القصيدة: "تمزيق الروح"
لا تَعَلَّلْ في ملامي أو عَجَبْ
كلُّنا يقتاتُ لوماً في التَّعَبْ
غُصْتُ في أعماقِ نفسي باحثاً
عن جوابٍ بين كِبرٍ أو صَخَبْ
فأرى الأيامَ سوطاً يُدمِيَني
وكيفَ أقضي العمرَ؟ لا أدري السَّبَبْ
كم حملتَ السوطَ يوماً قارئي؟
كم نزفتَ الجُرحَ حبراً قد كَتَبْ؟
إنْ مَسَسْتَ الوجعَ يوماً في الحشا
أبصرتَ حزنَ النايِ في صمتِ القَصَبْ
أنتَ يا قارئي حكيمٌ وادعٌ
أبحثُ في الروحِ عن مَنجىً وهَبْ
نهربُ اليومَ.. ولكنْ لا مَفرّ
حينَ ضاقَ الدربُ مالي مِن مَهَبْ
أهربُ الآنَ لكتبي والقلمْ
أكتبُ الأشواقَ في سطري لَهَبْ
غيرَ أنَّ القسوةَ في كفِّ الذي
مَزَّقَ الأوراقَ عمداً واحتجبْ
قالَ لي: "ما عدتُ يوماً عاشقاً"
فانطوى قلبي شظايا مِن عَطَبْ
أكملُ التمزيقَ روحي مُزِّقَتْ
فالوفا في شرعِ مَن أهوى ذَهَبْ
قاسم عبدالعزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .