الدهر واعظي..
لا أدري، ألحسن أم لسوء حظي؟
ينثر الأحداث فوق أرضي،
يترك الخيار لي.. ثم يمضي،
دون أن يدري إلى أين دربي يفضي،
و لا مكترث لقبولي أو رفضي.
أظل أنا الحالمة وهو الصاحي،
يسرع الخطى ولا يقول: ارتاحي!
في غيهب الظلمة ونوره الوضاح،
لا يبالي بكسيرة الجناح،
لا بوهنها، ولا بنزف الجراح؛
وكذا دأبه مع كل الملاح.
يسابق أنفاسي بإلحاح،
يطوي العمر كعصف الرياح،
أيامه حبات سبحة في يد السباح،
تناثرت في خضم الدعاء و الإلحاح.
فيا دهر رفقا بي ! فقلبي مفتاحي
للصبر في غدوي ورواحي.
سأظل أحلم ولو بقيت الصاحي،
مادام أجمل ما فيّ.. خيالي في المباح.
والآن ! إليك يميني مع اقتراحي!
يا دهر !
لك أعلن استسلامي، فكفاك عقابي !
ألا ترى قد حان قربي،
فسلام لجسدي.. ورفقا بقلبي !
أتعبني السباق، مذ شاك دربي.
دعنا نسير معا دونما حرب،
لا أنت غالبي، ولستَ بالمغلوب؛
أنا روح المعنى.. وأنت صفحات كتبي.
🌹🌿 BY N 🌿🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .