. في رحاب الأسماء الحسنى(١٩)
المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن
. (٧١-٧٦)
هو الله يقدم في الخلائق أمره
بحكمة رب بالهدى يتحرر
ويؤخر الأشياء عدلا في القضا
فكل الذي يجري بحكم يقدر
ويمهل أهل الظلم حتى موعد
يلاقون فيه العدل حين يقرر
هو الأول السامي الذي ليس قبله
وجود ولا في الكون شيء يذكر
تفرد قبل الخلق رب قادر
ولم يك في الأكوان خلق يظهر
وهو الآخر الباقي إذا ما الورى فنوا
ويبقى جلال الله مجدا يؤثر
يفنى الورى طرا ويبقى إلهنا
عظيم الجلال بالعلا يتكبر
وهو الظاهر العالي على كل خلقه
بسلطان عز بالبهاء يسور
تجلت بديع الصنع في كل آية
فسبحان رب بالجلال يؤزر
وهو الباطن العلام سر عباده
يعلم ما تخفي الصدور ويضمر
أقرب للعبد من حبل الوريد إذا
دعاه فلبى القلب حين يكبر
فصل إلهي على النبي وآله
ما مشى ساع وبالصلاة يعطر
وعلى النبي الطاهر المختار من
بأنوار هديه الكون يستنير ويزهر
بقلم د.توفيق عبدالله حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .