مقامي
لست الذي
إذا جلس مع الأكابر
يرجو فضلهم
من الكرم إن جادوا
تكرما يوما
وتعاطفا
فأنا عبد الكبير
أكابر
وكم نفسي
عزيزة
تهوى العلا
و تعففا
ترفعني همتي
وخطابي سمح
إن سمحت قرائحي
و لو في سمعها
صوت نوائحي
والفيض في مشاعرها
شجن
شجي يسكن مر
خلف طلائحي
إن الدهر لعجائب
وكم عجبي
يالها
حين الكبير
بين الصغار
يمرط
ذاك الزمان
وماهو بزماننا
تكبر فيه الطحالب
نابا و مخالبا
الأستاذ محمد بن علي زارعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .