الثلاثاء، 10 مارس 2026

آهات الوجود بقلم الراقي ماهر كمال خليل

 آهاتُ الوجودْ


قَد سَألتُ البَحرَ يوماً ما مَعنى


أن تَكونَ رَغمَ آهاتِ الوُجودْ


تَنَفّسَ البَحرُ مِن أَعماقِ المُحيطِ


طِفلاً واقِفاً يَبكي حينما المَساءْ


فَأدارَ المَوجُ وَجهَهُ لِرُثاءِ السَماءْ


ونادى مَعَهُ أسرارَ النُجومِ التائِهَة


فَتَهاوَتِ النُجومُ لِصوتِ الأَكفانِ


مِنَ الأَرضِ تُنادي بِدَمٍ بَريءٍ يَسيلْ


أَهذا هُوَ الحُزنُ بَينَ الغُروبِ والجُفونْ؟


أَهذهِ هي الأَرضُ أَم وَجهُ العُيونْ؟


عَن سِرِّ الحَياةِ وأَقصى ما نَرومُ


وإنسانٍ يُحارِبُ لأَجلِ ما قَدْ يَكونْ


ناجَتِ السَماءُ والنُجومُ صَدى


اللَيلِ وعتمةِ الأكوانِ الدَّيْجُور


عَن سُؤالِ الإِنسانِ الفَضولِ


فَتَباكَتِ الأَزمانُ تَحكي قِصَّةَ


الخَلقِ بَينَ طَيّاتِ الآهاتِ والعَدَمْ


وأسرارَ ما نُخفيهِ بَينَ الصُدورْ


وما كانَ يَعلَمُ سِرَّها إِلّا ذاتُهُ


ذَلِكَ السائِلُ الحائِرُ بَينَ الظُنونْ


بقلم ماهر كمال خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .