسٌ يبني العُلا بوفاقِ

أو عاملٌ في كل ركنٍ بصمةٌ 

قد أودع الأوطانَ في الأحداقِ

ثم امتطينا صهوة الجِد الذي

مجداً رفعناه بلا إملاقِ

نعطي الشبابَ من المعارفِ خيرَها

ومن التجارب روعةَ الأشواقِ

حبٌ لرب العالمين طريقنا

نهفوا لنورٍ من سنا العشاقِ

واليومَ سرنا في طريقٍ ساره

أهلُ الزمان بأنفةٍ وسباقِ

نحنُ الكبارُ إلى الرجاحةِ ننتمي

والحكمةِ العصماءَ في الأزواق

نعلوا بفيض الدين والعلم الذي

منهُ حبانا موسرُ الأرزاقِ 

رباه جملنا بعقلٍ واعياً 

وأدم علينا نعمةَ الإشراقِ

كلمات /أ . هدى مصلح النواجحة

أم فضل

4/10 /2021

بعد الرحيل..... بقلم هيفاء الحفار

 ⛺️ هيفاء الحفار ⛺️

              🔥بعد الرحيل 🔥

يا من عزمَ الترحال عن الديار

و أدمى الفؤاد عذابَ هجره .

نذرتُ أجوب عرضَ الأرض 

و طولها بنظمِ القصيد 

بينَ القبائل، علّي أشتمُ

ذَرَّ فتيتِ المسك ،

في نسيمٍ مرَ صوبكمُ .

قرعتُ طبول َ الخوض 

في الأرضِ ربما تسمعها 

و يلين ُ نبضُ الهوى يعرجُ ،

يُلقي السلام ثم يختفي .

أضرمتُ النار  أراقص لهيبها

عاريةَ القدمين بضجيج ِ

خلخالٍ يتمادى عالياً لهيبها ،

فتهتدي مكاني و تحس سعيرها.

بعدكم رمادًا أضحيت أبعثرها 

 لعل ذرة من ذراتها ،

تلقاك فيطيبُ المثوى ،

بين أحضان أرض كنت فيها ،

أو مررتَ عابرًا ترابها .

ملهمتي.... بقلم الشاعر د. محمد الإدريسي

 مُلْهِمَتي

أَعْتَزِلُ الشِّعْرَ إنْ لَمْ تَظَلِّي مُلْهِمَتي

عِنْدَما أجْرَحُ مَنْ أُحِبُّ أَكْرَهُ قُوَّتي

فَهَذا الفُؤادُ يَنْبُضُ بايَعَكِ مَلِكَتي

مُنْذُ خَفَقَ لَكِ إلى أنْ تَحِينَ ساعَتي


مَهْما أبْعَدَتْنا الحَواجِزُ تَبْقينَ حَبِيبَتي

سَتَظَلِّينَ أعْطَرَ الحُروف لُغَةَ أبْجَدِيَّتي

تُبْحِرِينَ بي بَيْنَ حَنِينِ أمْواجِ ذِكْرَياتي

البَعيدَةُ عَنْ عُيُوني أَنْتِ ثَوانِ أوْقاتي


أَنْتِ المَنارَةُ على جَبَلِ فُصولِ حَياتي

لِكُلِّ الأجْناسِ لُغَتُهُم أنْتِ لُغَةُ سَعادَتي

عَلى سَجَّاد الهَوَى يُسافِرُ حُلْمُ مُنْيَتي 

بُعدٌ يَزِيدُني تَعَلُّقا يُوَلِّعُ الشَّوقُ كِتاباتي


عُمْرٌ بِأعْوام يُحَسَبُ عِشقٌ ثَوانِ حُرْقَتي

أهْديكِ عِطْرَ العودِ يُغْنِيكِ عَنْ أَجْوِبَتي

الحُرُوفِ بِحَنِين عَواطِفي نَسيِمُ رَوْضَتي

فَبِقُرْبِكِ مُرُّ الدَّهْرِ يَطيبُ أنْتِ بَهْجَتي


أنْتَظِرُ الصَّباحَ حَتّى أُكَلِّمُهُ عَنْ لَهْفَتي

أنْتَظِرُ اللَّيْلَ حَتّى أَحْلُمُ بِبُسْتان وَرْدَتي

لَيْتَني عَنْدَلِيبٌ لِأُسْمِعَكِ شَجى صَوْتي

اُتْرُكُوني أحْلُمُ بِلَيال السَّمَرِ مع مَلِيحَتي 


اُتْرُكُوا دَمْعي يَسِيلُ بَيْنَ حُروفِ قَصيدَتي

يَطولُ عُمْرُ اللَّيْلِ لِأَكْتَشِفَ أنَّكِ حَقِيقَتي

كَمْ عَزَفْتُ على أوْتار قَلْبِكِ لَحْنَ أُغْنِيَتي

يَخْرُقُ هُدوءَ اللَّيْلِ سائِلا عَن اِسْم خَلِيلَتي


في بُعْدٍ كَأنَّ الدَّهْرَ تَعَوَّدَ على مُخاصَمَتي

ما عُدْتُ أعْرِفُ في هذا الزَّمانِ مَكانَتي

على أرْصِفَةِ الانْتِظارِ تَحْيا تَموتُ ساعَتي

تَموتُ كَلِماتُ القَوامِيسِ في اِنْتِظار الآتي


على خُيوطِ فَجرِي يَهِيجُ شَوْقُ صَحْوَتي 

على أمَل شاطِئ الغَرامِ أنْتِ ضوْء نَجْمَتي  

أَنْتِ أعْذَبُ كَلِماتِ العِشْقِ في جَزِيرَتي

تَسْبَحِينَ في بَحْرِ فُؤادي أنْتِ حورِيَتي

طنجة 29/09/2021

د. محمد الإدريسي