مصر… قدرٌ وحبٌّ خالد
✍🏻 الشاعرة: مديحة ضبع خالد
مقدمة:
ليست مصر أرضًا تُحَبّ فحسب، بل قدرٌ يسكن الدم، ورايةُ مجدٍ تُرفَع في القلب قبل السماء. هي الحكاية التي تبدأ بالتاريخ ولا تنتهي، وهي الوطن حين يختصر العالم كلَّه في نبضة.
مِصْرُ الَّتِي سَكَنَتْ فُؤَادِي نَبْضَهُ
وَتَرَامَتِ الآفَاقُ فِي أَحْضَانِهَا
مِصْرُ الَّتِي مِنْ طِينِهَا خُلِقَتْ خُطَايَ
وَبِمَائِهَا تَرْوِي دُرُوبَ جِنَانِهَا
يَا نِيلُ يَا سِرَّ الخُلُودِ بِأَرْضِهَا
يَا لَحْنَ تَارِيخٍ يَعِيشُ بِكِيَانِهَا
فِي كُلِّ شِبْرٍ مِنْ ثَرَاهَا آيَةٌ
تَتْلُو الْمَجَازَ عَلَى مَدَى أَزْمَانِهَا
أُوطَانُ قَلْبِي لَيْسَتِ الأَرْضَ الَّتِي
نَمْشِي عَلَيْهَا… بَلْ دَمٌ فِي شِرْيَانِهَا
إِنِّي إِذَا نَادَى الْهَوَى اسْمًا لَهُ
جَاءَتْ "مِصْرُ" الْحُبُّ فِي عُنْوَانِهَا
مِصْرٌ إِذَا ذُكِرَتْ تَرَفَّعَ نَبْضُنَا
وَتَلَألَأَ الإِيمَانُ فِي وِجْدَانِهَا
ختام وجداني:
مصرُ ليست وطنًا أكتبه… بل قَدَرٌ يكتبني، وليست أرضًا أعيش عليها… بل روحًا أعيش بها، فإذا ضاق العالمُ اتَّسعتْ في قلبي حتى تصيرَ الدنيا كلَّها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .