علو السكون
بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
حين أذكرُك
أشعر أن داخلي يتّسع
كما لو أن روحًا
أخرى تستيقظ
في روحي.
وأمضي نحوك
لا بخطواتٍ من تراب،
بل بخطواتٍ من معنى تتقدّم
في فضاءٍ لا يراه
إلا العاشقون.
أراك
فلا أرى شخصًا،
بل أرى لمحةً من الأصل
الذي خرج منه
الضوءُ أول
مرة.
وحين
يلامس اسمُك شفتي
أفهم أن الذكر ليس تكرارًا،
بل عودةٌ إلى مكانٍ لم
أكن أعرف أنني
فقدته.
أنتَ في قلبي
كما تكون النسمة
في الفجر: لا تُرى،
لكنها تغيّر شكل العالم
بلمسةٍ واحدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .